امتدادات أدبية

كنتُ في مجْلس شعر وبيان، وقدْ جرى على اللسان ذكرُ القصائدِ الحسان وكماتِها الفرسان بين سَراة الناس الغطارفةِ الأكياس الجامعين جلال العبّاس وذكاء إياس، بُستانُهم زواهرُ إبداع، وإيوانُهمْ بواهرُ إقناع، وديوانهمْ نواظرُ إمتاع وإشباع. هم في التاريخ زهرٌ شماريخ وفي روض الفصاحه زهَرٌ غازلَ صباحه. راية...
تَفَشِّيَاً في الكتابة في عَدَمِ رغبتي العارمةِ في أن أكتب كَتَبْت... أحمد الهدوء (ما قَصَدْتُ، ولكن الجسد تحت رحمةِ الشفرات يتكلَّم بسوائله لغةً أزلية واْفتحْ معي نفقاً ترى: كيف أن أشجاراً تستعر كيما تخلقَ مقابلاً للجنَّة والصحراء تفضُّ كُنْهَ ساكِنِها فيتلثَّم). رندا محجوب "مقتطع _بتصرف_ من...
قليل من الاخضرار واصبح شجره وقليل من الزقزقات وتأوي الطيور اليً قليل من الغيم ويسمونني ديمة وشيي من الريح وازف اليً الغاب عنبية الروح أنا وليلكية الأطراف أعرج أعرج في النشر وتناديني عطور وحدي اعرفها اتخضب بها كي لا تفقد العناصر ألوانها قليل من الرنين وتعشقني القواقع في المحيطات النائية وتتسارع...
إلى الصديقين علي الفواز وإبراهيم الخياط أوقفني في اليمّ .. وقال: يا هذا .. اعلم إن الوقت سفر والعمرَ زجاج والأجلَ حجر ..... يوما ما سأغادر هذا الشارع أو أهجر هذا المقهى ..... يوماً ما سيبارحني الصحب ويختار لي الموت طريقاً آخر ....... مرضي الآن يضع العمر على نهر يجري ويكسر شمسي في...
أربعون عاما من الكبوات و أصابعي المبتورة تبحث عن شريان ومبضع عن لفافة تبغ بصمة كف فقد بترها ابن الخنزيزة تركها عصبا يداعب الريح والمأساة ويدق أبواب الهزيمة والأصدقاء المنهكين وأطلال بارات(نادي الموظفين والمصايف) حيث التبغ والسعال الطيبة والصهيل التمرد المكبوت والخوف والأختباء حيث النهر الساخر...
الحرب كئيبة يا بُني و لا تمنحنا الوقت الكافي لِنتّخذ قرارا واحدا حاسما هكذا قالت: امرأةٌ عَجوز و هي تَرمُقُني بعينيها الدّاكنتين كَ أعقاب سَجائر في الجانب الآخر من الموت فتاةٌ ثلاثينية لم تتزوّج بعد أنفقت سنوات عمرها في انتظار حبيبها، الجُندي الذي لن يعود البَاصات القادمة من بعيد على عجلات...
لماذا يقع هذا البدوي دائما في الحب؟ الحب الذي كبئر مهجورة؛ منذ أن سقطت الشجرة الوحيدة علي قارعة الطريق تحت يد الحطاب الأسود. البدوي الصارم؛ يخشي هذا الحب الأعمى، رجال الأمن، زلات اللسان العمياء في مقعد الرجال، والمرأة الخائنة بعيون ذئبة كاذبة. يحب بلا مبرر واضح النبتة الصغيرة كطفل يتأتئ علي حافة...
كسرت قلبي عندما وضعته سهوا في جيب سروالي الخلفي وجلست عليه في مقعد الحانة.... (كنت سكرانا) نعم ، هو محطم الآن ، مهشم فبالكاد جمعته أجزاء... و ألصقته بعلكة مضغتها حتى استنفدت طعمها الحلو... لكنه مازال يستطيع القتال مازال يستطيع السقوط من علو عينيك الجميلتين كبسمة اندلعت بين شفتي يتيم على حين...
لا أرض تحملك مؤنس الوحشة لا عليك فسهام الحياة حين ترشف جسمك لن تموت ستنجيك الوسامة من كل قبح مثلما تنقذ الشمس ليلاً يتيماً على بابها. وأنت طليق كيف تنسى الرؤى المستحمة وتنسى المفازات هذه الوحشة مؤرقة لا مناص تذكر حنينك حنين الريشة إلى اللون حنين التائبين إلى الملذات حنين الله إلى خطيئة يغفرها...
لا تغفر لي يا إلهي الطيب ذنوبي لم تكن مكررةً قتلتُ مرةً واحدة، زنيت مرةً واحدةً، كذبت على أهلي مرة واحدةً أيضاً لكني تحسست جسدي في الظلام مرتين مرةً لأجدك في جزءٍ منه و مرةً لأحررك من الأجزاء كلها . لا تغفر لي يا إلهي الطيب فأنا لست صديقك أو ابنك أو عدوك أننا الفكرة ذاتها التي خطرت على بالكِ...
رتابة عندما تمر بنا المأساة على مهل مترهلة كمشرد في محطة قطار يجر خيباته وروائحه نهتف: لتسقط الحرب ليسقط الموت أيضًا لكن ما يحدث أننا بعد حرب ونيّف ننسى الشهداء ننسى أحلامهم نواياهم ننسى القاتل أيضًا ونعود ليومياتنا الرتيبة لأحلامنا وخيبات رجائنا فلا نحيي ذاكرتنا الميتة بعد ألف نكسة كيف...
البلابل تجمعت في لوحة سريالية تسكب الحانا لتروي عطش الحياة وغريب منسيٌ يقبع على ساحل موحل يمسك الناي بحرقة وانين يعزف لحنا يحرك البحر الساكن فترقص الامواج عصفور يبحث عن ملجأ في الفراغ يلتقط نغمات هادرة يتهاوى رنين شدوها الى مسامعه يسقط...
خلقَ الله الوردة من أدعية الأنبياء وتوسلات الملائكة أنثى في كامل بهائها أنثى بحجم الكون كلما تأملتها كبر الشوق الى الله وكلما أطلت التلاوة رقّت أشجار الدفء سبعة ابواب في الوردة بكل بساطتها مفتوحة على العشق سبعة اوطان مفتوحة للمريدين عند درب التبانة ليلا سبعة أسرار مفتوحة على حجاج الشوق يطوفون...
تعلمني همساتك أن اتماهى مع رائحة المزارع وألوّح بين الباب وطائر يرتفع أنا أغنية مازالت يرقةً أنا يرقة تلسع الجلد وتتأهب للسمو عبر الصباحات ألوّح وانام ثم اشرب ماءً من بار في حلم لحلمي لون الأجنحة المرتفعة قليلاً فوق الشجيرات أمام حلمي أكاسيا أراك تمشين في حلمي تخرجين من القبو في السرداب تُحاك...
وطن اصبح يلفه الحزن والوجوم الدفين. كل يوم تمحى اسماء شباب واطفال من سجلات الحياة. لن تظل مقاعدهم بالفصل او اماكنهم في الملاعب خاوية طويلا. فغدا سيتصارع آخرون عليها. سيقف زملاؤهم دقيقة حداد. مؤكد لن يعرفوا ماذا سيقولون في هذه الدقيقة. فقط سيصمتون بينما سينسب الكبار هذه الجرائم للقضاء والقدر...
أعلى