الفراشة التي دهستها أصابعك
السنة الفارطة...
النسيان الساقط على بلاطة رأسك
كرغيف خبز متحجر...
صوتك المليء بطقطقة شقار البحر
الكلمات الضاحكة كمومسات أخر الليل..
الكلمات اللذيذة ولها طعم الفراولة
الكلمات التي يدهن بها القس جبهته لطرد كلاب الحمى...
الغيمة التي تحاول الدخول
من زجاج النافذة
بعينين...
بنصف نظرة لسماء شخصية.
انتحى، مطر
تحت، غييوم ابولينير،
وقد ساد الزهر بعض الندى الجاف،
حين لم يمر صباح قصائده ذات يوم،
من حديقة الترف الفرنسي
في عطن اللامبالاة،
في حين ازهر الرحيق
بدلا من الورد،
نفضت رياح ملابسها
من غباره السريالي الازرق،
الواضح كالعماء.،
جلس وحيدا يسرد الغيمات المتشاهقة في...
أحمل كل يوم جثتي
أطوف بها الشوارع
أدفنها في مقهى
وأستردها مساء إلى البيت
لتستريح من كل هؤلاء الموتى
الذين يغمرون الشوارع
اطرحها على السرير
أقلبها ذات اليمين
وذات الشمال
لتحيا قليلا
قبل أي يداهمها الصبح
لتموت من جديد ..
.. عزيز لعمارتي ...
إن مرت حبيبتى
لاتنقلبوا وتولون وجوهكم ناحية الغسق
بل صابروا حتى يسجى الليل
وأوقدوا مشاعلكم هناك
على شاطىء بحر لجي
من فوقه موج من فوقه ألام
وقولوا لها
.إن المرسلات تهب علي كل مساء
وإن النازعات يتربصن لروحي الهائمة من حولك
رابطوا لها بأفئدتكم من أجلي
ربما تربت علي الناشطات لأستكين
فيا أيها الذين...
دموع مسدسي مثل دموع الفهد..
الفصاحة في رمية النرد..
في جر الحقول الى ملاذ العارفين.
مرت غزالة من شقوق المخيلة.
مرت يدان خضراوان على محيط الظل..
آثار الفراشة بارز للعيان..
سقط القطار النائم من شرفة رأسك..
الرهائن كثر والميتون يفرقعون أصابع الذكريات الأولى.
زرب من بيتنا الرملي ناس غامضون..
وداهمني...
يشعر الرأي الأدبي العام بالانجراح العميق لفقدان أمينه العام إبراهيم الخياط.
لم يحدث أنِ انجرحت الكتلة الأدبية العراقية هذا الانجراحَ منذ مقتل كامل شياع قبل سنوات قليلة على أيدي جناةٍ مجهولين.
المجهول دائما له صفة أدبية تفوق صفاتهِ الفئوية الأخرى، وهي صفة فجائعية كامنة في اللاشعور الجمعي للحاضر...
عندما نامتْ نواطيري،
رَشفتُ العشقَ
من كأسي
الى حدِ الثمَالة!
كِدتُ أطفو..
والغاً في الكأسِ،
مصلوباً،
تجشأتُ جَمالهْ!
لحظةً كنتُ
أرى وجهي
على الرمل
وقد غاصَ خِلالهْ!
مرّةً نِمتُ،
رأيتُ الطيرَ
في عُشي،
وقد غابتْ عن ِ
الليل ظِلالَهْ!
وتوهّجتُ،
تحّلقتُ،
أقِمتُ الّليل
فى كأسي،
وقدْ خِفتُ زوالهْ...
الوحش الذي نخبّئه بشدّة ، يكبر في دواخلنا يوما بعد يوم ، يعتصرنا باهتمام ، يتحيّن لحظة ما صادقة ومؤثرة ليخرج و بشكل غير متوقّع لينهش كلّ شيء ،
لذا أجدني الآن بصدد أن أكون نزيهة حين أقول : ” هلمّ يا حبيبي ، تعال لتأخذ حناني ، هلمّ ، قبل نفاذ الكميّة”–
قلبي القليل ، خدشته أسنانك منذ عدّة ليالي ،...
أنا بحاجة لامرأة
حين تراني
يتساوى عندها:
الليل والنهار
الكفر والايمان
الطهر والرذيلة
وحين أراها أنسى أنها امرأة
روح.
نسمة تتسلل إلى رئتي
إلى امراة:
تحيل اعضائي رمادا
وروحي شمسأ
واناملي بركانا
لإمرأة
لا أضحك إلا لعينيها
ولا إرتشف إلا شفتيها
لا أتدفأ إلا بصدر ها
ولا أحتسي إلا رحيقها
إمراة إذا...
شريكين كُنّا
وكأن كلّ البرايا ضدادُ
شريكين بلا ليلٍ
فيغمرنا من فجر الحروب
سواد
شريكين ولا منيةَ لنا
سوى دارٍ
تحوّطها ـ سهواً ـ بلاد
فلما أخرجتني من مضافتها
الأماني
شريكين بتنا : أنا والرماد
نزيلين بتنا ،
بعدما خَلتْ منيَ نار الياسمينْ
ونامتْ غربتي الكريمة
ـ في مهاجع البَخور ـ
تحلم بهل أتى على...
أقف أمام المرآة
مثل فارس شجاع.
دون أقنعة أو طواطم.
أحدق في كنيسة وجهي
المائل الى سمرة باذخة..
أصغي الى صلوات القمح في بشرته..
وطنين نحلة المخيلة تحت شحمة الأذن.
ايقاع الكلمات المرفوعة الى الأعلى.
وجهي الذي سيسقط في النسيان.
أحاول معرفة نفسي..
- صوتي الذي يسبح مثل سمكة مذعورة في فمي..
- الله الذي...
مذ كنت صغيرا
وأنا أبقر جوف فراشات المصباح
وأصلبها. وأعود لأبكى
كان الضوء الساقط فى كراس الدرس
يباعد بين حروف الكلمات وينقش وجها
يزاحم فى ذا كرتى
( أستاذ الفصل ومن كفيه
الخوف يجىء إلى مدائن
ينسل إلى بنوها المنهزمون
لكى يمنحنى الوشم .. فأهرب
منهزما عدت إلى أطفال الحى وهم يلهون ،
ويبتعدون إذا ما...