وأنت أيها الذي يعاود الظهور لي دائما عند مفترق التعب أعاهدك بأني:
- لن أرثي أحدا سرق مني موتي.
- لن أذهب إلى جنازته، ولن أتلقى تعازيَ.
- لن أعانق أمه، أوأهمس في أذن أبيه أنه كان يحبه، وهو يعلم، وربما لم يقلها له يوما.
- لن أدخل غرفته خلسة، وأسرق كتابا خط عليه فكرة تبحث عن قائلها، أوأسمع بقايا...
أبداً لم نختر أسماءنا … هي التي اختارتنا …
بمشيئة آبائنا أو بمحض إختيار القدر ..
شئنا ذاك أم أبينا ..
أحببناها أم لم نفعل ..
هي تلازمنا كظلنا وتبقى تُشير إلينا في محيانا ..
ونُذكر بها في مماتنا إلى أن تنتهي البسيطة من على وجه الحياة..
وعبر مسيرتنا الطويلة وحصيلتنا الوافرة من تجاربٍ..
تُسفر عن...
بإمكان رجل أن يتزوج تسع نساء
أو عشرين امرأة
أو يجمع عدداً هائلاً من النساء
كلما فكر أن يبتكر فتنةً تستمر وقتاً أطول..
بإمكانه أن يعبر عن الأشياء
بنساء صغيرات
فيضع بمكان كلّ كلمة
امرأة
وهكذا تصير حياته
قدراً سيئاً للكلمات
فما من امرأة يمكن
أن يضعها بمكان كلمة الله
فتعني إلهاً وامرأة
أو إلهاً...
لا تـــــقــــــل خـــــلــــي لمن خلَّتُه = بنــــــــيت فوق رمال المصلحـةْ
كل مخــدوع بها كان الأسى = حظه و الحزن أمسى مطرحهْ
بئس ذو الخـلة فيـه ثعلـب = إن دنا منــــــــك تقـــلْ :ما أقبحهْ!
كل ما في نفــعه حــــتى ولو = قد رأى ضـــــــــــــــــرَّك فيـــــه رجّحهْ
ترْكُ هذا لـــــــــــــك...
للآلهة عيون في الماء
لا ترسو في أية جهة لليباس
هي أبدا تهرس الضباب
تمنح للأشياء سيرة الشجر
اختراق المحار المشنوق على أبواب المطار..
غطاء الموتى يبور في الريح
تنحني صوامع من شمع للمساءات
لكنها على الدوام تغوص في الأزرق
تتخذ شكل المرافئ
تخطف صور المرايا المكسرة
في المحو
هل حقا كانت هنا مظلات؟...
الكثير من الأشياء التي لم أرها بعد
و الكثير الكثير الذي لن أراه أبدا
و لن أعرف طعمه على طرف لساني
تسعة وعشرون عاما
كثيرة جدا بالنسبة لأرنب
قليلة جدا بالنسبة لديكتاتور
جيدة بالنسبة لي
كي لا تبدو الحياة الآن مخيفةً إلى هذه الدرجة
ولا الموت أيضا
لا أريد طفلا يُمَّه
أبنائي سيموتون في ظهري
و في...
شخوص المسرحية
المدير
مهرج1
مهرج2
لاعبة الجمناستك
مروّض الحمار
مجموعة أصوات
مجموعة حمير
(المشهد الأول)
صالة كبيرة وضع فيها اعلان كبير كتب فيه (غدا يبدأ السيرك العالمي. ألعاب ومفاجآت).
مدير السيرك يدخل غاضبا.
المدير:(صارخا) أين أنت أيها المعتوه الغبي.. بحثت عنه في كل مكان وكل من أسأله يقول لي لم...
شخوص المسرحية
الزوجة
الزوج (صوت فقط)
غريب
(صالة داخل منزل في وسط الجدار صورة كبيرة لشخصية الزوج وعلى الاريكة في جانب الصالة يجلس رجل (غريب) وهو يفتح جريدة وضعها بالمقلوب. الجريدة تغطي وجهه)
(صوت طرقات متتالية على الباب.. غريب لا يهتم. الزوجة تأتي مسرعة من المطبخ حيث الباب)
الزوجة: ها قد جئت...
كان صباحاً يشبه طائرة ورقية
تقل خبراً خفيفاً عن موسيقى وحيدة
تغني قدماها كلما عادت من مقتلها
في ذاك الصباح كان عليَّ أن أعي تماماً
أن العالم كله قد يصبح ندبة في عُش ابتسامة صغيرة
بشكل فجائي مثير كإثارة العجين لأصابعٍ ميتة
كان علي أن أحتفظ بروحي كلها في درجة حرارة واحدة
أو أن أَفرُطها كأم تترك...
خرجت من مدينتى المنتحبه
أبحث عن شجيرة وفيرة العطاء
عن منجم الطفوله
وعن بلابل تغنى فى انتشاء
ركبت فى تلهفى جوادى الأصيل
لأننى أردت أن أكون فاتحاً
أردت أن أعود
وفى يدى باقة الورود
أردت أن أكون مانحاً
فأحمل البشاره
أكون بادئا أفجر الشراره
فيخرج النيام...
1
وقت دخلَ المصوّر
ذاك الحيّ المسقوف بالصفيح المثقوب
لم يكن هناكَ دخانٌ
إلا ما التصق بأرجوحةِ الساحة.
2
حتى الموتى
يجيلون أنظارهم في قبورهم
قبل أن يدخلوها.
3
الأصدقاء
لم يصلوا
وأغنية الجنازات الكريهة بعد.
4
أروح-أجيء
في دغشةِ المدينة المذعورة
ألمحُ مصباحًا
بحجم رأسِ من يبحثُ عن عمل
أظنّ
أنّي...
النساء اللائي تعبن من نشر الغسيل
ومن تقشير الثوم في المطابخ المظلمة
ومن رتق جوارب العصافير
والنسور المتغطرسة
ومن تذوق وجبات الملح
الشاكيات من الدوالي ومن عرق الأسى
ومن فراغ قاموس الحب
الزراعات العطرشاء في أصص لا تخضر
والغارسات شجرا من الزيتون
في حقول الاحلام
المسجلات في دفاتر اليأس
لأنهن بتن...
بفرض أننا أغبياء لأننا لم نستوعب الدرس
فكرنا قليلاً عبر الزجاج :
لم يكن العمال أتوا ليكملوا مسيرتهم
ولم يكن صانعو التواريخ مستيقظين هذا المساء
لأن الجديرين بالمحبة لا يرجون انتباه العابرين
لحظة انفتاح قاعة الفنون
وغير ذلك مما يدعيه الممثلون فى الدهليز
لأنهم لم يستوعبوا حاجز الصوت
ناظرين موهبة...