" حديث الوجوه المائلة " الرواية الثالثة التي أصدرها عن منشورات المتوسط بايطاليا المبدع المغربي المغترب هشام ناجح .. وهو كاتب رواية وقاص متميز .. أصدر من قبل رواية المدينة التي ودوار الكدية الى جانب مجموعة قصصية .. ويكتب الى جانب ذلك الاعمدة الادبية ..
من أجواء الرواية ...
فصل
[ 1 ]
أتخدد كالأرض
وأصلى صلاة الشياطين ولا حول لى
وأقطف زهرة
رابية
فوق جسد ممتلىء
بكنوز الشهوة
ورغوة الإثم
وولائم
المحبة
ولا سواى هناك فى الحضرة
وأتمشى بين كلماتى
فلا أجد أحداً يسمعنى
أو يصلى علىَّ؟!
فصل
[ 2 ]
قلت
أنزع عن جسمى شهوة القراءات وعن عينى
رغبة البكاء والفرح
وأتلصص مثل ياقوتة...
1
هو يعشق السهر الى أفق الليل ففيه الكثير من النسيان فكلما طال اشعل سيجارة اخرى وفتح قنينة بيرة اخرى ……
يحمل هاتفه ويتصل بحبيبته …..
يرد الليل من المدى البعيد …..
( بيروت ) خارج نطاق اتصالك
يحترق مع دخان سيجارته ويرقص مع قنينة البيرة وينطلق الى فضاء الذكرى
2
لا شيء يخيفه في فوضى يومياته...
تعالي اليوم إلى غرفتي حافية
فالعالم كلّه في الغرفة المجاورة
يشمّ الهيروين ويرقص على موسيقى Guns N’ Roses
ويضرب عبيد القرن السابع عشر بالهراوات
حيث تنتحر عند كل قُبلة نافذة
ويتبادل البحّارة الأعضاء البشريّة
كلّما خسروا لعبة الورق
كل الحقول اليوم خالية
وتتسّع للهرب.
كل السماء اليوم مشغولة...
الشجرة التي طالما تباهت بنضارتها
ووزعت بحكمة الماء والهواء حتى أخمص نسغها.
كانت تمشط غضب الريح فجأة يستحيل إلى وشوشات مراهقة.
اليوم جعلوا منها بابا مرهقا باللاهتمام.
أكبر احتمال يمكن أن يشغله بعد اليوم؛
أن تركله قدم سكير
أن تصفعه يد مراهق،
وفي غفلة من صاحب الظل يتبول عند قدميه كلب الجيران...
تخيفني الساعة بعقاربها
لا أقصد الأخيرة
من عمر العالم
لقد عاش طويلا
هذا المعتوه
ولينكب على رأسه
في بحر العدم
ساعة انتظارك حبيبتي
عقاربها
لا تخطئ اللدغ
وانت
تأخرت كثيرا
انا عبرت الخمسين
أجمل أيامي ضاعت في الحروب
وانت في أول مشمشك
عيناك تفوحان برائحة الليل
وصدرك
مازال ينازعه القميص
شهقة الانتصاب
في...
ما يأخذني إليك
في هذا الليل
هو العشق ذاته
الذي يأخذني بشوق إلى الله
لست إلهة
أعرف
ولم تدعي
ولكن كما أرى الله بقلبي
اراك به أيضا
ولكن الفارق انت في الأرض
بكامل جمالك وأناقتك
وعطرك
وهو في السماء
بكامل جلاله
ولولا خوفي أن يتهموني بالكفر
لقلت انت الأقرب حبيبتي
لأنني ربما التقيك ذات يوم
وأنا حي
بينما...
أعاجيب ابن عبد الرحمن
ثم رجع الحديث الى أعاجيب أبي عبد الرحمن:
وكان أبو عبد الرحمن يعجب بالرؤوس ويحمدها ويصفها. وكان لا يأكل اللحم إلا يوم أضحى، أو من بقية أضحيته ، أو يكون في عرس أو دعوة أو سفرة. وكان سمى الرأس «عرسا» لما يجتمع فيه من الألوان الطيبة. وكان يسميه مرة «الجامع» ، ومرة «الكامل» ...
ما ذاق قلب محب من هوى العين = ما ذاق قلبى من احدى المرادين
أمسى أخوك بها من بعد رجعتِهِ = عن الصبا عين ساهى العين مفتون
أمسى معنّى ومحزونا بلوعتِها = يا من لصبّ معنّى القلب محزون
وددت لما رمت قلبى لواحظُها = لو أنها بمواضى النبل ترميني
يا نزهتي لم صرمى بعد بعثكِ ما = بعَثت بينى وبين الخرّد العين...