وجسدي الذي خاض المعارك وحيدا
بات الآن مكللا بالندوب والهزائم والأشواك
أيتها الريح كيف ستقرأين ملاحمي
وعظامي تنزف ألحانا متخشبة المقاطع؟!
أيتها الجداول من أي زيف ستطعميني
مرصخرة سيزيف؟!
وأنا وتر مهتك في قصيدة تم إبادتها...
زوزو سلامة
صمت
صمت الرنين
لاوقت للإنفصام بين الفصلة المنقوطة
وعلامة...
تنزلين عن سُلم الأبدية
كالياسمين العريس
كالقُرنفل وهو يترصد القهوة
في عتبة مزاج
تنزلين
صاخبة كالعقوبة
نضرة كالمساء المُعافى
مُدهشة كجندي لا يُجيد إطلاق النار
صافية
كقُبلة تحت المطر
تنزلين
وأسفل الليل ببضع خربشات
أجلس كحارس بوابة قلق
اُطقطق أصابع المقعد الخشبي كي لا ينام عن موعد الذاكرة
أنتظر...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
تبسمك في وجه أخيك صدقة (حديث شريف )
ويقول الدكتور العشماوي عن الابتسامة :
كم بسمةٍ فتحتْ قلباً وقد عجزتْ
عن فتحِه صرخاتُ الشعر والخُطَبِ
مَن يملكُ النّبْعّ لن يحتاجَ من ظمَأٍ
إلى الدِّلاءِ ولن يحتاجَ للقِرَبِ
فالابتسامة الابتسامة !! فهي تجعل الإنسانإيجابيًّا...
آه أيها النهر
قُدس اسمك، كما قال سفر الموج
وبسم إبتسامك
كما قالت شريعة الليل
أيها النهر
يا سليل بكاءات شعب الرصيف
يا جد كل الذين،خسروا أرجلهم، في لحظة الحزن
لصالح تدوين امرأة في دفتر
تشتكي خسارة موعدِ لم يكن
يا إله الطوارئ للشُعراء
حين تُداهمهم امرأة فاحشة الوجه كالياسمين
فيترجوك
أن تعجل ميلاد...
كتب - جعفر الديري:
افتتح مؤخرا في مقر الجامعية الأهلية بمجمع التأمينات، ملتقى الجامعة الأهلية الأول للخط العربي تحت شعار (تراث يتجدّد)، بالتعاون مع نخبة من الخطاطين. ويضم تجارب في كتابة الخط العربي، متعددة، وتنتمي لمنابع ثقافية مختلفة.
وتكشف الأعمال المشاركة عن تنوع ثري غلف أعمال عدد من خطاطي...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
الكاتب القصصي والروائي والأديب المهندس حسني سيد لبيبمحمد(18 من نوفمبر عام 1942م ـ 1 يونيو 2014م)رحمه الله مولود في بولاق أبو العلاء ـ القاهرةحاصل على بكالوريوس هندسة كهربائية (قوى) ـ كلية الهندسة ـ جامعة عين شمس، تولى رئاسة قطاع سابق بشركة الحديد والصلب المصرية حتى...
لقد كانت جيدة
فيما يتعلق بطبخ الأحداث والحوارات
مثلاً
يمكنها أن تفتت ست ساعات
لتحكي عن قطة نجت من حادث دعس
راسمة الحبكة
والتشويق ،
مشهد الهلع في العيون المحيطة بالقطة
سائق الشاحنة ، شاربه الأبيض نظراته القاسية
ستقول أن وجهه ليس بشرير
هو وجه رجل نجا من حب مسرع
لقد كانت جيدة في الدفاع عن المرأة ،...
قلنا الكثير
في غربال الزمن
على أهداب الحنين
قلنا البداية في بسمة الحمام
رسمنا بحرير الريح
جسر الرفض
للبقاء مسكن يحمله معه
كحلزون يعي سرعة الوقت
فيدب بتأن ويتمهل
هي فلتة
كانت تنسج حلاوتها
في نبض الأمل
بوَبَر الدفء
حين التقينا لنزيل عن "مدن الملح"
بعض الملح
كثيرا من الوجع
نسامر في"كان...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي
الكاتب المسرحي والروائي المصري فاروق منيبمن رواد المدرسة الواقعية في الأدب خلال فترة الستينيات،،وقد واكب نظريات السرد الحديثة القائمة على إثراء النص، والنظر إليه من أكثر من زاوية؛ لجذب القارئ متمثلة في طُرق بناء الخطاب الجديدة؛ التي تراعي أطرافه الأربعة: السارد،...
مثلما سار ( لاتينوس ) على الماء
وادعى الغرق
في فكاهة غيرت مزاج الأسماك في ذلك الصباح
مثلما فعل الليل فعلته
إقتحم
شهوة فتاة
و لقحها بذاكرة قديمة
قِدم الولادة
مثلما قال الرماد للنار
أنا حفيدك المؤجل ، جمع غباره بغضب
وتعلم أن لا يكون
هكذا كُنت أتخذ موقفا حياديا ، بين جثتين ، أتخذ موقف المقبرة
بين...
كقطعة الشوكلاته
اخذته من مخبئه
شكلته هيكلا بلا حروف
أو علامات بارزة
تدلل على ندوبه الغارة
أخذت صفحة الماء مرآة لأحلامها
قطع حول روحه الأمل
كسرت خواطر اللغة
وزفر المجاز آخر صيحاته
يتعلل بالعثرات اللغوية
وقع بها الكثير من الفصحاء
لكنها عنت ما تردده
أردات بتر المعنى
وتسطيح العلاقات
ودرء شبهة...
في الحُلم ..
خَرجتُ في نُزهةٍ بصحبة كلب
يضعُ على فمه غليوناً و يتحدثُ خمس لغات
بينما ينفث الدُخان
أخبرني بأنَّ لا جدوى
لا أحدَ سينجو من العاصفة
لا مصباح سيصمُد
لم أعط انتباها لما يقول
فهو مجرّد كلب
لا يجب أن نُعيرَ حديث الكلاب إهتماماً
أستيقظتُ لأجد,
ان لا أحدَ نجا
وكلَّ المصابيح ظلام .