كيف يعبرك الضوء في الشرود؟!
يشطرك لألف شظية حية،
ويعبرك في مجاز كعابر سبيل،
يغسل طين الجسد بماء الشعر الحي،
يغلي في الرأس كطوفان منذ العصر
البدائي الأول للقصيدة،
أنذر عظامي النافقة للريح للطين
واليأس والمحيطات بالتساوي،
للفراغ في فردوس الذاكرةالمطاطي،
أخيط بغرز الفكاهة جراح الأكمام الممزقة،...
أغلب الظن أن العرب لم يبتكروا فن خيال الظل، ولكنهم نقلوه عن الصين أو الهند، وكان انتشار مسارحه عندهم في القرن السادس الهجري، وما تلاه من قرون. وهناك خبر ورد في كتاب "الديارات" للشابشتي، وكتاب "جمع الجواهر في الملح والنوادر" للحصري القيرواني، ومضمونه أن الشاعر دعبل الخزاعي – عاش في القرنين الثاني...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي
في قيظ أواخر يونيو عام 1989، خرج الطالب صادق من الامتحان النهائي في المادة الأخيرة لامتحانات الفرقة الثانية الجامعية، وصلى العصر في مسجد الكلية حيث إن جميع الطلاب انصرفوا مبتهجين بانتهاء امتحانات العام الدراسي، وخرج من باب الكلية؛ فإذا بكتاب ملقى بجانب السور يبدو...
نحلم
بمُدن من الزجاج
من الطين البدوي
ومن الليل غير (الغتيت)
ذاك الذي يسحب عنا الملاءة ويواجهنا بصور الغائبين
بالحرير يزُف البنات إلى دوائر الرقص
يأخذهن الشبق المُشاغب
نحو ضحكةِ تقبع وحيدة في مفترق إلتهام
بالعصافير
تدخل مدرسة الربيع فرِحة
تضع حقائبها المدرسية على الأغصان
وتتمرن على اُغنيات النسيم...
كل ما في القلب مات والسلام
سحر الكلام
واندفاع قاتل نحو الأمام
واشتياق واهتياج
واستياء وابتهاج
حتّى الكلام
لم يعد هوّ الكلام
صار شيئا لا يُطاق
فصمتنا
والتزمنا موتنا
أيّ التزام.
يا سلام
يا سلام
والسلام.
الكتابة في الثقافي كانت ولا زالت تستهويني ..أقرأ حينما يكتب : جمال الغيطاني.. وأحمد المديني..وكوليت خوري.. وسلوى نعيمي.. وعبد العزيز بوباكير ..والسعيد بوطاجين.. وعبد العزيز غرمول.. ومحمد الزاوي ..وعمار بورويس.. أعيش تلك الرغوة من لغة كريستالية يهندسها هؤلاء وأقلام أخرى جاءت كي تمنح الثقافي...
إعداد/محمد عباس محمد عرابي
مما يُؤْسف له تعميم الأحكام وتصغير الكبير وتكبير الصغير حسب الأهواء من البعض لموقف طارئ من فرد وتعميم الحكم على الكل !!
و أقول الكبير سيظل كبيرا، والكريم سيظل كريمًا تأكيدا لحقائق ثابتة يلاحظها أي زائر للمملكة العربية السعودية من كرم الضيافة وحفاوة الترحاب حيث حسن...
عندما كان الوقت فراشات ويعاسيب
البيت واجبات مدرسية
وام منشغلة بالخضار، وإرسالي للبقالة
واخ ثرثار
هل كنت أعرف أن الموت كالفُلفل الحار في الفم؟
لا اظن
فأمي لم تخبرني بذلك
عندما كْنت اختار مجلة ماجد وسمسمة
والجلوس اسفل شجرة النيم
وتأمل الريح تحيل الأوراق الى مثواها
بدلاً عن انتظار الفتيات العائدات...
للنجوم التي زيّنت شعرك الكستنائي وهي
تفّوت احتفال الكواكب
كيف أغراها سقفك
ودرب التبّانة لا يحتمل الرّاعي وعصاه
مضيئة هي طرق الأنبياء
وبأي قلبٍ عقروا ناقتك يا صالح
عندما فاتك قطار الرّبيع كنتِ وحيدة
كصبّارة منسيّة
في صحن الحديقة
كنتِ تغنّين ولم تعلّمينا إلى اليوم
سرّ الرّقص
بكل هذه السلالم التي...
على وجع الذكريات
أمشي مبتهجا
بروح الوجدان
أسأل الورد
أين خبأت العطر
وأي سور
.يحمي
عشق الخيال
وأي مكان
يحضن ابطال
الوطن..
.
تتجمع الأصوات..
لتبدأ طقوس أحتجاجك
حين ثار عاشق الحي
الحالم برسم طريقه
ليكتب ملحمة الجد والعز
ويعلن أن الكرامة
تاريخ البشر..
.
ثمة عين..
تبتسم للجمال
لا تعرف أنها على شكل...
أي خراب يقيم الحداد هنا
في جسد قصيدة منتفخة كالخطيئة؟!
يقيم الولائم على عروش عظامها،
ويحوم كالذئاب ينهش جلد الحقيقة
المنطفأة،
الحطام مسافات شاسعة البصر،
تلوك صخر التراتيل في سِفر الفراغ
بآياته الأولى،
كالجريمة المرتبكة في كواليس الليل،
الغرف السرية في صدري مقبرة
ممتلئة بجثث الغزاة من الذكريات،...
زول أكيد،
زول صمد.
يشرع صدر قبر أصدقائه واحداً ، واحداً و واحده
ينشر أترجة هنا ، يرشق بسمة هناك
يُدثّر قصيدة نثر لهذا ، يزمل قصة لذاك
لا يطفئ النور من خلفه ،
لا يغلق الباب.
زول أكيد،
زول صمد.
تهمله مانشيتات الصحف و عناوين الأخبار،
مخبروا أعمدة الميديا و صبياتها الفاتنات ثم جيش المقسطين
و عمالهم...