امتدادات أدبية

لكي تكون صديقي ايها الظل ضع افكارك في السلة اسمك الوصايا التي تطوق عنقك كقلادة الاسطوانه القديمة تلك التي تنعق النهار وغيومه المساء وعقدة أوديب النساء اللاتي عشقت واللاتى لم تعشق بعد لكي تكون صديقي كن فارغا أنقل اليك كل الاشياء كل الاشياء التي افسدت حياتي ......... الشجار كل شجار يبدأ بين نساء...
آخرُ ما أجد بعضٌ من رفاتِ نصوصِك المارقة ، سرابُك الذي يحرّرُ الوقتَ من عبَث الغياب ، مواويلُك الغجريّة وهي تذرفُ اللهفة لهيبَ ودٍّ على صمت الذكرى . آخرُ ما أجد امتدادُك بداخلي شغبَ حبٍّ باكيَ الحلم ، صداك الذي يخترقُ المجهول ، اعتذارٌ محظورٌ عفويّةُ حرفٍ غاضب ولونٌ ممتلئٌ بالفراغ . آخرُ ما أجد...
تلوحين على شُرفةٍ لخيالٍ مُنيف مثل قصيدةٍ متمنّعة لأغدو مُجرّدَ مُتشاعرٍ ضئيل أمام حضورٍ سادرٍ في الوحي لكني سأدعو لك سرًّا عن ظهر خفقان نبوّةٍ مقموعة بحكمةٍ راهبةٍ في الرشد وصعلكةٍ آمنةٍ من الغيّ إنما أخاف جدًّا من حسنك أن يصيغ نبضي إلى مسوّدة بكاء على باب انتظارٍ واهم وهو يخطف صوتي من نفوذه...
منذ أوقفنيَ الله على قدميَّ بعد محاولات عدّة فاشلة تخيّرتُ الطريقَ الموازي للطريق السريع أراقبُ العربات وهي تمرق كالسهم ولا يعجبني مرورها على الأشياء بغير أن تمنحني فرصةً لتأمل صورتها الحقيقية فلا أُفُقًا ثابتًا ولا شجرًا يمنح العصافير بيتًا أو وقتًا كافيًا للشدو تخيّرتُ طريقًا جانبيًا به حُفَرٌ...
خُذْنِي إلَيْك أقبِّل فَارِس الشَّهْبَاء بَيْنَ يَدَيْكَ حُبًّا عِشْقًا يَتَوَارَى خَلْف نُوق الْعَصَافِير أَسْرًا مَهْرًا يَحِلّ بِأَكْنَاف مَالِك وَعُمَر شَطَطًا صلفا وَكِبْرِيَاء تَزِد أَنَا امرأةٌ عَبْلَةٌ بِالنّبْل فِيك وشمائل الْكَرْم شَقّ خِمَار مَلاذُها رِمَال الصَّحْرَاء خَيْمَة فَارِس...
الشَّبحُ فتحَ الشبّاكَ بلباقةٍ ناعمةٍ ثمَّ دلفَ للغرفةِ السَّتائرُ تحرّكتْ مُرتعبةً أنفاسُهُ واطئةً كانتْ لكنَّها بغمامةٍ باردةٍ أغرقتْهُ -أهلًا بالفتى القويِّ -أهلًا بالشيخِ الوقور -ها..نحنُ نلتقي مرة ثانيةً -أرأيتَ...لقدْ ودعتكَ بالذهابِ - نعم...وكأنَّك لمْ تكبرْ - أمستعدٌ للرُّجوع -...
قبل أن أحبكِ كان لديّ اسمٌ و لقبٌ و عائلة مثلي مثل أي أحدٍ على ظهر هذا الكوكب كانت لديّ عناوين أين أسكن و أين أعمل و أين ألتقي الأصدقاء عناوين للروح و أخرى للجسد كنتِ حاضرةً طبعاً حين غلّفتُها جميعها و تصدقتُ بها على عابرٍ لا اسم له و لا ملامح و لا عناوين كنتُ مقتنعاً تماماً أن العاطفة لا...
هكذا فكرتُ و أنا أتحسس أنفك في الألبوم ،كان ناعماً و متفتحاً كسعادة مدنسة . لقد أحببتكِ في الدقيقة التي لم يعد لي فيها مكان في البيت، في الحياة التي لم تكتب لي، في المدينة الصامتة كسجين مجهول، "الأمس لم يجيء بعد" قلتُ ذلك دون أن أشعر بحرارة الساعة على يدي : " إنه الغد الذي مضى" ! ♤ أريد أن أطير...
في أرض لأهرامات سلاحف عمياء تسير نحو طنين ذباب يأخذها إلى كومة عظام نخرة وضفادع تطلب ماء بجوار ماكان بحيرة وفي الأفق تسطع صحراء يمتد البصرإليها مسجونة في ظل جراد يكفي وجبة للفقراء ومساكن لشباب هرم يعشق أرضاا دون سماء أرض شهدت عصا موسى حين إنفلق البحر ومعجزات أخرى إطعام في سنين الجوع إعداد جيوش...
نصوص المحتوى : 1 - شاب خمسيني يشبهني كثيرا . 2 - مجرد جمل عجوز . 3 - مدجج بالأحلام . 4 - وقت . 5 - أذرع الوقت . 6 - صورة لركام بقايا وطن . 7- نرجس الحلم الذابل على الذاكرة . 8 - إنتفاضة ضوء خافت . 9 - عكاز الأماني . 10 - في الحلم . 11 - أشعر برغبة جامحة في مضاجعة الثلاجة . 12 - حين أسقط ظلي جثة...
قاطــــــــــــع لا تبايـــــــــع فكل من تدلت له قائمة تحت الحراب ضائــــــــــع قاطـــــــــــع لا تبايــــــــع فهذا الزمان الانحدار، وكل بيعة فيه وصمة تجعل التاريخ مائـــــــــــــع قاطـــــــع يا ايها الباحث عن الشرف التليد فحتما سيأتيك زمن الخالدين عنه دافع قاطـــــع وإحفظ ماء وجهك ،فيكفي...
الدائرة نقطةُ ارتكازٍ الدائرةُ قلبُ دوامةِ الكونِ ومضخةُ الدِّمِ في جسدِ السماواتِ وهي ثقبُ المجراتِ التي تطوفُ حولَ الحياة. الدائرةُ ليست إسطوانةً في يدِ لاعبِ سيركٍ ولا أرجوحةً تدورُ وتتوقفُ بزرٍّ، بل هي حزامٌ ضوئيٌ يوقِدُ أركانَ الروح. يا أيها السائرونَ حولَ الدائرةِ ألقوا أسلحتَكم حتى تنتهوا...
أُغالي وأوليك .. برزخَ الشهقات، بعمر مصلوب على مواعيدَ جفّ ضرعُها.. بقلب مشنوق على ذمّته الوقت .. و بفطرةِ الغرقى .. أتشبثُ باسمكَ في طوفان الخراب اللصيق، أقرؤه على الاعذار العصيّة، فينهضُ فرصة راكضة مزنّرة بوجهك دمي .. سكيّرا.. يُناخبُ كؤوسَ الفَوْتِ بعناوين محتملة! ولا غير ظلّك .. الـ يُثملُ...
شاهق شائق شائك بَوْح مُوجِع تعدو به أفراسُ دمعك الحرون صهيلُ سراب مَهيض السُّرُج يتلقّفهُ رِضابُ صبّار شارد يتبعثر بِفَيءٍ جَمُوح أنينٌ قلِقٌ ظامئٌ غموضهُ يزأر بِلُغةِ الصمت الماطر تنحني له مَجرّات الشُرفات العالية بقطوف قانية محمومة...
يحمل رأسه كما تيسر يقرأ الفنجان كل صباح لا تعنيه الجرائد والإذاعة مفرطفي حب التصفيق يحسب أن قوائم المشانق سلم لمنابر الضياء يحلم بفرس جميلة عنده في خزائن الذاكرة صور لتخاريف البقاء يؤمن أن مالا يمسه ظل لا خوف منه يحمل أذنيه ليس كما يجب تلتقط همسات الرعية لاتصل كلمات التحذير إلى رأسه يعشق النوم...
أعلى