امتدادات أدبية

ما علاقة الشعر بعلب الكبريت الفارغة أكواب الكرتون وملاعق البلاستيك ناب الفأس و مقبض المظلة الحمراء المرشوقة في حوض شجرة يابسة جعب الأقلام المستزفة ، الكتب المكومة في حوض الغسيل المخدة المهترئة على كرسي الحديقة العتيق غطاء القدر الأزرق على درابزين الشرفة الخشبي محطات الراديو العالمية وسماع أخبار...
أكتبُ على جلدي أنا لستُ هنا كي لا أبحثَ عنّي وأطرقَ بابي أتخفَّى عن وجودي لكي لا تأتي روحي وتتلبّسَ أوجاعي ولأجلِ أن لا ينحشرَ قلبي بداخلي وينهالَ عليَّ بالأسئلةِ تفكَّكتُ عن كلامي تباعدتُ عن أنفاسي لا أريدُ الاجتماعَ بي ولن أنامَ مع نبضي ليلةً واحدةً أنا أشلاءُ الانهزامِ غبارُ تهدُّمي خطفت منّي...
نحن لا نبحث عن وقت يباب مذْ تلاقيْنا على أرض لنا في جسمها البائس ما يشُبهنا علنا نحيا كما لوْ أننا نرفض للأبناء توريث الضباب فالسنون القحْطُ أو ما قد مضى منها وما ينذر بالإتيان في عقم مريبْ لا نرى في كفها ماءً لظمآن ولا في جيبها تمْرًا لجائعْ أنها تمضي إلى لاشيءَ تمضي مثل ثوْر مثخن بالحزن منهوكا...
لتكوني امرأة واقعية عليّ أن أتخيّلكِ لتكوني امرأة خيالية عليّ أن أتوقعكِ لا ينقصني الواقع ما ينقصني فلسفةَ الخيال أتحسّسُ قضبان ذاكرتي الباردة في مكان منها عصافير محليّة الصنعِ تتقرفصُ أفتحُ لها الباب لها جناحيّ عصفورة ، لا تطير مرة جربت المشي للدّاخل أخرجوني حافياً لأجرّب المشي للخارج لعلِّي...
مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قطعن أَيْدِيهِنّ شَغَفًا شَوْقا أمَام مِحْرَاب عَيْنَيْك وَرِيح الْبُكَاء هل يا تُرى تخيَّرَن شَهْقَة الطَّرِيق اخْتِيَارًا أَم تَخَيُّلًا أَم رَأَيْنَا خِرْقَة النَّفْسِ قَدْ قدّت غَفْلَة التَّمَنِّي وَرَاء الْأَبْوَابِ الْمُغْلَقَةِ عَلَى مَشْهَد تَسَابَق فِيه...
شَرَف الطُّرُقَات قَائِمٌ أَبَدًا فِي الوَجَع المُمْتَد صَرْخَة ظَلَام مُنْحَنِيَة فَوْق الدُّعَاء الخَافِت بالأحلَام الفَجْر تَوَهَّج نَازِفًا عَلَى ثِقَلَ الْخُطُوَات الأَشْبَاحُ الثَمِلة تُدَنِّسُ طُهْر الأَصْوَات تَجُولُ فِي الأَعْيُنِ الْمَذْبُوحَة عَلَى كَتِفِ اللَّيْل بالمُؤامَرةِ...
قال الفيلسوف رؤية ... يكتبها ... ويقدمها لكم ... / علي حزين قال الفيلسوف ... الحلقة الثالثة عشرعن الكتاب .. كان لي صديقٌ فيلسوف ... بأقوال الحكماء شغوف ... سألته يوماً عن .. ــ يا فيلسوف ماذا تقول عنالكتاب وفي الكتاب .. فقال الفيلسوف , عن أي كتاب تسأل يابني.. ــ عن الكتاب عموماً يا فيلسوف...
اللَّيْل يَنْفُض رَعْشَةُ البُكَاء عن النُّجُومِ العَذَارَى يُلَمْلِمُ فَوْضَى الانْكِسارات يَدُسُّها فِي مَسْرَب الضَّوْء المُجَوّف الآتِي مِنْ عُمْقٍ السَّمَاء بَرْقٌ مَطَرٌ يَسْرِق شِراع الرَّحِيل هَمْسُ الشُّمُوع خُطًى الرِّيح المَسْكُونَة بِالدُّمُوع أَيُّهَا العُشَّاق اُدْخُلُوا...
إذا حدث وتقدم للزواج منك شاعر فلا ترضي بأقل من بيت مستقل على الطراز الأوروبي واسع وتحيطه حديقة وتعلوه مدخنة كبيرة بثلاثة مخارج وأقرب جار له يكون على بعد مسافة طويلة فالهادئ الخجول الذي يجلس أمام أبيك صامتا وقد وكل أمه بالحديث والاتفاق على كل التفاصيل ستجدينه بعد ذلك شخصا آخر يتصاعد منه دائما...
أحياء التعبانين تلك التي نسمّيها خطأ حقائب السّفر تتعجّلُ الوقوف أمام مبسم لا يريد التعرّف عليها ليقينه أنّها خرجت للتوّ من الحمّام **** فرحون برغم تجاوز أصابعهم أطراف حياة تلتقط خبز الناس بلا ارتعاش يُدلون ألسنتهم في تقمّص مقتضب لسيرة الضفادع يقصفون ظهورهم ببصاق كزبد الخيول يُدركون أنه ليس...
بيتنا المهجور،معلق على الجدار بلوحة من الألوان.. بيتنا الخشبي المعتق.. كرائحة عينيك.. زرعتُ حوله شجيرات صنوبر بقلب دائم الخضرة. و في سنين غيابك ،و ربما حضورك. انتظرتك مراراً تحت ظل كل شجيرة حتى كبرت. أحياناً كنا نلتقي ،نتفيء بظل صباحي.. نضحك ونتسامر بينما يتكىء رأسك على فخذي.. وذاك الطريق...
الزملاء والزميلات ، الأكاديميون والعلماء العرب ...!! سأقص عليكم قصتنا، من بدايتها إلى نهايتها...بالوقائع والأسرار .. قصة اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، أحد الاتحادات العربية النوعية المتخصصة ، العاملة في إطار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، أحد أجهزة أو منظمات جامعة الدول العربية!! لن أذكر أي...
متى يعود الزمن الملهاة ينغمس في مسامات الأزهار حين داهمته ومضة من حديقة تعلقت في حنايا صدره كان مزهو بالنسائم حين تأتي في المساء على هودج يتخطى السواقي الى بيت من الشعر والمطر ليقول كلمته على اطلال الزمن المنحوت في جبينه يتردد كشريط اخبار، لم يمله يأخذه في نزهة كل يوم عاريا من قصائده، وشذى عطره،...
المخيم لا يبرأ من اسمه لا يطعن في السّن لا يتعبه التسّلق إذا ما ابتزه الماضي ينام بلا اتكاء على أي كتف فما زال الجرح ينكأ به .. والثقة عرجاء المخيم وليد اللجوء لطفلٍ وليل وعيون وغربةٍ في الروح طويلة ظمِأَ فيها النّهار واستشهدَ على الضفة الأخرى .. الوطن .. ليس له مناعة ليُنسى أرض وغرسة زيتون...
من يداهمني كاعصار يحيلني حطاما وبلا سقف صديق ظل حتى اجلس في الحافة لأشاهد تلاقح الغيمة والرؤية وأصغي للصمت الناي يذوب بفمي ألا تتذوقين فمي حلوا من يهمس للنهر لليوم يصبغ وجهه البياض وللمرأة تدعو خصرها خطافا فأطمأن الى الغرق ايها الحب اذا لم تكن أنت من يفعل ذلك فمن هو اذن جميل حاجب/ اليمن ٣٠...
أعلى