امتدادات أدبية

صمت سكن جثته كان بين الذين أوقدوا النهار خيل سارجة تومي لقوس قزح وبين هذا وهذا تفيض يمسي أناشيد وتهليل للجبل والريح تهدهد عنفه يا هذا الوقت بحمله أوقظ حبال الفجر لنتبين ..؟ بطباشيرك الملونة ولا تغادر هذه شمسك هذا رملك وهذا الظل تتسرب في ساقية مرهونة يغفو زرزورها على على الجداول يملئ بالنداء...
رأيت عينيك على صفحة الماء كأن ترسلها السماء روحا شفافة لم ارى صورة الفجر إلا في الجدول الممتد بين نظراتي الشاردة, وأحلام بددتها الرياح وذلك الدجال الذي يحيل الجداول إلى رياح حمراء صورة الروح الساكنة في قلب السماء ما عادت تجري على صفحة الماء ولم نعد نرى غير شتاء لا روح فيه ولا سناء تتجمد فيه كل...
كَمْ أصْرَمَتْني دونَها الأعْتابُ كَمْ أغْلقْتني خلْفَها الأبْوابُ كَمْ أخْفَقَتْ "لَيْتي" وعزَّتْ "لَوِّي" كَمْ فَرَّ مِنْ سينِ السُّؤالِ جَوابُ كَمْ كَمْ .. َ كَمْ كمٍّ حُقِنْتُ سَرابَها مُذْ قطّعَتْ أسْبابيَ الأسْبابُ مادَ الوَنى وَ تَعثّرَتْ خُطُواتي دامَ النَّوى لَكأنَّهُ أحْقابُ وَجَعي...
سَأَمْضِي حَيْثُ لاَ ظِلَّ لِي حَيْثُ الْخُطَى تَنْفُرُ مِنْ قَدَمَي حَيْثُ الْأَنَا تَرْتَجِفُ مِنْ بَرْدِي والرُّوحُ تَهْتَزُّ مِنْ عَوَاصِفِ انْهِزَامَاتِي سَأَمْضِي أَقْرَعُ أَبْوَابَ الْوَدَاع وَالرَّحِيلُ يُعَلِّقُ تَمَائِمَهُ عَلَى جُدْرَانِ حُضُورِي وَالصَّمْتُ يَتَشَرَّدُ فِي جَوْقَةِ...
ويَموتُ بينَ شِفاهِنا من عشقنا وَلَـهٌ يحاكي الوَجنتَين مِن الظّما وتنامُ في أوجاعِنا بجراحنا لُغةُ : لعلّ المُتعَبينَ وربّـمـــا وأكونُ يومَ رواحِنا في شوقنا قمــحاً توضــأ ديمـةً وتَيمّــما وتَعودُ عند حصادِنا ضحكاتنا عــطـراً تَنفّسَ زهـرةً أو همهَما وأصوغ حين غنائنا...
فتاةٌ .. لها في " قل أعوذ " ضفيرةٌ تضيءُ المرايا .. حينَ تقرأ كحلها لها نكهةٌ تكفي لأشربَ قهوتي لها سُكَّرُ يكفي .. لأعشقَ ملحَها ( بسقط اللوى بينَ الحياة فموتها ) بصوم ٍ خُرافيٍّ تهدهدُ صُبحَها فتاةٌ بعيْنيها فتحتُ حقيبتى فقابلتُ في جيْب ِالحقيبةِ جُرْحَها
المرأة التي كانت كانت جباه الرجال تخر على مقربة من ظلها الغاوي ، ويشتهونها كلما خلوا بنسائهم في المضاجع . ذاتها التي وصفها السكارى النرجسة الكاذبة ، وأسميتها حقل بنفسج بري . لم يعد عطرها يتجول في الحانات ويعبر بين الأرصفة والحدائق ويرمي على عابر تحت شرفتها قطر الندى . المرأة تلك لن يتعجل من...
لأجل شيءٍ ما مشيتُ الى الخلف ، بدأت أتذكر فيما كان الناس يحبون ، أرى فيما كانوا يحثون الخطى . أنادي فيما كانوا يسترقون السمع . لأجل شيء ما لم أتوقف، لم أقل هذه نهايتي، لم أكشف عما خسرت أو ربحت، لكن و على غفلةٍ حدث لي ما حدث لكم جميعاً: لأجل شيء ما أحببتُُ بمعنى إنني هبطتُ كما لم تهبطْ نجمة أبداً...
ليس لرسائلي غلاف ولا وجهة محددة، يكفي أنني أرقت الكثير من الحبر. هناك صمت كثير ، بعلامات الترقيم المزروعة ، بالسكون الذي يفصل بين الحركات ، بالبياض الكثيف مابين السطور ... هل هو بفعل النسيان ؟ أم بسبب الغياب القسري عن الحياة ؟ أو نتيجة البوح المطلق الذي يغتاله الشرود؟ حقا ، لا علم لي. المسافة...
مَا أَتْعَس الْوَقْت الَّذِي يَمُرُّ دُون أَنْ يُمْعِنَ فِي لَحْظٍ عَيْنَيْك عَصًا قَيْس تَسُوق دَقَات قَلْبِه عَلَى الرِّمَالِ تَرَسَّم دَمْعٌ بُكَائِه خَيْمَة عِشْقًا جُنُونًا يَتَكوَّر فِيهَا حُزْمَةٌ حُطَام تَهَرَّب رُوحَه مِنْهَا تُسَدّ نَافِذَةُ الخِتْل فِيهَا بَوْحٌ يَكْفِي ذَرَّات...
أشياء كثيرة لا تهم هذه الوظيفة التى تدفعك لأن تقفز من سريرك صباحا..لا تهم فنجان القهوة الصباحي الذى تشربه على عجل..لا يهم وصولك مبكرا أو متأخرا..لا يهم الكاتافاست الذى تشربه كلما صدعت رأسك فكرة..لا يهم هذه الفكرة التى صدعت رأسك..لا تهم رأسك الذى صدعته الفكرة..لا يهم قراءتك رواية " القبو "..لا...
هل أحببت إحداهن ؟ قاطعته بسؤالي لأننا جيل لا نصبر على التفاصيل كنت جالساً مع عم عبدالكريم أمام داره التي أمر بها عند ذهابي للعمل يومياً، وصادف أن وجدته يشرب الشاي وجواره كرسي فارغ كعادته. هو يحب شراب الشاي أمام داره كل صباح ويضع كرسياً فارغاً قربه دائماً دعاني لمشاركته مزاجه؛ كنت في انتظار...
لم أتمكن من مغازلة قصائدي اليوم صادرها رجال شرطة بحجة أن لباسها قصير وعطرها يخدش الحياء .. ينبغي عليك تحمل دناءتي ، أنا رجل شاعر أنا رجل لا يفتح أبواب الشتائم لا يضع رأسه بعيدا عن فوهة الرصاص ماذا سأفعل.. هكذا هم الشعراء يضحون برغباتهم من أجل نبتة وطن.. شعري لا يخلو من مكائد بأشكال مختلفة مرة...
نادية ابو زهرة باحثة في الانثروبولوجيا الاجتماعية مصرية خريجة جامعة القاهرة سنة 1959 دبلوم الدراسات العليا في الانثروبولوجيا جامعة اكسفورد سنة 1963. صدر للباحثة اكثر من 12 كتابا منها ما هو تاليف شخصي أو مشترك. بينما سوف نتعرض بالاساس لكتابها (سيدي عامر قرية تونسية) نشر ايتاكا بريس لندن 1982...
جَفْنَانِ يَرتَـجِفَانْ خِلالَ ضَوءِ الخِيَامْ يَخْطُو كَسَبْعٍ شَرِهْ يَقْفِزُ عَلَى جَمَلٍ جَلِيْلْ يَلْتَفِتُ إِلَى الوَرَاءْ وَبَرْيقٌ فِضِّيٌّ في عَيْنَيهْ الخَنَاجِرُ الـمُذَهَّبَةُ في أَحزِمَةِ الرِّجَالْ لـَمَعَتْ في العَتْمَةِ كَألْسِنَةِ الشُّهُبْ كَوَّرُوا كُفُوفَهُم الغِلاظْ...
أعلى