امتدادات أدبية

هذه شبابيك الليل ---وهذه عتمة الفجر- وهذا القمر المتدلى على مقصلة الليل- وهذه النجوم المهملة بدون ترتيب- تتدلى حينا وترتفع حينا- وهذا الوليد الملقى عند عتمة الليل- وهذا الشيخ المثخن بالآهات النازفة من عينين غائرتين على صفحة وجهه وتلك العائدة مع عتمة الصبح تترنح عند حافة الوادي وهذه الظباء...
عَذلُ العَواذلِ حَولَ قلبِ التائهِ...وهَوى الأحبَّةِ منهُ في سودائهِ(*) في الهَزيعِ الأخيرِ منْ وجَعِ الشَّوقِ وقبلَ الغَبشِ منْ فجرِ الفَرحةِ بِركعتيْنِ وجدتْهُ واقفاً عَلى سنٍّ صخريٍّ عندَ الشّاطئِ كانَ جميلاً حتّى ظننتُ أنّهُ يشبَهُني أهوَ أنا.. قالَ جسدي يا ليتَ.. يحملُ بينَ كفيهِ قلباً...
فِي تِلكَ القَريةِ أَلْ كانَتْ قَريَتَنا كانَ – وكُنَّا - حِينَ يَهمُّ الفجر ُ وَتَصحُو - سَاحِرةً - نَسَماتُه يَصحُو الرَجُلُ الزَّارعُ والسَّيِّدةُ النَّحلةُ تَصحُو وَكَإشراقَةِ صُبح ٍ تَسري فِي كُلِّ ربُوعِ البَيت ِ تُوَزعُ بَهجتَها وَشَذاهَا تَكنسُ تَغسِل ُ وَتُهَندِمُ مَنزلَها وَتُعدُّ...
أتوغّلُ في فوضايَ المخبأٓةَ، شتاتَ همسٍ ، ارتقابًا مرًّا . أستعيدُ برهةً مملّةً من وقتي اليتيم ، هزيعَ قصيدةٍ باكيةٍ ماتزالُ تترامى ، فرصةً أخيرةً أتعبَها شكٌّ متمكّنٌ من هواجسي . ألملمُ نزفيَ المحترق صمتًا بما نسيتُ مرغَمًا ، عفّتي المتّقدة غموضًا في همهماتِ انعتاقي . أترقّبُ الآتي أسئلةً...
أيّتها الزّاوية يا ملعب الطفولة ومسرحنا الحافل بالأفراح يرتسم الشوق على شفتيك ليلا وصباح يزدان النّور بالنّور ويأبى من دوننا أن يرتاح حيّاني رخام مقابرك ومن فوق التلّة صاح عمت صباح أطفالا كنّا نعبث بشموع نسائيّة ندخّن أعواد العنبر نراقص السّيقان المطليّة بالحنّاء فيغمرنا الزهو فنسكر ****** لا...
سوف يُسَمِي الرِجَالُ حَبِيبَاتِهم باسَمِك العَذْبِ يَا مِصرُ .. قد تَتكشَّفُ للمُلهمينَ رُؤى وخَيالٌ جَديدٌ وتُصبح أَمْزِجَةَ النَاسِ صَافِيةً لا يُكدِرُها قَسوةُ العَيشِ يُمكن أن يَتنَزَّلَ وَحيٌ يُبررَ صَعبَ الحَياةِ ويَغْسِلَ أَدْرَانَها حَتى تكونَ لنا المُعْجَزَاتُ وأن يَبعثَ اللهُ أبناءَ...
أفزع إليك من مخدعي البارد ضراوة يهتز لها المكان لقد أخفقت في نسيانك وحش قديم يستيقظ في قلبي يتفتق لحمي مجددا لأجلك و مني ينطلق الكائن الغريب انظر كم هو ضعيف أمامك و مرتعد ارحم حيواني النادر الذي ربيته في رحابك لقد أتي اليك ثانية طائعا و صبورا سيهبك سعادة غامرة سيمنحك الحماية ادعوك لإنقاذي سيدي ...
لماذا يحدق العمال فى الأرض؟ لأنهم يبحثون عن السعادة لماذا يحدق العاطلون عن العمل فى الأرض؟ ليس لأنهم يتمنون العثور على عشرة جنيهات ولكن ، لأنهم يبحثون عن السعادة بدورهم ولماذا يحدق أرباب المعاشات فى الأرض أيضا؟ ومعهم تلاميذُ المدارس والشحاذون والمدرسون وربات البيوت والأطفال الذين يبيعون...
هل لك أن تغسل لطخات الحبر، بدموع الورق...؟ أن تدوزن النعاس، في ربابات الأرق..؟ أن تنقذ أطواق النجاة من سّورة الغرق..؟ ان تسقي الماء اذا بالماء شرق..؟ كلما باضت دجاجة السكّينة في قني، لوحت الديوك لها بالسكاكين، من يومها وانا أسعل للديوك التي تبيض في صدري، بدعوى (السعال الديكي) لا جسد تطاردهُ...
كلما اشتد الصقيع أحتضن وسادتي القديمة أسحبها من تحت جلدي أخرح منها ألبوما، أفرز الصور وأكتب قصيدة خلف كل صورة: صورة سالت مع دمعة حارة أو ضحكة مشمسة رسمت موعدا للغد او تسللت الى أضلعي مع ابتسامة ماكرة أو تنهدت بعبرة لينحني الفؤاد ويشرب قهوتها المسكرة أو تلوح الريح بشعر ليلي يلمع في عيوني كما...
تنتابهُ رغبةٌ جامحةٌ يغمضُ عينيهِ يغازلُ صورةً مختبأةً تحتَ جفنيهِ يضاجعُ ذلكَ الخيالَ. الذي طالما أرتأهُ خليلاً لكنَ في نفسِ اللحظةِ يحترزُ.. يترددُ يتوجسُ يخافُ أن يستدرجَ أو يسقطَ ُفي وحلِ الخطيئةِ .. يدنسُ الطهرَ يطردُ يتركُ في العراءِ لا أحد يأويهِ يرى كلَ العيونِ تحدقُ تحومُ حولهِ تقذفهُ...
صباحك يسيل غرقا في تفاصيل هبوب القرنفل الأثير فتوَدّ تقشيرهُ ويُثْنيك الوجل ونبوءة الغياب المُبلّل بلهفة البوح وبوْصلة الصّحو وروْنق نُعاس الأفق يَحتويك على مهل وقطوف مُتنائية تدور في أروقة الضباب الشاحب حتى يُبَحُّ الموج بزفرة الغسق وشهيق...
سأخبر الله بكل شيء: حصتي من الكلام تنقص كل يوم بمعدل ثابت والانتقال من مدينة إلى مدينة أخرى ومن بيت إلى بيت لا يعني أن الحياة ستبدأ من جديد: الثياب في خزانة الملابس بترتيبها القديم هل غير السرير وضعه هنا؟ من الجنوب إلى الشمال الملاءة بنفسجية وأكياس المخدات مخلصة لدائرة عمياء من الدهون الكتب تخرج...
مُمتَدّةٌ خصلاتُ اللّيلِ حتَى أَخْمصِ احْتمالي كُلّما ارْتفعتْ شبرَ صَباحٍ تَقلَّصَتِ المَسافةُ بيْني وبيْن حافّةِ العاقبَة ...... الوجعُ غابةٌ الغابةُ وَحشٌ له وُجوهٌ كثيرة الشَّمسُ بَعيدة وأنا ما زِلتُ أختلسُ الضَّوءَ مِنْ مِرآتي القَديمةِ أتحايلُ على الطّريقِ بِساقٍ واحدةٍ أبتلعُ الألمَ...
أعلى