امتدادات أدبية

أنا في الشعرٍ طفلةٌ أقيسُ الفكرةَ بمحرارِ قلبي، أُزاوِلُ الصِّدقَ مِقدارَ مَجرّة...، على رُبواتِ الحَرفِ أحاولُ القفزَ ليستطيلَ الهدفُ ويتمَدّدَ عمودُ الفكرةِ ويتكاثرَ الأوكسجينُ في رئةِ الورقْ... نظَافةٌ أن أكونَ طفلةً والأطفالُ يتطهّرون.... * وأنتَ تُتابع اندثارَ سيجارتِكَ ، أَخبِرْهُم أنّني...
-1- هَلْ مِنَ المعقُول أَنْ يَكونَ كلُّ شيْءٍ لذيذًا كَثيرٌ مِنْ الأشْيَاء مُرّة جِدًّا و مُقْرِفةٌ كثيرًا و لِكنَّك تَراهَا كُلَّ يوْم عَالِقةً بين عَيْنَيْك كَمَا تعْلَقُ الذّكْرَيات المٌرّةُ بيْنَ أَسْنَانِ العُمْرِ الأجْعَد.. الذكْرياتُ لثّةُ الكلِمَاتِ الصَّدِئَة، فُسْحةٌ بين عَاجَيْن و...
لا يصح لشخصيةٍ مشهورةٍ كرجل أعمال مثلا أن يسير حاملا حقيبة هذا عبث.. ثمة شخص دائما مخصص لهذه المهمة لكل مشهور حامل حقيبة هذه بالطبع تفرقة عنصرية و هذه شأن آخر أنا شخصيا رأيت حقائب كثيرة ملقاة على الأرصفة و صناديق القمامة حقائب لا تجد أبدا من يحملها لا يصح للراقصة أن تنحني أثناء وصلة الرقص لتجمع...
لن أقولَ أحبُّ و لا أحبُّ، عوضاً عن ذلك سأقول أريد أن أبصر و أريد أن أصاب بالعمى . لعلها مقارنة عتيقة لكنها رحبة أنني أهزأ من اللغة الجديدة التي تصور لنا المرء عالماً بوجود كل شيء، قادراً على أن ينجو أو يموت ببسالة بطل روحانيٍ. أنا مزيج من قلة الحيلة و الهوان ورعشة اليدين أعيش كما تعيش...
لا ترهن احلامك عند بائعي الوهم اسواقهم جانحة عند الشواطئ تموج بالعروض ثمة رعونة طافحة تمتص نشوة العابرين إلى ضفاف الرؤيا. ياصاحبي ان لم تتسع الأرض وصدور المسافرين إلى فضاء المدينة، ان لم أبصر الأضواء الملونة في الأفق القريب فإنني ساحلق في فضاءات رسمتها منذ الصبا في كراستي القديمة ترافق أمنياتي...
لا يطفو وجه الجاذبية الغيمة ترفع شعرها وتطارد السماء بعيداً عن لغة الطيور المكعبة الأضلاع أحياناً تطيرُ بلا أجنحة ولا رأس تغطي عيونها بـأفيون ((اصطناعي)) وتتحرك كـفم الخليفة من آيات التلفاز المبارك وأقواس الأمن الوطني تمشّط شعر الدخان لا تمشي (( بالقرب )) دع الأشجار تغني بيلا...
أغلب الظن أن يعقوب صنوع لم يكن من أصول مصرية، وهو في الغالب من أصول إنجليزية، ودرس في إيطاليا، وانبهر بالمسرح فيه، ورغب في أن يقدم للجمهور المصري ذلك الجنس الفني الذي لم تكن له به معرفة إلا للخاصة منه ممن كانوا يشاهدون العروض المسرحية التي كانت تقدمها بعض الفرق الأجنبية في حضرة الخديوي إسماعيل...
... ثمّ ماذا ؟ فلقدْ قلتَ الذي قد قلتَ .. فاسْكُتْ! إنّ في صمتك رَوْحا وملاذا فلماذا تصطلي بالفِكْرةِ الجمْرةِ أخْتِ الآرَقِ الحارقِ إذْ ينسابُ نارا ولماذا ترفق الصخرة ليلا ونهارا؟ أوَلاَ تسألُ عمّنْ أنت إذْ تعترِض الرّيح التي تكْسِر أنياب الحجَرْ ؟ إنّما رُوحُك يا عمّارُ من...
قلت ربما سينتهي كل شيء تمضي الدقائق سريعة، تعقبها الساعات... تتبعها الأيام تجري و تتسابق نحو النهاية... انها نهايات! قالت : لا تسرع الخطو و انتظر علّك تفوز أخيرا بما يشفي الغليل من الاجابات... أو ربما تتغير عقارب الزمن فتغدو النهايات التي ظننت، هي البدايات... اصبر قليلا، قليلا فقط، فالمسألة...
[ 4 ] كانت قد منحت الخدم إجازة ، بعد أن أنهوا أعمال النظافة بالفيلا ، وإعداد الطعام ، وأخذت حماما ، وتأنقت ، وتعطرت ، وجلست تنتظره فى تمام الساعة الخامسة مساءاُ ، رن جرس الباب ، همت لتفتح ، وما كادت تفتح الباب حتى وجدته أمامها بطوله الفارع وعطره النفاذ ، وابتسامته العريضة ، لم تستطع أن تدارى...
اي عجين انت من اي جرح تطفو به يد الاله من اي جوع تهزه يد المطر يعيد للحديقة خوفها الاليف نزيفها خفيف النفس والكلام يعيد للينبوع ارخميدس ليغسل الحجر وينحت الدروب ويصقل الارواح بالسهر كانه العبير لا تهمه تعاقب الفصول فارخميدس الموجوع بالارقام والنجوم والحقول لا يجوع مثلما نحن نجوع فنكسر الحجر...
شخوص المسرحية: ١- الأول ٢- الثاني ٣- الشيخ المشهد الأول المكان: خربة، باضاءة خافتة جداً، تبدو من بعيد بعض الأشجار اليابسة، ودخان يخرج من ثقوب الأرض.. الأول يدخل وهو بحالة رثّة، يدور في المكان، يتأمله، غير مصدق بما يحدث. الأول: اذهب وسترى بعينك، وستتمنى لو قتلت ألف مرة كي تسعد بالحفاوة والتكريم،...
لنفترض أننا لم نلتق يوماً و صدفةً جمَعَنا مقعدان متجاوران على متن طائرةٍ متجهةٍ إلى جزر المالديف أنا ذاهبٌ لقضاء رحلةٍ مدتها أسبوع لأنني فزتُ بمسابقةٍ أعدتها مجلةٌ عالميةٌ مشهورة ها أنا بجانبكِ الآن لكنكِ لم تلفتي انتباهي البتة لأنكِ مجرد رقمٍ في قائمةٍ غير منتهيةٍ من النساء اللاتي صادفتُهنَّ في...
مرّ يومان ولم تخطر ببالي أتصدق... إنني أنساك في غَمْرِ انشغالي كيف ينسى الغصنُ ميقات الربيع ؟ لا تسلْ... ينساه في جمْر الصقيعْ كنت مغروراً تظنّ الكون يمشي عندما تمشي وإذْ أبطأتَ فالكونُ صريعْ. يا صديقي... آه أخطأتُ النداء أنت من كنت حبيبي أيُّ اسم صار من دنيا بعيدةْ أظننتَ الحبَّ صباراً سينمو...
أعلى