كما (أنت كما أنا)
لا أحتاج لتشكيل الحروف
فالكلمات أعربتها إعراباً جيداً جداً
حتي أراك كلما أبتعدت أكثر.... أقرب
فعلى جدار الروح تكون الألوان أوضح
الدروب كلها لا تؤدي إلى روما
رغم مصافحتي لدانتي مراراً
رغم إلقائي ببعض العملات الفضية
بالفونتانا دي تريڤي
لأكتمال النص
حتي تيار...
تورق في شلال الدم النازف
أشجارالغفلة
تمحو آثار الوعي العالق
في ذاك الثوب البالي
تتمزق أنسجة وخيوط بالجسم
تعيد بناء تفاصيل أكثر دقة
تجعل منه مطية أوهام
سبقت
تتفحص أعضاء نبتت
في ذلة هذا الجسد\ المحتل
يسبق هذا الفجر ظلام دامس
تتبلور جينات
يتشكّل مقبض رمح
من ذالك الكف القابض
داخله لاشي ينمو حسرة
قد...
طفلك..
الذي لم ينل منك سوى الصراخ
بينما توفر لواحدة أخرى
غير أمّه
صوتك الرقيق؛
خفية وكما اللصوص
تبثها شهوتك
ووحده دون علمك
يراقبك..
يراقبك حين تهمله
بينما تحكي لامرأة أخرى
غير أُمّه
عن حبك للأطفال
وبحبٍ فائقٍ تخبرها
كيف ستلعب طوال الوقت
مع طفلها
الذي يشبهها تماما،
وبنغمة رقيقة تقول لها:
كم...
الفتاة التي عشقها المارّون
أمام سياج مدرسة الاخوات
بالباب الجبلي
قبالة سوق الرّخويات
وحوانيت الزّهر
يجتازون
أوّل الاشارات الحمر
الى اخر الاشارات الحمر
واستطالة النظر والبريق
وحريق حبّات القسطل المرشوق في الطريق
يلعن احمرار الشفق
لآخر النّفق
سوسة الحمراء
لا يكفيها "على صحّتك"
كي ترتمي في احضانك...
(جاءه صوتها عبر الهاتف بعد انتظار مُرٍّ طويل)
ما الذي في صوتِكِ النّدْيانِ يا عمري ؟ وماذا في ضلوعي !!
ما الذي ينثالُ في سمعي فيهمي في دموعي؟!
كَحَليبٍ دافئٍ يَقْطُرُ في الثغْرِ الرضيعِ
ما الذي يستنبتُ الأشواكَ...
حينما فاضت بحور الشعر
أنهمر المتوسط ليجمعنا حوض
واحد ننهل من قوافي
ليالي كان السيجال بها مستحبا كثيراً
ثم نأتي الشواطىء مبكراً
مبكراً
في صدفة مصطنعة لشحن الوجد الذي
لطلما رقص وغنى لحالات مشابهة
بعد خمسين و ستة من الأعوام
مازلت أطهي البطاطس
على طريقة أمي القديمة
سلقها أولاً على مهل...
صمت وليل
والتواءات
وملعقة تذوب بداخل الكوب
البلاد تحطني في جوفها
بعضا من الجدل المشاكس
هذه ميرال
ترمى خلفها وجعى
وتلك صديقتى
تفاحة ودم
وبعض سجائر
فى آخر الطبق المسافر
نحو أعضائي
أنا هيأت نفسى
لاحتواء قميصك الشره المشاكس
أيقظتنى بصقة الرجل الطفولى
الذى يجتاحنى هذا المساء
يا مريمياتى أفقن الآن
هذا...
في عدسة الكاميرا زمنٌ
يسخر من زمن الساعات.
زمنٌ سيظل يحبك رغم أنف الإطار
كل عامٍ
أخسر عاما جديدا
من عمري القديم
ومع ذلك أبتسم للكاميرا
نكاية بالسنوات القادمة
أبتسم للكاميرا
وهي تلتقط صورةً تشبه قلبي تماما
مع فارق ابتسامة احتياطية
لا أريد من الصور
أن تحنط جسدي
ولا أن تمنح العدم هويةً ملونة.
يوما...
في كل حال وحين ، يصدرُ النص المسرحي عَنْ كونهِ بؤرةَ تيهٍ بانورامية الدّهشة والتّخييل ، ودائمة التجدد بالدلالات التي تخدم وجهة نظر الكاتب على نسيمِ الخواطر الثَّرة التي يتوِّجُها الانطباع البصري إبداعاً يحاكي الجمهور وجاهياً فوق الخشبة بإمكانية المُخرج الفذّ . ولو تجردنا في فكرة النقد التي...