للمني أهداف محددة
ثقب في جدار صلب
يدفع إليه ملايين الحيوانات بأكروسوم وخوذات حرب
شق في حائط أملس
يرمي إليه بسائل لزج وسنتريولان كي يرمم بقاياه
ولأنه قناص ماهر
يعرف كيف يقذف سحابة مارقة بوابل من الحيوانات الصغيرة الطائرة
لتلد طيورا جارحة
كيف يقنص نخلة عذراء
بشلال أبيض ساخن
لتنجب ملائكة تلعب...
السنبلة حارة و خائفة
تفتح ذراعيها
ما إن يظفر القلق بصراع
فوق المنضدة،
فوق راحة اليد،
ويقال أنه في وجه الراعي الصالح ولا يستطيع الكلام
على فرانز شوبرت
أن يجد حلا لعمق نظارته الموسيقية
وبيانه التفصيلي الذي انغرس في روحي
وهي ليست قادرة على إيقاظ النافذة
ًستقنعها الطبيعة أنها قد تصبح مخضرة...
العمر الذي
استغرقته لأكبر
كان مجرد لحظة
كنت أنتظر أن أكبر
مثل غيري
على مدار سنوات
أن يشيب شعري
و تتساقط أسناني
و يصبح فمي أجوفا
أن ينحني ظهري بالطبع
و أتكئ على حنيني لأيامٍ بعيدة
أحكي للصغار قصصاً
عن البئر الذي كنا نرد إليه
و عن طريقة جداتهم فى غزل الصوف
و عن طريقة أجدادهم فى بناية بيت الشعر...
بين الغفوة واليقظة
أمسكت خيطا من
نور
ثم ركبت صهوة
فجر منبلج
كبر الحلم في عيني
وصار حقيقة
رأيت الشمائل
تحف ركبي
وجُبّةالذكر
تسكن نفسي
حَلّ الوجد بقلبي
وصار وهجا
ينير وجهي
وحلّقَتْ يمامات
الفرج تنثر زهر البشر
انفتحت أبواب الأرج
وفاح عبق الحقيقة
يحرك كل جارحة
في بدني .
أنا الآن سيد نفسي
يفيض نور...
لا سوادها الذي يقطر
و لا بياضها في مشكاته
أوهماني بالجنون
فما زلت بما تساقط من ظلي
أفرك روحي بالنجوم
ولن أسجد الا لمحياها
فهي النساء
كيف أرسُم بدرا في قبسها
فأزداد آشتعالا بالهموم? !
وأنا اهتف: يا أخطائي نامي في غفلتي
أين الفجر
أما زال واقفا في سوادها ؟
ويابياضها المارق في ظلمة أحرفي
_ أقصد...
قفْ فى ديارِ الظاعنينَ ونادِها
...................... "يا دارُ ما صَنَعتْ بِكِ الأيامُ "
يا دارُ أين زمانُ رَبْعك مُونِقٌ
.................... وشِعَارُكِ الإجلالُ والإِكرامُ
يا دارُ مذ أفَلَتْ نُجومُك عَمَّنا
...................... واللهِ من بعدِ الضياءِ ظَلاَمُ
شمس الدين محمود الكوفي
بعد خراب...
غريبة ، وحيدة ،متأملة
ناديت مينوس
نفخت مرات تنهيدة
صرخت في حلق الحيرة
في زوايا عتمتي روحاً
سُرقت من بشرٍ
أقسموا أننا كنا لهم نوراً واكتمالْ
وما حشروا الا في متاهة لابرينتو
لا عليك!
فما زالَ هناكَ بقعةٌ في الباطن
لم تتسخْ بعدُ مازالت بقعة للجمال
قالت أفروديت
ففي يومٍ ما قد يكونَ قريباً
رغما عن...
1-
لماذا تعدوا أحلامك
فوق الفرس الخسران؟
هذا زمان تصهل فيه الأحصنة
داخل اللوحات الزيتية
-
أضنتك الرحلة
مسكون بإيقاع الرمل الساخن
تصعد حين يحط الحمام
مازلت ترسم في صفحة العمر
نافورة المستحيل
تبعثر أعضاءك في طمي السنين
تحصى المتساقط منها
وتظل تدور..تدور
تتخبط في أضلاع مثلث صخري
ولما أتسعت رقعة...
ذاتي العصية التي تسكنني،
تبالغ في الوجد والانعتاق.كيف لهما أن يتسقا معا
في جسد واحد دنيوي، لوجد يملي شروط عبوديته
اللاهبة، وانعتاق اكبر من احتمال جسد تضمخه
نفحات الوجد.
مني اليَّ،
من ذات أولى تؤمن بكل شيء كفراغ كبير تسرّح فيه خيولها، من ألق يعبر ثنايا الحكاية، نائيا عن بذرته مجسدا كينونته بياضا...
لا شك أن هناك وجهات نظر مختلفة من التعامل مع الأساطير والأحداث التاريخية في المسرح، فهناك من المبدعين والنقاد من يَرَوْن أن المبدع له حرية التصرف في التعامل مع الأساطير والأحداث التاريخية حين يوظفها في أي عمل إبداعي له، مثل ألكسندر ديماس صاحب العبارة المأثورة(ما التاريخ؟ إن هو إلا مشجب أعلق عليه...
سامحيني لأني أحبكِ
لأنكِ ابنة الضجيج و الأبواق و الزحام
و الأشياء التي تبدأ بضغطة زر
و تنتهي بضغطة زر
و لأنني بدويٌّ
لا أستطيع أن أحبكِ بهذه الطريقة
لذا سامحيني لأني أحبكِ
لأنكِ تنتمين لمجتمعٍ منفتح
و ثقافةٍ تتقبل فكرة الخروج مع الآخرين
و الحديث مع الآخرين و الضحك مع الآخرين
و لأنني بدويٌّ
لا...