امتدادات أدبية

سيارتي الصغيرة ترتعد من مجرد الفكرة : أن أزيد السرعة إلى 130 كيلومترا في الساعة نكاية في السأم أفعلها بيد على المقود وأخرى تبحث عن الولاعة أسمع الأبواق وأيضا قصف الشتائم البذيئة أرى أضواء لسيارة شرطة ترغي وتزبد خلفي فأضغط بضغينة على دواسة الوقود غير مبال بعويل الأحصنة الهزيلة للمحرك ولا بالسمعة...
بلا جزعٍ للروحِ هامَ فؤادُهُ يميدُ كغصنِ البانِ حانَ اتّقادُهُ سما حولنا لمّا أنارَ لنا الدُّجى فأقسَمَ أنْ يَمضي ويَعلو جِهادُهُ أبانَ لنا وجهاً تجشّمَ سعيَهُ تقلّدَ ميثاقًا وذاك اعتقادُهُ ويغربُ عمّن داعبَ الشكَّ قلبُهُ وأمضى كتاباً ما تلعثمَ صادُهُ متى نرتقي ..؟ إنّي أشيدُ بنهجهِ اَلَا ينفعُ...
يحيى وهذا الصبح عصفوران يرتشفان أوردة الندى قبل استراحة عاشق حين ارتداد الصوت في رجع الزمان بلا صدى أو تحسبون سحائباً ً نُشرت على كتف الفرات... تبغددا لا... تلك أقماط الصغير نشرْنها حذراً.. بنات الماء من عين الردى يحيى... فسيل النخل إن عُقر النخيل تمرّدا ......... بدرٌ يطل على العراق هناك...
تذكّري أشياءك الأشبه بحلم ضاع سرابه في زحمة الافتراء .. تذكّري ألوان الجمال التي عطّرت قبر الذّاكرة ؛ وجه القدر حين كان يراود وهنك بافتراء : " هيت لك ما ألذك " . تذكّري دمَ غدرهم وهو يمتصُّ سذاجة ألمك ، ماء خيبتك وهو يراقص غثاء النّدم . رحيق المذهل تلعقه دهشة الغياب ... زُيَّنَ لك سوء عملك...
الأشياء واضحة في هذا الغموض الكل صار ضدا له نبني لنهدم نحب لنكره نرفع الريات البيضاء سلاما نلونها مزهوين بالدماء ننتصر على هزائمنا بهزائم أكبر كذبت كل الخرائط فهنا... هناك هناك... هنا وأنا... أنت فهل أنت أنا...؟ حاربتك بكل أنواع الورود فانتصر الشوك عليَّ وعلى العطر يا قاتلي في هذا الضياع هل يموت...
يمارس عاداته اليومية كعادته ، يستيقظ صباحا على صوت المنبّه ، يغلقه بضغطة قويّة على الزرّ الأيسر ... يقفز من الفراش كضفدع تحت التّشريح ، يسرع إلى التواليت ، يمارس طقوسه اليومية ... ينظر في المرآة و يكلّم نفسه بحكم العادة ، يشرب قهوة مع قطعة صغيرة من الخبز المحروق ، يطليها ببعض المعجون و قليلا من...
القلب حزين كيف يبتسم ثانياََ و مقلتيَّ العينين تزرف قصيدة .. تسرق الأحلام تهتك الشريان .. تبعثر القبلات بالمحراب عتمة .. كيف يبتسم والنبض ينصهردمعةََ .. مُهرة الروح تشتعل بالليالي سنون تئن وحيدة .. ماضي و حاضر مستقبل صامت سكون قلم باكيا من قسوة .. بات الحنين رغبة ظل الشعور مغرما .. القلب حزين...
عند نقطة الضياع تتكاثر بؤر اللا معقول صنم يتربع في دائرة الضوء نهر خلق ليسقي أمما يتكاثر حوله مساقات الجوع أطماع القزم المتأرجح بين غياب التاريخ ومنصات اللجوء هذا القزم الذي إشترى ملامح الظهور بما تبقى له من سد الإنشقاق عند حاف الصراع توغل جيوش السكر هذا المنحني ليلتقط أنفاسه وهذا المتغول حد...
رأيت قصيدتي تجري على ساقين من لهبِ يشدُّ إزارها طفلٌ بلا شفةٍ... بلا ساقٍ.... يحدّقُ في فضاءاتٍ بلا سقف بأرضٍ تلفظ الأحياء من غدها تخزّقُ ضوء مصباحي ترتّل آية النزف تخاتل غضبة الشطآن تستر عريها بجلود من عبروا على حتفي ............ مدائننا التي التفعت غبارَ تقلّب الحقب فهرول نهرها فزِعاً...
ينبت من فستانها زهر يطوّق ريحها الأرجاء لا النهر إذا لامس مسقط اليدين نهر ولا البحر بحر إذا لعبت بشعرها النسائم ولفّ صدرها الهواء ميساءُ ميساءُ في الجلبة عند الفجر لمّا تطلع الطيور تحمّش النساء طوابين الخبز والرّقاق والرّجال يقصدون الله في الزحام في ازدحام النار في برد الصباح أرى ميساء تعطف من...
غنّيتُ للقلقِ المعقودِ في فمِها لحناً تَهدّلَ في أنّاتهِ ازدَحَما فالشعرُ صوتٌ تلظّى في نبوءتهِ يستحضِرُ الغيبَ في الآفاقِ و العَدما و الوحيُ أرخى لها عمّا تكابدهُ و ما تكشّفَ حتّى أعجزَ الهِمَما يا ويحَ قلبٍ .. عداهُ الحبُّ في زمنٍ إذا تأسّى بفقدٍ شاخَ...
رمضان أقْبلَ والمصاحف تزْدهي بقراءة الأشْياخ والصّبيانِ قد جاء يحْمل فضْله فاستبْشروا إنْ كانَ يعْطي خالقُ الأكوانِ يارابعُ الأركان أهلا إنّنا نشْتاق فيك لصحْبة الإخوانِ صمْ واحتسبْ فيه الصّيام لربّنا تحْظى بمغفرة منَ الرّحمنِ إنّ فتّه عمدًا فأنْت مقصّرٌ قد بؤتَ بالخذْلان والخسرانِ طوبى...
مَــدخل الفـجـوة : نشير بالقول الواضح؛ أن المسرح في المغـرب لم يؤرخ لـه بعْـد؛ ولن يؤرخ له عن المدى البعيد أو القريب؛ ولا تستقيم له أية منهجية كانت ؟ سواء بالمنهاج التوثيقي أو النوعي/ الوصفي أو الإستردادي/ التاريخي...لأن مسرحنا أساسا يـراوح انوجاده بين المؤتلف والمختلف، وبين الواضح والتلفيق...
لأنَّكِ فِي الرُّوحِ تَصْفُو بِعَيْني السَّمَاءُ فَأُبْصِرُ مَا لا يَرَاهُ نَهَارٌ وَلَوْ أشْرَقَتْ زَهْرَةُ الشَّمْسِ مِنْ غَيْمَةٍ فِي عَمَاهْ لأنَّكِ فِي القَلْبِ يَصْمُتُ قَلْبِيَ لَمَّا تَمُوتِينَ ثُمَّ يَعُودُ لِنَبْضِهِ حِينَ تُرِيدُ الحَيَاهْ لأنَّكِ فِي جَسَدِي ضَاقَ بِي جَسَدِي،...
أعلى