امتدادات أدبية

يعرض علينا الكاتب الألماني جنتر جراس في هذه المسرحية طوفانا مصغرا يذكرنا بالطوفان الذي حدث للبشرية في عصر النبي نوح عليه السلام، وإذا كان الطوفان الذي حدث في عصر نوح عليه السلام كان الغرض منه تطهير الأرض من الكفار والمجرمين الذين نشروا الدمار والخراب والجرائم في الأرض؛ حتى تعود الأرض نقية طاهرة...
وهنا تغير المشهد: عويل وصراخ وعويل... اشباح تشبه مجزرة وقنافذ في ذات الشوك وقلم يغازل محبرة ورسائل يتسلمها عنوان المرسل ونواح ورقص في مقبرة وشيخ يسند فتى في ريعانه وامرأة تغزل ثوبا لقنبرة وبغل امتطى فرسا..مااجبره وسيف مسند على تاج وتاج موضوع على مؤخرة وورد يصيح بلاعويل وارض تقاس بالمسطرة اشلاء...
دَعْهَا تُرتّلُني على أهدابِها ظِلّاً.. وَدَعْنِي ههنا أتهجّأُ القُبُلاتِ فوق شفاهِهَا طفلاً.. وَسَيْلاً من حنينْ حَتَّامَ تحرقُني بنار الهَجْرِ..؟ تُتْقِنُنِي الجهاتُ حقيبةً مِنْ ماءِ وجهي جِلْدُهَا.. زوّادةً عَجفاءَ إلّا مِنْ أنينْ؟! ما أتعس الإنسان مُحْتَضَرَاً بلا جدوى على الطّرقاتِ،...
هناك في تلك الساحة ورقة المعنى صفحة التاريخ سربالة الحكمة في أبعد مراحل زهدها.. نقاء وانتظارا. لا هي على الارض ولا هي تحتها هي في مخيّلة الأحفاد ودفوفهم العابرة للقارّات وبخور الزائرين والمريدين من جميع الجهات تبصرها. حين تتملّك جبّتك المحلاّة بوشائج الارامل شهوة مفاجأة ينتصب فرعك الملكي لتعبئة...
وظَنَنْتُنِي الصيَّاد أُتْقِنُ حرفتي وهي الغزالةُ في البراري شاردةْ نَصَبَ الفِخَاخَ وقَوْسُهُ في كفِّه والسهمُ يرصدُ والملامحُ جامدةْ نظرتْ إليه فاسْتَقَرًّ بقلبِهِ سَهْمُ المنيَّةِ والجوانحُ شاهدةْ فمضى يُلَمْلِمُ من شظايا نفسِهِ ما قدْ تَنَاثَرَ في الدُّرُوبِ الباردةْ * ومَضَتْ...
(يبكي ويضحك لا حزنًا ولا فرحــا) * = فيروز تنشج أم قيثارهـــا صدحــــــا والكون ينشد من أعماقــــــه ثمـــــــلًا = نشوان، لاخمرةٌ تُزجى ولا قدحـــــا في هدأة الليل والسكيـــــــن مغمـــــدةٌ = والقلب طائر شوقٍ مُدنف ذُبِحــــــــا رفّت جناحاه واهتــــزت فرائصــــــه...
[ 3 ] ” يزيح الستارة التى تفصل غرفة المكتب عن الغرفة الأخرى ويدعوها لتتناول معه مشروبا “ هو ” واضعا يده على بطنه : = أنا مدين لك بهذا العشاء الفاخر والشهى ، امتلأت بطنى عن أخرها وكأنى لم آكل من قبل ! هى : ـ بالهناء والشفاء . ” مخرجا زجاجة خمرة من الثلاجة “ هو : = أتتناولين معى كأسا ؟ هى : ـ لا...
عديدة هي المرات التي مرّ بها على وادي حمدون القنطرة مرتبكة المياه مصقولة بكيمياويّات معامل النسيج البنات ترتعش نهودهن مع ارتعاشة ماكينات الخياطة يهتزّ الماء مع كل سحاب ممطر السمك اللزج بمركبات النقص ينتهز فرصته للرقص بين افخاذ الصيادين امام بوابة الماء الدّاخل من بين الافخاذ الى حلق آلةتوليد...
اِنتظرني حتّى أرتّبَ ذاكرتي، أمسياتِ لهوي الغريبة، أسراري المصرّةَ على ارتكابِ الشعر ، حتّى أعيدَ لآخري ملامحَ تشبهُ اعتذاراتِ نصٍّ مخطئِ التأويل . اِنتظرني حتى ألفَّ ذاتي بهوَس ندمٍ قدّيس ، تهجّدَ مطرٍ باكٍ ووحدةَ ليلٍ هجين ، حتّى أزيلَ عنِ اللّاوقت خمولَهُ البنفسجيّ ، خوفَ ظنٍّ متورّدٍ وقتامةَ...
حيث فعلتِ قُبَيْلَ غناءِ الشّروقِ. دعيها تراقصُ وضعًا تراه، ونَنْعمُ في منظرٍ للزّجاج النّظيفِ ، لنافذةٍ تعزلُ النّظراتِ ، فنبقى نُؤَمِّلُ أرواحنا ، لو رياحٌ مسَعَّرةٌ ، للعوازلِ تُخْجِلُ حالَ الصّمودِ، لِتَشرعَ في الذّوبانِ كما يفعل الثّلجُ يفْسحُ رؤيا العبورِ وشمسَ التّلاحمِ أن يدفعَ...
1 ـ نَافِذتَانِ للسَّمرَاء: النِّاعِمَةُ السَّمْرَاءْ الطَّوِيلَةُ العَجْزَاءْ العِطْرِيَّةُ الـهَيْفَاءْ الـمَلِيحَةُ ذَاتُ الكُحْلِ وَالـحَنَّاءْ عَلَى وَقْعِ قَطَرَاتِ العَتْمَةِ رَأَيْتُهَا تَتَلَألَأُ في ثِيَابِ الخَجَلْ. 2 ـ بِلا ـ بِلا: مَا بَرِحَ اللَّيْلُ بِلا خِلَّانْ وَالأبْوَابَ...
وجود صديق يمدك بالدعم حين تتلعثم حركتك ويقل شغفك حين تقف لاتدري اي اتجاه تسلك ..حين تغيب عنك فكرة اين كنت وباي نقطة توقفت لتستانف من عندتلك النقطةالتي توقفت عندهاوجودصديق كهذاواخ كهذا لاريب من أعظم وأجمل النِعم التي أهداك الله ذاك الصديق الذي نراه معك في كل خطوة عندكل زاوية في كل منعطف من حياتك...
عرس هناك كلمات تتدلى من سقف الحلق وأكف مزقها الضرب وبيوت تصرخ في صمت جثث تنظر الكفن وعيون باسمة تحلم بكسرة خبز وعري ينظر متر قماش أعلام الغي المنتشرة اوراق تحمل أسماء ووليد ينتظر مضغة ماء العز تأكله سلاطين طوابير نحافة وعظام مزقها الرحم وشريد ينتظر شريد في غيمة حزن أو دمعة وعلى ناصية الإجرام...
(مهداة إلى الشاعرة الراقية رانية مرعي والفنانة التشكيلية المبدعة ريما عاصي دلول بمناسبة الإعلان عن عملهما المشترك: كي لا ننسى) بيروت يا قلقا في بيدر الورق أهواك معتنقا خمرية القلق ألقاك يا سٖحْرا أرقاك يا بحْرا أطفو على أرقي بيروت يا قلما حورية الألق كاد الزمان لها في غفلة الحرق ماد الدمار بها...
كيف يا أمي هكذا مع الأيام .. تسربت السعادة التي كنتِ تجدلينها لي مع ضفائر شعري! أين ضاعت الإبرة .. وكيف ينتظرون من بكرةِ السلك وحدها أن تُحيك أمتارًا تمزقت من قلبي! أرى هذه الروح فقدت من كان يسكنها من طُهاة .. ما عادت شهيّة تسع الجميع كالعشاء الذي كنتِ تعدّينه لنا طوال ليالِ الشتاء الباردة .. يا...
أعلى