امتدادات أدبية

يا جرح التاريخ على قباب معابد القلب القديمة حيث تقبع غربان الحزن نازفة ذكراكِ كأمطار استوائية فتتبلل الأحجار تحت أقداميَ الواهنة وأنا أعبر آلامي أذكر حين كانت ابتسامتك تُـبــَــدِّل مناخاتيَ القاسية وتتشكل الجمل في أحجية حياتي بقصائد فرحٍ للغد حين أحدق في عينيك حيث الأفق ميلاد فجرٍ طازج والآن...
المجهولات .. المنسيات في زوايا الغرف المظلمة .. اللامباليات .. الضالعات بالشجن الشاربات دموعهن كلما شح المطر .. العارفات طعم الملح .. النائم على خصورهن اعراش عنب الذابلات كلما طال البعاد المكلومات ابدا ..لا لشيء .. لأنهن يوما أردن أن يكن كل شيء الغائصات في المعنى .. غريبات الأطوار...
اليوم كنت على مقربة من أريكة النهر التي كنت تجلسين عليها تعدين الأسماك التي أصطادها وتلقيها في الماء من خلفي حينها نام منا الليل وتمدد النهر مضطجعا على ذراعه في غفوة بجوارنا وظللت تضحكين كي يصحو ويجري ليفتح النوافذ والشرفات كي يرى الناس أوردتنا مشدودة بين الشاطئين لتجري عليها البواخر...
أعرف أنك تشعر بالندامة ، مفزعة هي لحظة توبيخ الروح. إنه الهلع حينما يصنعه المعتوه لنفسه ،عقاب شنيع لن تفلتك منه الحسرات. كنت تصنع كذباتك الفورية أسلحة فتاكة تقتنصني بها بينما كنت أنا طامعة بالحب الأبدي لمحت شهبا في عينيك لمحت المراوغة تتألق فيهما في كل مرة تستحوذ فيها علي. كان الخريف...
ولج ، بين ضفتين شهاب سقط على الماء والملح معا الدخان المتسربل معافا وكانت قريتي بعيدة ونثيث الكل أبعد ..! الدلو لا يكفي رمقنا والريح .. أيها الريح أن تأتي فرواقنا قصير والليل طويل البئر التي حفرناها ملح والليل طويل هجر الطير قريتي ولم نحض بتغريد صمت الكلاب سكن النهار والليل طويل دلنا الشيح...
يغمض عينيه حريصا ألا يجعل الماضي حائلا على شباكه ًلن أموت مستقيما على طرف لوحةً تحدثت مع شاعر ووجدتني مقصرا في حق كافكا عين واحدة كفيلة لإشباع رغبات الطبيعة و ملء خزائنها ًليكن ما ورد في حديث الإنشاد دليلا قاطعاً كما لو أن القمر آلة صماء واحتضنها ساعدك بقوة فانهمرت أوصاله و صارت جمرة...
أريد أن أحيا، لكن الحياة ليست قطعة موسيقى عابرة ولا كأس برتقال على طريق مجهول. أريد أن أحيا، والحياة أغنية باردة على جيتار ساخن صرخة مكتومة في حنجرة صحراء دمعة لا ملامح قد تحتويها لطفلة يقاسمها نومها على الرصيف الفل. أريد أن أحيا، لكن يد الحب في جيب سروالي القديم عين الصدق في منتصف رأس نكاتي...
-1- الكلام الذي خطّ نجواه في السمع ماءْ الكلام الذي شقّ مجراه في القلب ماء الكلام الذي يقتفي الأنبياء الكلام الذي يحي كلّ الموات إذن بلسم تحتمي به أرواحنا في ليالي العزاءْ الكلام الذي قدّ من جنّة العاشقين دواءْ -2- الكلام الذي تسهرون على وقعه العمر مازال ماءّ الكلام الذي نصف كلام خواءْ الكلام...
أم تحسبين إذا استطال حديثنا وقد بدوت لكل حرف مطرقا أني سأقبل كل ما تملينه وإن غدوت مهمشا أو أحمقا أني سأمضي في ظلام من هوى متوسلا للشمس ألا تشرقا ومطوحا خلفي بلاءات الأنا مستسلما مترقبا سحر اللقا موهومة يا منيتي فلتعلمي أني وإن مزقت فيك تشوقا لا أرتضي مسا بطرف كرامتي مهما تمادى الجرح بي وتعمقا...
كأول دقيقة بعد الساعة صفر . كالبهجة التي تشعلها الأغاني التي تأتي صدفة . كلذة الألفاظ الشقية المنفلتة من شفاه طفل لا يعرف معناها . كدغدغة الريش حين تطرق انفاس على عنق . كالمناعة وكأنك معجون من كريات دم بيضاء تبني حائط دفاع في دمي . كلمعان الفرح الغريب في عين طفلة عائدة من المقصلة . كالبراءة ...
يقول أني ماكرة...... أُفشي بعيني..... ......وأصمت كأني ناكرة يقول أني منذ البعيد.... ..... أرسل طيفي يسامره وحين يموت بسيف التلهف...... أرواغه...... متسائلة كأني ما دريت..... ..... ما أنا به فاعلة وكأنه هو المريب.... ....وأنا الحائرة يقول أني كل ليلة أجوب بحلمه..... ......وخاطره وأبقى...
على نافذتي عقدت اجتماعا مع المطر تقف إحداها وأخرى تسيل على مهل تتساقط ... تتحد .. تتناثر ... ثم تخدّ مجراها وتندثر قطرة ندى على ياسمينة في غرفتي تشع بشكل مبهر أيّ شعاع احتضنها .. والمطر منهمر!؟ ساءلت نافذتي .... متى احتضنتك الشمس؟ هل خدعني البصر !؟ طرق سمعي صوت حانٍ يسأل؛ هل...
صباحي تهادى كبدر رضيع يضوع مداه إلى شرفتيك ارتشفت رحيقا تولّى شغوفا يفيض شذاه على شفتيك وأزرع كحلي مدادا وأمنح عمري ودادا وأقرأ ظلّي عمرا مديدا يمد خطاه أثيرا لديك وأنثر عطري سكوبا لعوبا على ساعديك وأسبق صبحا كطعم الضياء شهيّا شهيّا كحرف...
أمسكُ جيّدا بماكينة الحلاقة، أمرّرها بحذر على رغوة الصابون أقطع الشعرات المتمرّدة في أماكن لا يصلها... سوى موس الحلاقة ! آخذُ حمّامًا ساخنا علّهُ يدفئ قلبي الحزين هذا المساء البارد من شهر يناير ! أغنّي أغنية جديدة عن الأشواق التي تهزّني اليك ، مع كلّ حنين ... أنهيت سريعا الدّوش و استعملت مناشف...
هكذا ..سأنسل وأترك الاخدود شاغر بك لعل هول الرحيل يعاضده الغيم هول يترصد أعمدة الدخان وينسل من جمجمة الوقت ينشر لحظتها بين الاتجاهات هكذا ..تركت على محطة منفيه تنتشر حولها أصقاع يجلس على أقصاها غراب ينعي فيها الريح حاله بقايا مسطبة مكسورة تعليل على يافطة محاه الصدأ أحمل وزر المحطات سالفة الذكر...
أعلى