اجل
مخيفة تلك الهاوية داخلك
لأنها تبتلعك يومياً
ممتلئة
باللاشيء
بفقدان الثقة في الاشياء
بالاشخاص المؤقتين
بفتيات لهن قابلية الذوبان كقطع من الملح
بالشعراء المنسيين
تلك الهاوية
تشبه
الوقت الجريح
تلك الهاوية
هي انت ايها السرطان المؤذي
# عزوز
يا هذا
نضحك ممن يخدع نفسه
بورود غباء تخفي غلك
والورد بريء
من فعلك
في الوردة
خبأت رصاصة قتلي
وأنا صاحب ثأر
لا ينسى دمه قلب القاتل.
عين القاتل
وجه القاتل
خلف قناع الجبن الراجف هلعا
والسبابة فوق زناد الموت الظالم
تطلق حقد القاتل حمما مجنونة
صوب قلوب ورود...
القادمون من القبورِ
حياتهم ذهبتْ وواروهم
ـ وقد ماتوا ـ الترابْ
فمن الذي
سيهيئ العمُرَ الجديـدَ لهم
ويمنحهم تراخيص الإيابْ
فالأرض قد ضاقت
بمن همْ فوْقَـها أحياءَ
إذْ شاختْ وفارقها الشبابْ
لا شرفةٌ لي
في أدانيها وقدْ
أفضتْ أقاصيها إلى مدّ سرابْ
فكأنها ستزول بعد غدٍ
ويرْمِيها...
مذْ
أنّ دق الزمن
وجع وتدٍ
في جمجمتي
*****
وأنا أنحتُ
خيبات العمر
بإزميل الدمع
بدون عزاء
*****
فيا ليتني
أرسم
حدّا فاصلا
ما بين
البداية وتلك العودة المهزومة
فلا أبصرني
معلقة
بعقارب الزمن
أدور ..... أدور
وأدور
في فلك العجبِ العجاب...
مولاي ... مولاي
أيها اللورد الوديع
أيها المعبود
كيف لي أيضا أن أخدمك؟
و بماذا يمكن أن أفديك
لقد خسرت أخوة و رفاقا و ضيعت في سمائك والدا عزيزا
تغمدهم برحمتك إلهي الحبيب
و في الزاوبع و الثلوج و الليالي الأشد حلكة
لا تأخذ مني أشيائي المحببة
أمهلني في السبات مرقدا آمنا و طويلا
و بشمس الصيف...
هذا التيه
هذا القلق الذي ينخر ببطء
في العتمة
كحُلم يتسرب عبر الأذن
مادة لزجة
ويعلق في اظافر الوسادة الحادة
هذا الرهاب المُخيف
من الاتي
بعباءته الزرقاء الملمس ، خشنة اللون
وجريحة الخطوات
ماذا لو حدث ما يحدث عادة
اصطدمنا بالعتمة
وانكسر الليل
في الكأس ، وسالت شظايا الزجاج على حوافر...
تعبت وأنا أترصد الفلا
لرصد ضب
حملت وزر الوقت
وقليل الصبر
عافني من أتكائي الرمل
صدني بالرمضاء صد
حملت ثقلي
أغترفت هنيهة من زفرة
وكثير من نهدة
سقطت الزفرة كهلة بلا رد
عواء قبائل الفتك يدنو
كأني من خوف سمعت خطاهم
سلكت مقبرة اليقين
ثقب الدلو ووقتي يشتهي الشرب
لا نخلة حتى أحلبها ولا تين ولا عنب
ثملت...
بحلة جديدة ومميزة، ومواد ثقافية نوعية.. صدور العدد العاشر (يناير ٢٠٢١م) من مجلة (إل مقه) الصادرة عن نادي القصة..
شكراً لتصميم المبدع عادل المأخذي
وجهود طاقم المجلة ..
لتنزيل نسختك من العدد: اضغط الرابط
https://elmaqah.net/mag/010
https://elmaqah.net/portal/downloadpdf.php?code=issue010
بيروت قرصُ فيتامينٍ مدوّر يذوبُ
في عيوني
فأرى الحزن قديّساً يهرول
من شرفة تطلّ على خراب قديم.
دمعةٌ برتقالية
تسمّرتْ
على جدار الغياب الطويل.
في بيروت
تعلمّتُ فنّ الانتظار
أنْ أهذي كلّ ليلةٍ
مثل طفلٍ مصابٍ بالربو
وأشعل ألفَ سيجارةٍ
أن أشغلَ الغيومَ السريعةَ
بي
مثل أمٍّ لا تنام
ترقب الصبح
كي أشفى...
لما ماءت قطة من خلفي
عرفت أن السماء تعبئ كل أهات الألم
هناك تعيد السحب رسم ملامحنا وتوزع أرواحنا بطريقتها
فتتشكل بملامح الكائنات جميعها
تتشابك وتنفك
تماما ككرات الدم
ترسم جغرافيا مغايرة للعالم كل صباح وتبعثرها في الليل
إذا هرولت السحب كقطيع من الإبل
فاعلم أنها أرواح أسماك...