ملفات خاصة

وردتي في الوديان وردتي بين البساتين قبض عليها الوحش محاصرة بأربع أيادي وردتي في الوديان نبعة ماء عذبة القلب يئن من اجلك
ولدت في عائلة فلاحية مكونة من أب و أربع زوجات و حوالي ثمانية و عشرين طفلا. و كنت انتمي أيضا، مثلما كنا جميعا في تلك الأيام، لعائلة أوسع و اكبر و للمجتمع عموما. كنا نتكلم بلغة الغيكويو حين نعمل في الحقول. و كنا نتكلم بالغيكويو في داخل البيت و خارجه. و استطيع أن أتذكر بصورة حية تلك المساءات التي...
إن عظمة «كانت» ليست في مذهب أنشأه، فإن الرجل لم ينشئ مذهبًا على مثال المذاهب الفلسفية المعروفة التي تبحث في أصل الوجود وتتناول كل شيء فيه تعليلًا وتفصيلًا، وتحاول أن تضعه كله في حيز من الفكر لا يتخطاه، وهو لم يدَّع أنه أنشأ هذا المذهب، بل قرر ما يناقض المذاهب جميعًا ويظهر عوارها وشططها؛ لأنه...
محرر فضاءات أدبية جعفر الديري قدمت أسرة أدباء وكتاب البحرين، واجب العزاء لعائلة الشاعر والكاتب الإماراتي الراحل حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أمين عام الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. وأعرب وفد "الأسرة" إلى ابوظبي، والذي ضم كل من: نائب الرئيس للشئون المالية...
لاحظت من خلال كتابتي الجديدة للكتاب المقدس في سفر التكوين ثلاثة أشياء، الشيء الأول: مصر الفرعونية كدولة عظمى في زمنها دكتاتورية بينما يؤكد علماء الآثار كلهم الديمقراطية التي كانت تسود حينذاك والحرية الدينية. الشيء الثاني: الوعد الإلهي بفلسطين والذي تكرر ثلاثمائة ألف مرة كان مجانيًا لمجرد التقوى...
فازت المترجمة المصرية الشابة يارا المصري بجائزة الإسهام المتميز في الكتاب الصيني فرع الشباب. في حفلة أقيمت في العاصمة الصينية بالتزامن مع انطلاق معرض بكين الدولي للكتاب. ويارا المصري مترجمة مصرية درست اللغة الصينية في كلية الألسن، جامعة عين شمس في القاهرة وفي جامعة شاندونغ للمعلمين في مدينة...
بعد مشاهدتي لبرنامج ( يامسهرني ) الذي أطلعتني عليه الكاتبة الروائية لينا كيلاني ، وتقدمه رباب المهدي ، كتبت ما يلي : شكرا جزيلا لك أستاذة لينا كيلاني . للدكتورة أماني الجندي إلمام طيب بثقافة المغرب الموسيقية خاصة ، تنم عن تجولها في المغرب من شماله إلى جنوبه مع بعض التجاوز في بعض المعلومات...
يعرّف (ابن منظور) الشعر بأنه: «مَنظُوم القول غُلِبَ عَليهِ الوَزن والقافية، وإن كانَ كُلّ عِلمٍ شِعرًا»(1). وهذه الرؤية تتكرر عند كثير من النقاد القدماء والمعاصرين، بما يفيد أن الشعر في السياق العربي تعبير عن الثقافة الجامعة بالمعنى المعاصر، ويلعب الشاعر في هذا السياق دور المثقف اليوم. فهو...
لا يدرك كثيرٌ من الناطقين بالعربية اليوم أن الفضل في الكثير من الأساليب الإنشائية المعاصرة يرجع إلى عدد من الأدباء الموهوبين الذين عاشوا في العصور المزدهرة للحضارة العربية. بعض هؤلاء الأدباء لا يزال يحظى بشهرةٍ واسعة، وبعضهم الآخر درس اسمه؛ ومن هذه الفئة التي تركت إرثًا أدبيًّا لا يزال مؤثرًا...
المشربُ ليس بعيداً ما جدوى ذلكَ، فأنتَ كما الاسفنجةِ تمتصُ الحاناتِ ولا تسكر يحزنُكَ المتبقي من عمرِ الليلِ بكاساتِ الثَملينَ لِماذا تَركوها ؟ هل كانوا عشاقاً ! هل كانو لوطيين بمحضِ إرادَتِهمْ كلقاءاتِ القمة؟ هل كانت بغي ليس لها أحد في هذي الدنيا الرثة؟ وَهَمستَ بدفء برئتيها الباردتين... أيقتلكِ...
في كتاب " ذاكرة النسيان " نقرأ لمحمود درويش توصيفاً وتحليلاً أدبياً لما جرى ذات يوم من صيف 1982 في بيروت حيث كان يجري نهائي كاس العالم باسبانيا وبيروت تعيش أهوال الحصار الإسرائيلي . آمل أن يتأمل الغوغائيون والمتعصبون و بعض أغبياء الإعلام الرياضي والحكام والمسؤولين من مستويات عليا.. في هذا النص...
تملّكتم عقلي وطرفي ومسمعي وروحي وأحشائي وكلّي بأجمعي وتيهّتموني في بديعِ جمالكم فلمْ أدرِ في بحر الهوى أين موضعي وأوصيتموني لا أبوحُ بسرِّكم فباحَ بما أُخفي تفيُّض أدمعي فلما فنى صبري وقلَّ تجلّدي وفارقني نومي وحرمت مضجعي شكيت لقاضي الحبِّ قلتُ أحبتي جفوني وقالوا أنت في الحب مُدّع وعندي شهودٌ...
فَدَيناكَ مِن رَبعٍ وَإِن زِدتَنا كَربا = فَإِنَّكَ كُنتَ الشَرقَ لِلشَمسِ وَالغَربا وَكَيفَ عَرَفنا رَسمَ مَن لَم يَدَع لَنا = فُؤاداً لِعِرفانِ الرُسومِ وَلا لُبّا نَزَلنا عَنِ الأَكوارِ نَمشي كَرامَةً = لِمَن بانَ عَنهُ أَن نُلِمَّ بِهِ رَكبا نَذُمُّ...
يامَنْ سُكْناها بيوت القوافي تريَّثي فما أنا بإمام الشُّعرا وليَّسَ لي غير نصف قلم وبعض النبضا فيَّا أُخت الغوى أما آن أن تُزيحي قناع التغافل والصدُّ والتمنعا فتُعيدي لي سِنِيِّ العمر الذي بُهرا بغزلٍ مَخبٌول ضُلِّلَ دهراً بُحسنٍ زائفٍ خُلَّبا ـ فهاتِ فرائدكِ ياوضيئة الخَدين جَنَّات ضَمَّها...
تطريز ثوبك صامتٌ ... و يقولُ الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ مسته كف الريح و الراعي و أزرقه دفوفٌ حولها شعلٌ و أحمره طبولُ و منمنمات رسومه همس و إصغاء و غامقها به نعس و فاتحها له نفس و فاجرها خجولُ و الخط يصعد، مستقيما، من وقار الذيل حتى الخصر يلمس قوسه، و يميلُ وفوق الصدر تصخب حفلة الأشكال، زهزهة...
أعلى