ملفات خاصة

لستُ أدري منْ أينَ أبدأُ حينَ نختلي معاً، للمرَّةِ الأولى. وما أدراكِ ما المرَّةُ الأولى، فيها نولدُ منْ جديدٍ، فنبدأُ نشوتَنا البكرَ، ممتلئَيْنِ غبطةً طازجةً، وفرحاً ابتكرناهُ لتوِّنا، وقدْ مزجْنا ملامحَنا معَ طعمِ الملوحةِ الَّتي ننتظرُها، ملوحةٌ ليسَتْ كأيَّةِ ملوحةٍ، ونشوةٌ ليسَتْ كأيَّةِ...
ولد الإنسان حييا بالفطرة، والحياء من الإيمان، وهو خُلقٌ يلازم صاحبه، والحياء عند الشارع أو المشرِّع كلمة غامضة، واسعة، ثوبها فضفاض، تتسم بالعمومية وعدم التحديد، حمَّالة أوجه، فما أستحى منه أنا، قد لا يستحى منه آخرون، والحياء نسبى، ويختلف من طبقةٍ إلى أخرى، ومن شعبٍ إلى آخر، ومن ثقافةٍ إلى أخرى،...
1 :1 نشيد الانشاد الذي لسليمان 1 :2 ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر 1 :3 لرائحة ادهانك الطيبة اسمك دهن مهراق لذلك احبتك العذارى 1 :4 اجذبني وراءك فنجري ادخلني الملك الى حجاله نبتهج و نفرح بك نذكر حبك اكثر من الخمر بالحق يحبونك 1 :5 انا سوداء و جميلة يا بنات اورشليم كخيام قيدار كشقق...
(في أي صورة ما شاء ركبك) ٨: الانفطار انهما اثنان ما دمت عابداً للصورة/ وعندما تنظر الى الصورة فأنت تنظر بعينين فانظر الى النور الذي ينبعث واحداً. جلال الدين الرومي هناك مناطق وبلدات في فنجا وازكي اسمها التصاوير، الاسم جذر قديم، جد سحيق وغابر للرسم وللصورة معاً، لكن الاسم ممتع، وحيثما وجدت...
عندما تتخذ قراراً بولوج عالم التصوير الضوئي، من باب الهواية، سيكون عليك اغتراف المعرفة والمهارة في العديد من النقاط الخاصة بهذا الفن الواسع..لذلك كان : العبء الثقافي على المصور.. عندما تتخذ قراراً بولوج عالم التصوير الضوئي، من باب الهواية، سيكون عليك اغتراف المعرفة والمهارة في العديد من النقاط...
/كثر المشتغلين به ومعظم الحديث هو اقرب للفلسفة منها الى الفن البصري المعاصر- وعموم الممارسين للفن البصري و خصوصا المصور الضوئي، بحاجة الى ثقافة نقد مباشرة و غير مبهمة تأخذه من محيطه و تصل به الى غياهب الظلمات دون شعلة تنير له الطريق. النقد الفني كثر المشتغلين به ، هذه الايام ،، لكن نرى إن معظم...
شهور طويلة مرَّت منذ دار الحديث – لأول مرة – بينى وبين الأستاذ طارق الطاهر، رئيس التحرير، بشأن إعداد هذا الملف عن المبدع والكاتب الصحفى محمد جبريل. انتقلنا من عامٍ إلى آخر دون أن ينتهى أو يُنشَر، ولم أكن، حتى أيام قليلة ماضية، أعلم السبب، فالمواد كلها جاهزة منذ وقت طويل، فيما عدا حوارى معه...
حضرة صاحب العزة سكرتير عام الجامعة المصرية أتشرف أن أرجو التفضل باحتساب ..........................................................................................................................
اتخيل اني أعانقك وانا عارية ما بين الصدر و العين سرب يمام يغني أغاني الحرب يهاجر إلى مسقط رأسه جنوبا و يلتحق بمليشيات العدو ليضع لغما في ثكنة منخفضة شفتي على شفاهك و إسمك على البندقية ألفظه ، حين يطلق رصاصة الرحمة و أشبك أجنحتي على صنارتك و يغمى علي الليلة انت في حضـني سمكة نزقة تنزلق بخفة...
سأظل أرقب وعدها ما كانت لتخلف عهدها أمس التقينا روحين كنا تحت الصنوبر هاهنا لا زلت أذكر أنها كانت تصفف شعرها خجلى تحملق حولها كم كان يغمرني السنا كالطفل أنظر للدنى تشدو ترقص حولنا لازلت أذكر همسها حتى ارتعاشة قلبها قالت بدافئ صوتها يا ويلتي ما كانت لتسفح دمعتي ما كانت لتخلف عهدها يا لوعتي أو...
« أي ليل كان ليلك شهرزاد؟ سرد وحكاية، قصة ورواية، تحميها من بطش راعيها حتي طلوع النهار..فإذا بزغ الفجر وبنوره لاح، غدت تتطلع لحلول ليل جديد ..صار ملاذها الوحيد، فالليل والسمر سعادة تختطف من يد القدر. هذا ليل شهرزاد، فماذا عن ليلنا يا تري؟ إن راوي الليالي وكاتبها يواجهان تحدي القارئ أو السامع...
‏أوإذ رأى ما رأى أطرقت وضمت وجهلت . إجلسي أرجوك بهذين الحقلين المحروثين بقرني ثور سأضمن القطاف . إجلسي وباعدي, قليل من الهواء للغصن المنحني بكمثراه. اللؤلؤة في الأنف نجمة الذهب الضئيلة تشع تحت النظر المستقيم . أيتها الفائقة النمش يا بدوية البرد باعدي قليلا ليصل الهواء إلى الكمأة التي تنبلج تحت...
‏الغروب يستدرج الشمس المتعبة للاستراحة.. الليل يراكم الظلام ببطء، والنجوم تطل باستحياء يخجلها أن تحل محل الاستدارة التي كانت مشرقة.. القمر يخبئ أكثر من نصفه لليالي الآتية.. أصحاب الواجهات في الشارع الرئيسي يسارعون لإظهار براعاتهم في اللعب بالأضواء الملونة..! - كم الساعة ؟ تسأله وتنظر إلى وسطه...
وعن الأَصمعي، قال: اخبرني محمد بن حرب الهلالي قال: خرجت مرة اريد مكة، فنزلت بحي من بني اسد، ثم من بني والبة، فأذا انا بشيخ كبير السن، حسن اللباس، فسلمت عليه، ثم جلست، فسألته عن سنه، فقال: خنقت عشرين ومئة، فسألته عن طعمه، فقال: ما ازيد على الصبوح والغبوق شيئا، فسألته عن الباءة، فقال: هيهات والله،...
مثل فأرٍ صغيرٍ وقع في مصيدة , ظالتُ واقفاً , خائفاً , قلقاً , حائراً, متوتراً , مرتجفاً أنظر بعينين مذعورتين, إلي المدى البعيد , من نافذة صغيرة محاطة بأسلاك شائكة صدئة .. والطريق الذي تسلكه العربة يمتد , ويمتد .. ولا ينتهي .. وأنا لا أدري إلي أين ..؟!..أو أين أمضي ..؟!. أو متى ستنتهي هذه...
أعلى