ملفات خاصة

___[•] الشاعرة الأميرة المغولية (زيب النساء)[•]___ ••••••••••••••••••••••••••••••••••••• * بقلم / حامد حبيب _مصر نعلم أن المغول كم كان لهم من شأن خطير في تاريخ آسيا الوسطى، وبلاد الشرق الأسلامي بصفة خاصة ، فكم انتهبوا وخرّبوا ودمّروا وقتلوا.. وثلت وحشيتهم للحد الذي لايمكن...
انتقل الى عفو الله الكاتب المصري حامد حبيب والمشرف على صفحة رابطة المثقفين الافارقة والتي تشرف على ادارتها الشاعرة السودانية المجيدة الاستاذة اريج محمدد احمد رحم الله الفقيد والهم افراد اسرته وذويه ومتابعيه الصبر السلوان انا لله وانا اليه راجعون
الملخص (Abstract) يروم هذا الحوار استنطاق المنجز البصري للفنان التشكيلي عبد العلي ديدوح عبر عدسة سيميائية، أنثروبولوجية، وسيكولوجية . حيث تم التركيز في هذه المكاشفة على تحليل "بورتريه الصمت" ولوحة "الوجوه المتعددة" من منظور يزاوج بين النعومة السديمية والتفكيك التكعيبي وبين العمق التاريخي للهوية...
محمد حافظ رجب قاص مصري من الإسكندرية، يعتبر من أهم رواد التجديد في القصة العربية القصيرة. ولد محمد حافظ رجب في الإسكندرية عام 1935 وأقام بالقاهرة فترة، عمل خلالها بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ثم عاد للإسكندرية عام 1962، ليواصل الكتابة. مجموعاته القصصية غرباء 1968 الكرة ورأس...
( 1 ) في وحشة قلبي أظنني على وشك الهلاك كقطرة ندى باهتة على عشب جنينتي المظللة عند شروق الشمس *** ( 2 ) عندما يغشى الليل يغمرني الحزن فيتراءى لي شبحه كأنه ينطق بالكلمات التي كان يلفظ بها فيما مضى *** ( 3 ) أنتظرك مثل الحمامة البيضاء التي تتنقل بين الصنوبرات في توبا المحضنة بالجبال * هل وقعت في...
لم تلج الفنانة التشكيلية فاطمة ملال المدرسة، ولم تتلقَ تكوينا في أي معهد فني، بل نشأت في قرية بالمغرب العميق، محافظةٍ تُنذَر فيها حياة الفتيات الصغيرات لأشغال الطبخ والنسج والحقل والرعي. كانت ألوان وأشكال وزخارف الزربية المحلية التي تنسجها أمها وجاراتها تثير انتباهها وإعجابها، كما كانت طبيعة...
( 1 ) زهور البرقوق تشع كل واحدة منها على لوحدها *** ( 2 ) أرغب في الحصول على تلسكوب لأراقب به رياح الخريف *** ( 3 ) جناحان يرغب بهما صبي البلدة في موسم تتساقط فيه أوراق الشجر ----------------------- - تاكانو موتسو : شاعر هايكو ياباني . ولد في محافظة ( مياجي ) بتاريخ 14 تموز 1947 , و يقيم في...
تقديم: من قال إن الزجل كلام عابر؟ من قال إن الزجل مجرّد لهجة؟ ومن أقنعنا أن الدارجة لا تفكّر؟ ومن قرّر أن الحكمة لا تُقال إلا بالفصحى، وأن العمق حكرٌ على القاموس؟ الزجل المغربي ليس فنًّا هامشيًا كما يُراد له أن يبدو، ولا كتابةً موازية للأدب “الرسمي”، بل هو أحد أخطر أشكال الوعي الشعبي: وعي يشتغل...
نزعم – ونتحمل تبعة هذا الزعم – أن العقاد لم يُقرأ قراءة صحيحة حتى الآن- إلا لدى نفر صابر قليل – وإلا لما كان هذا حالنا – شعراً ونقداً وفكراً إسلامياً، وتربية سياسية وغير ذلك من شعاب الحياة. العقاد قارئ من طراز نادر، وكاتب من طراز نادر، وقراءاته في اللغات الأجنبية، قراءة خرّيت، منذ غصن الصبا ريان...
سيرة ذاتية منشورة يوميا في جريدة "الأحداث المغربية " الفصل 173: أيام كنزة… حين كان النداء يسبق النهار اليوم الأول: صباحات البيت التي تشبه الدعاء كانت خالتي كنزة تستيقظ قبل البيت كلّه. ليس لأن النوم يخاصمها، بل لأن قلبها كان يعتبر الصباح “مسؤولية”. كانت تُشعل الضوء بهدوء، وتُشعل الماء، وتُشعل...
شهدت فترة ( هييآن ) ( 794 – 1185 م ) ازدهارا ثقافيا هائلا و متميزا , اقترن بالتحرر البين من التأثيرات الصينية , و ذلك بتكييف هذه التأثيرات على نحو تدريجي مع تعزيز و تثبيت مبادىء الثقافة اليابانية الفريدة . و يرى البعض أن ثقافة ( هييآن ) قد بلغت أوج تطورها و ازدهارها في القرن الثاني عشر الميلادي...
(مسابقة ديوان العرب الثانية عشرة 2026 – فلسطين في الرواية العربية) يدعو ديوان العرب الباحثين والنقاد إلى المشاركة في الدورة الثانية عشرة من المسابقة لعام 2026، المخصصة للدراسات النقدية التي تتناول "فلسطين في الرواية العربية"، وتهدف إلى تعزيز التحليل النقدي للروايات التي توثق التجربة الفلسطينية...
لا تحب نساء البوادي الوسخ رغم ظروفهن الصّعبة ، والعمل بالبيادر والحصَائد طول النّهار .. لذلك لا تفتأ مَامّا عمّتي تنهَمك في تجديد بناء الحمّام والمترُوسَة كل سنة كلما أصَابهم هدم وتدمير بسبب الرياح والأبقار ، وكذلك فرَينة الكرُون .. فكل يَوم أحَد تقوم النسَاء بإحماء وتسخين المتروسَة وحمّام الغيس...
_يقول الأستاذ عباس محمود العقاد : أحببت في حياتي مرتين ، أحببت سارة وهذا ليس إسمها الحقيقي وإنما هو إسمها المستعار أطلقته عليها في قصتي المعروفة بهذا الإسم ، وأحببت ماري زيادة الأديبة المعروفة باسم " مي " ، كانت الأولى " سارة " مثالاً للإنوثة الدافقة الناعمة الرقيقة ، لا يُشغل رأسها إلا...
ولد -إذاً- في سنة 1927 او نهاية عام 1926، ولا يذكر من طفولته في طويريج والحلة شيئاً، ولكنه يذكر جيداً ما كان منها في الخالص من بعقوبة حيث استقر والده. ولم يكن تلميذاً موفقاً ولعله لم يكمل((المتوسطة)) ولكنه كان متمرداً ومبكراً وقارئاً خارج الدرس، ولاسيما حينما استقر والده في بعقوبة نفسها. وقد نبت...
أعلى