ملفات خاصة

بدأتُ بقراءة أعمال سارتر منذ منتصف سبعينيّات القرن العشرين، حين كانت الوجوديّة مزاج تلك الحقبة الزّاهية؛ عصر ثقافي صاخب شهدتُ أفولَه بالتّدريج، بعد أن شُغل به أهل الثّقافة. وبحسب ما علمتُ، بعد ذلك، فإن العقد الّذي سبق ذلك هو عقد ازدهار الوجوديّة في المجتمع الثقافي العربي، بعد أن شرع في الانحسار...
الفصل الأول: المشهد رقم:1 …. ولقد فكر الخادم (1) في ليلة وصول كتابه إليه في سوء رأيه فيه، وشدة حقده عليه، وبقي طول ليلته متعجبا من مطالبته له بالأوتار (2) الهزلية بعد الزمان الطويل، وامتنع عليه النوم لأجل هذا إلى هزيع من الليل. ثم غلبته عينه بعد ذلك فرأى فيما يرى النائم كأن القيامة قد قامت،...
الحلقة الثانية تشير مجموعة من الوثائق ()، إلى أن مدينة اليوسفية الحالية، كانت في السابق تحمل اسم (كشكاط) نسبة إلى أحد الأودية الموسمية (وادي كشكاط) الذي يخترقها حاليا من الجنوب، وقد كان اسم "كشكاط" متداولا بشكل قوي في المراسلات الفرنسية والعربية المتداولة بين المسؤولين المحليين بالمدينة...
1- رسالة غانية مىحيس الصديق العزيز خالد، قرأت مقالك “في حضرة الدم والمحو” كما يدخل المرء إلى حقل ألغام محفوف بالدم والسؤال، فوجدت فيه ما يتجاوز العبور السياسي السريع إلى ما يشبه البيان الغاضب، العميق، والصادق، المحرّض على الفعل المؤثر. مقالك لا يصف ما جرى ويجري، بل يفككه، ويفضح منطقه، ويعيد...
يعتبر اليوم العالمي للغة العربية مناسبة جليلة للوقوف على المنجزات والتحديات. إن التحولات المتسارعة، والسباقات المتلاحقة لمواكبة ما يفرزه التطور العلمي والتكنولوجي الذي ابتدأ مع الثورة الرقمية، والذي أدى إلى بروز الذكاء الاصطناعي و»الأشياء المترابطة» (IoT) بات يفرض السخاء بالمليارات من أجل...
أصدر المفكر الجزائري د. أمين الزاوي: بحر هذا هذا الأسبوع كتاب فكري جديد عن منشورات بيت الحكمة بالقاهرة بعنوان "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة" كتاب مخصص للرقابة التي ضربت الإبداع والمبدعين عبر التاريخ الحديث والمعاصر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تحل اليوم ذكرى رحيل الشاعر العراقي العظيم بدر شاكر السياب.. لبذي توفي في مثل هذا اليوم 24 شهر ديسمبر 1964 وولد في 25 ديسمبر 1926 . قبل يوم واحد من إكمال عامه الثامن والثلاثين بدر شاكر السياب - الُمخِبر.. شعر أنا ما تشاء أنا الحقير صبّاغ أحذية الغزاة و بائع الدم و الضمير للظالمين أنا...
في كتابه (شطحات صوفية)، يورد المفكر الكبير عبدالرحمن بدوي عبارة مثيرة للزاهدة المتصوفة (رابعة العدوية)، قالتها في آخر حجّ لها الى مكة، اذ نظرت الى الكعبة وقالت ؛ (( هذا الصنم المعبود من الناس، ما دخله الله ولا خلا منه))!! العبارة صوفية بامتياز، ويصعب على دهماء الناس هضمها، بل ان ابن تيمية...
كلما تحركت وحدتنا باتجاه أحد القواطع الملتهبة، تركنا جندياً أو أثنين يحرسون الأثقال المتبقية، وحين يأتي ذكرهم في مكاننا الجديد نسميهم (المتروكين). حين امتدت سني الحرب طويلاً، افترشت قواطعها العديدة الكثير من أشيائنا الصغيرة المتروكة في ملاجئنا، التي عادةً ما نؤثثها بقطع من خشب أو اشلاء صناديق...
لا أترك يدي مكتوفة القلم، عند كل كرةٍ تتطاير فرحا في بلدي، فما أكثر ما تسبقني الحماسة لتسجِّل هدفا في الفؤاد، لكنني لست أخْلط في كل كتابة أخُطُّها تعبيرا عن فرحتي، بين الشّعب والعُشب الممتد أخضر في الملعب، ومع ذلك، لن أعكِّر ببعض التفاصيل حيث يكمن الشيطان، غبطتنا اليوم باحتضان (الكان)، وسيييير...
يحل كانون ليُغِير ملامح الأرض، الشمس غائبة إلا ومضاً عابراً، وضباب كثيف يرافقه رذاذ ناعم، كزجاج رقيق يوخز الجسد. في الصباح، تغرق الدروب، وتختفي الأشجار، وتُمحي الحواف، كأننا نمر داخل رماد بارد، أو داخل البرد نفسه. سكون ثقيل، لا صوت لعصافير الصباح على السياج، لا حبل غسيل يتحرك، ولا احتكاك لسيقان...
( 1 ) السحب تتحرك حاملة القمر الساطع بعناية *** ( 2 ) الحب هناك العديد من الطرق للوقوع فيه *** ( 3 ) شروق الشمس تفوح الرائحة الزكية للقش المحصود عند نقله عبر بوابة المزرعة *** ( 4 ) الحطب يتبرعم رغم جمعه من أجل الوقود *** ( 5 ) ريح صرصر ما لها من صديق غير القمر في كبد السماء *** ( 6 ) نهر مديد...
إلى سيُون أسيدونْ كأنك قادمٌ هذا المَساءْ بابتسامةٍ بحْريّةٍ أولُ ما نرى عندَما تُقْـبلُ لا أحدٌ تخْتفي عنهُ وأنتَ تظهرُ من بعيدْ إشْراقةٌ طبقاتُها سلّمٌ منَ الألوانِ ونحنُ نقرأُ العلامةَ كوفيةٌ حولَ العُنقِ واسمُ فلسْطينَ زهرةٌ نبتتْ قديماً زهَتْ وتفتّحتْ في مرْكزِ ما تفرحُ به من الكلماتْ...
إيه أكتر شئ تاعب قلبك أنا قلت بعادك عن أهلك وصحابك أبدا مش جنبك العيلة دي نعمة وفضل كبير من رب العالم سبحانه متحسش بيها إلا أما تغيب تعرف قيمتها أما تجرب العيلة دي كنز، وكنز كبير حصن وتحصين للنفسية من غيرها تتوه ..وتعاني كتير وتحس الغربة الحقيقية .. يارب ما تحرمنا أحبابنا واجمع شمل اللي...
أعلى