بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛
عقّب الصديق عصام العبادي: "قناديل وحمامات الحرية .. لا تطفئها قيود السجن والسجان ... الفجر آت لا محال مع الأمل والإيمان بعدالة قضيتنا الحرية للجميلات العاشقات الصابرات".
وعقبت...
نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي
والهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي
من غير ما سَقمٍ ولكن شفّني
همٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي
وَمن الحوادث لا أبالك أنني
ضُربت عليَّ الأرضُ بالأسدادِ
لا أهتدي فيها لِموضع تَلعَةٍ
بينَ العراق وبين أرض مُرادِ
ولقد علمتُ سِوى الذي نبأتِنى
أنَّ السبيلَ سبيلُ ذي الأعوادِ
إن...
ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق
وألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق
وما خفت منها البين حتى رأيتها
علا غيرها في الصبح أصوات سائِق
تجنبن خروبا وهن جوازع
على طيه يعدلن رمل الصعافِق
سنلقاك يوماً والركاب ذواقن
بنعمان أو يلقاك يوم التحالِق
وتشفي فؤادي نظرة من لقائها
وقلّت متاعاً من لُبانة عاشِق
ألا إن سلمى...
هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ
أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ
كالكُحل أسودَ لأياً ما تكلمنا
مما عفاه سحابُ الصَيّف الرجسُ
جَرَّت بِها الهَيف أذيالاً مظاهرة
كما تجرُّ ثيابَ الفُوَّة العُّرُسُ
والمالِكيّة قد قالت حكمت وقد
تشقى بك الناقة الوجناء والفرسُ
فقلتُ إن أستفد حلماً وتجربةً
فقد تَردد فيكَ...
أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
لسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِ
كأن بقايا رسمها بعد ما حلت
لكالريح منها عن محلّ مُدَمنِ
مجالس إيسارٍ وملعبُ سامرٍ
وموقد نار عهدها غير مزمنِ
سطورُ يهوديين في مُهرقيهما
مجيدين من تيماء أو أهل مدينِ
فدمعك إِلا ما كففت غُروبَه
كوالفِ بال من مزاد وميّنِ
بكاء عليها كل صيف...
عنك صمت يرحل٬ عنك صمت يأتي
لا شيء عن النهر٬ لا شيء عن القمر.!
في المصير البشري شيء مذهل؛ـ مظلم
أنت دعوة الأسد المجنح إلى الأرتقاء.!
****
قلبك النبيل ـ
مثل شعار النبالة في "مسلة حمورابي" في الأوقات الماضية
كرست لهم الوجود قيمة الفعل؛ جدوى النبالة العظيمة
لأجل البشرية الأرضية ترتقي٬ كل البشرية...
ـ 1 ـ
أشرفت غيمة
في يديها رسالة
لم تفتح آبدا.!
ـ 2 ـ
فئة الأعشاب
العصفور على شجرة التفاح مبلل
يزداد جمالا.!
ـ 3 ـ
انتظار ومطر في الغابة
الأستماع لأصوات الطيور
أستمتع أغاني الصباح.!
ـ 4 ـ
نسيم بارد
سوف أرقص وفقا لذلك
بجانبي أمواج بحيرة.!
ـ 5 ـ
أغصان الاشجار
تتهادى وتتدلل
نسيم لطيف لترجمة الشعر...
الحلقة الأولى
يعد المثل أحد أبلغ وأهم الأساليب التعبيرية الشعبية، التي حضيت بانتشار وتداولا كبير استعمالا ونقاشا.
إنه تعبير مشترك بين الثقافات حيث يعبر عن مشاعر الشعوب، كما يجسد أفكارها وتصوراتها وعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها. وهذا ما يجعله انعكاس لمعظم مظاهر الحياة الجماعية في صورة شاملة...
كُنتُ في ليلة السبت قد نِمتُ قليلًا، نوما متقطعا لا يُشفي غليلًا، وشاءت الصدفة أني قبل أن أغمض عينيّ، كنتُ أتصفح كتابا ليس بالأثير لديّ، فدون قصد منّي وجدتهُ بين يديّ، وكان عن ديانات عِدّة منها البابية، وهو من وجهة نظر إسلامية، لم يبخل صاحبه على البابيّة بالكلمات النابية، ولا على قرّة العين...
حوارية الصمت والكتابة خريف 2021 بين أيمن مارديني وجاكلين سلام
أهلا بكم معنا في حوار طويل مع أيمن مارديني، الروائي السوري المقيم في مدينة مونتريال- كندا.
بفضل هذه المنصات الالكترونية وسوشيال ميديا تمكنت من محاورة العديد من الأصوات العربية التي تشتغل على إنتاج مادة جمالية إبداعية تطرحها في...
جمعة يوم 2016/11/18 كانت موعدا لمحاضرة لنا في المركز الثقافي في شارع المتنبي عن اشهر مركز ثقافي في بغداد ظهر في القرن العشرين وهي مكتبة مكنزي التي تمكنت من الشارع الثقافي والعلمي والتعليم البغدادي لمدة تزيد على نصف قرن منذ تاسيسها سنة 1920 حتى منتصف السبعينات في مكانها العتيد في شارع الرشيد...
في سلسلة التراث البغدادي كانت لنا محاضرة عن مقهى سبع المقهى الاشهر في تاريخ بغداد حيث كانت لا تكتفي بتقديم الشاي والقهوة وانما كانت محلا لعروض ( القره قوز) خيال الظل وخصصت جزءا من مساحتها كمكان للراقصات التي أستجلبتهن من خارج العراق وكانت موضعا لقصيدة مشهورة من قصائد معروف الرصافي عندما تم قتل...
أصوات في الظل...
طيور الكناري
خلف أشجار بيتنا.!
***
عصفورة صغيرة في مهدها
طفل يقف
بقدميه يرفس الأرض.!
***
نافورة
تلهو العصافير واحد تلو الآخر
مسرح شايكسبيري.!
***
ستنعم السواقي
في هبة من المطر
النحلة تصارع نفخة ريح.!
***
إلى الأبد لونها الأرجواني...
بين صفحات السواقي٬ الشمس
إشارة مرجعية.!
***...