ملفات خاصة

بعد ما يقرب من خمسة عشر عامًا من النسيان والإهمال، فتش الشّيخ الستينيّ المهيب في خزانة أوراقه العامرة، فاستخرج منها مُسَوَّدَة قديمة لمخطوط كان قد عزم على تصنيفه قبل أن تشغله عنه صروف الدّهر ونوائب الأيّام. وفي داره التي ذهبت الفاجعة بنصف قاطنيها، أمسك الشّيخ بقلمه ليكتب عن قصّة واحدٍ من أشرس...
( 1 ) ايفكاكرالجيفيتش واد اخضر يغني مع السيول *** فجرا نبر الديك وعوعة الكلاب *** شجرة سرو وحيدة و علامة شاهدة قبر *** متحدبا على الشاطئ العيون شاخصة نحو الرمال تحث صياد السمك *** نورس و صياد سمك وحدهما في البحر شروق الشمس *** غمام رمادية منهمكة بالصباح هدوء البحر *** بحر هائج الجرف...
الأسماء المستعارة في الصحافة المصرية ظاهرة تغري بالبحث عن أسبابها وأسرارها. فما الذي يدفع الكاتب الى ان يستعير اسم امرأة مثلاً أو يدفع ممثلاً إلى أن يتخذ اسماً له غير اسمه الحقيقي أو أي "لقب" له معنى أو لا معنى له؟ وما حكاية هذه الظاهرة اذا كان احد دوافع النشر هو ان يُرى الاسم منشوراً؟ هنا جولة...
أخي أحمد قبلاتي وتحياتي إليك. وصلتني رسالتك العاطرة التي لا يمكنني أن أرد عليها الآن لأنه وصلتني رسالة من غسان وفيها يكرر الرجاء وأنقل لك حرفيا ما أقدر أن أكتبه [منها]: "ما زلت أنتظر رسالتك المرفقة مع رسالة الأخ محمود. الوقت يسبقنا وأرجو الإسراع قدر الإمكان. التطورات أننا رتبنا إصدار ديوانه...
يعرّف الحوار على نحو عام بأنه (تبادل الكلام بين اثنين أو أكثر، (أو أنه) نمط تواصل حيث يتبادل ويتعاقب الأشخاص على الإرسال والتلقي)( )، وإذا ما تأملنا تعاريف أخرى فلا نجدها تخرج عن هذا الإطار ( )، بيد أن ما ورد لم يكن تعريفاً جامعاً شاملاً ذلك بأنه أغفل نوعاً من الحوار مهماً وشائعاً وله جذور ضاربة...
يا والدة أعفيلي.. وعدي القطعتو معاك.. إنو الكلام ممنوع.. في شلة الحكام يا والدة دمي بفور.. لما البلد تغلي.. لما العساكر ديل.. الشوهو الإسلام جايبين تفاهاتم.. سجنونا باسم الدين.. حرقونا باسم الدين.. حقرونا باسم الدين.. كتلونا بإسم الدين.. الدين بريء يمة.. الدين بقول الزول.. إن خلى حقو يموت...
لا تتوقف أمام الاسم، وتتعب نفسك فى السؤال عن كتابتى عنه؟ فهو الروائى الإفريقى التنزانى الحاصل على جائزة نوبل لعامنا، وكان حصوله عليها مفاجأة من خارج جميع التوقعات. خاصة أنه يوجد عدد كبير من الأدباء الذين يرشحون أنفسهم للحصول عليها. ويسعون من أجل إعطاء الانطباع تصريحا أو تلميحا. ومع هذا فقد...
كان “بورخيس” كثير التشكيك بوجود “هوميروس” فحيثما يرد يذكره يدسّ إشارة إلى احتمال اختلاقه، وعدم وجوده، منها حجّته القويّة بالاختصام على نسبته إليها سبع مدن يونانية قديمة، فلو كان علما معروفا بنسبه، وهويته، لما ادّعته سبع مدن في وقت واحد، ومع ذلك كان الشاعر الإغريقي موضوعا جاذبا لـ”بورخيس”،...
حدث في سنوات حياتي الأولى في إنجلترا، وأنا في الحادية والعشرين من عمري أو نحو ذلك، أن بدأت أكتب. كان ذلك بمعنى من المعاني شيئا وقع لي لا تنفيذا لخطة. كنت قد كتبت قبل ذلك، وأنا بعد تلميذ في زنجبار، لكنها جهود لم تعد اللهو، ولم تكن إلا أعمالا تفتقر إلى الجدية، أسرِّي بها عن أصدقائي أو أشارك بها في...
15/12/1967 أخي محمود أحييك بتقدير وإعجاب وحب، وبعد، أكتب لك باختصار راجيا لو تستطيع أن تؤمن لي أكبر كمية من شعرك الذي لم ينشر، مع عدد من صورك ورؤوس أقلام كافية عن حياتك. فكما لا أشك تعلم فقد أضحيت أنت، نتيجة جهود كان من واجبي أن أبذلها، شاعرا شهيرا للغاية هنا، لقد ترجمت بعض قصائدك للفرنسية،...
إذا كان المشهد الشعري العربي يعرف راهناً تراكماً كمياً ملحوظاً مشرقاً ومغرباً، فإنه على المستوى الكيفي يعاني في الغالب الأعم من هزال وضعف وفقر من حيث اللغة والبناء والدلالة، لاسيما بعد أن اقتحم بعض المتأدبين معبد الشعر، بدون التزود الكافي بأدوات الشعر، وبدون الرجوع إلى منابع التراث الشعري...
فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍ يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ فَلَاِبنَةِ حِطّانَ بنِ قَيسٍ مَنازِلٌ كَما نَمَّقَ العُنوانَ في الرَقِّ كاتِبُ تُمَشّي بِها حولُ النِعامِ كَأَنَّها أَماءٌ تُزَجّى بِالعَشِيِّ خَواطِبُ وَقَفتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُنخَةً كَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ...
كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِ غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ وَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاً لَيسَ فيهِم لِذاكَ بَعضُ اِحتِيالِ قُل لِأُمِّ الأَغَرِّ تَبكي بُجَيراً حيلَ بَينَ الرِجالِ وَالأَموالِ وَلَعَمري لَأَبكِيَنَّ بُجَيراً ما أَتى الماءُ مِن رُؤوسِ الجِبالِ لَهفَ نَفسي عَلى بُجَيرٍ إِذا...
هَل عَرَفتَ الغَداةَ مِن أَطلالِ رَهنِ ريحٍ وَديمَةٍ مِهطالِ يَستَبينُ الحَليمُ فيها رُسوماً دارِساتٍ كَصَنعَةِ العُمّالِ قَد رَآها وَأَهلُها أَهلُ صِدقٍ لا يُريدونَ نِيَّةَ الإِرتِحالِ يا لَقَومي لِلَوعَةِ البَلبالِ وَلِقَتلِ الكُماةِ وَالأَبطالِ وَلِعَينٍ تَبادَرَ الدَمعُ مِنها لِكُلَيبٍ إِذ...
سَل حَيَّ تَغلِبَ عَن بكرٍ وَوَقعَتِهِم بِالحِنوِ إِذ خَسِروا جَهراً وَما رَشِدوا فَأَقبَلوا بِجَناحَيهِم يَلُفُّهُما مِنّا جَناحانِ عِندَ الصبح فَاِطَّرَدوا فَأَصبَحوا ثمَّ صَفواً دونَ بيضِهِم وَأَبرَقوا ساعَةً مِن بَعدِ ما رَعَدوا وَأَيقَنوا أَنَّ شَيباناً وَإِخوَتَهُم قَيساً وَذُهلاً وَتَيمَ...
أعلى