ملفات خاصة

ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها وتَذِلُّ أكنافً الدجى لضيائها صُبَّت فأَحدَقَ نورُها بزُجاجِها فكأَنها جُعِلَت إناءَ إنائها وتُرى إذا صُبَّت بَدَت في كأسها متقاصرَ الأَرجاءِ عن أرجائها وتَكادُ إن مُزِجَت لرقَّةِ لونها تَمتازُ عند مِزاجِها من مائِها صفراء تُضحي الشمسُ إن قيست بها في ضوئها كالليل...
(1) معلق علي بيارق الأسي ايقونتي كأسي وحزني صولجان خلفي البلاد و الوجوه كلها البغض أرخي فوقها سدوله فكيف ينمو فوق سيفي البيلسان ؟! و كيف يشمخ النخيل في دمي ؟! و كيف يغفو فوق رمحي الزعفران ؟! (2) لا تبك من ذكري حبيب او فراق منزل الدمع ناري و الفراق مرجلي فمن يبيعني كؤوسي النسيان؟ الغدر من...
يا صاحِب يا واقِف بين دقات القلب بين الجُّرح النازِف شوق وفرح اللُقيا نغم مشتول على طول الناي يا صوت غناي يا نُص كلماتي الما مكتوب يالفحة توبي ودرعي الساتِر ساعة ضيق يا زول مرسوم على طول النيل أفراح و نخيل وعلى كتف الضفه مراسي الشوق يا ليل مفتون بعيون اطفال فاتحين الباب للحلم...
صدور رواية "على سكة الحجاز" (1947) للكاتب جمال الحسيني بطبعة جديدة عن الدار "الرقمية" لصاحبها الأخ فؤاد العكليك برام الله ضمن "سلسلة إحياء التراث الأدبي الفلسطيني" التي تبنتها "الرقمية" (1) الأخ أ.د. عادل الأسطة قام بمراجعة النص وتدقيقه وتجهيزه للطباعة وكتب مقدمة الرواية. شكرًا للأخوة فؤاد...
«ولعلَّ هذا الاهتمامَ الكبير الذي أَوْلاه نجيب محفوظ لعناوينِ رواياته قد منَحَها في المقامِ الأول هذا الحضورَ وهذه المكانةَ في ساحة الرواية العربية، بل والعالمية أيضًا.» أبدَعَ الروائيُّ الكبير «نجيب محفوظ» في كل ما كتب، وأتقنَ روايةَ قصصِه حتى صارت أعمالُه حاضرةً في حياة المصريين، رمزًا كانت...
اخي الرسام شاكر حسن: لقد وصلتني رسالتك الاولى فسررت بها كثيرا وتناولت القلم اكثر من مرة وكتبت عدة سطور ثم نسيت الامر دفعة واحدة. نسيتك ونسيت ان في العالم مدينة اسمها (باريس) بل ونسيت حتى نفسي.. وجاءت رسالتك الثانية ففرحت بها ايضا واثارتني للكتابة، ولكن هيهات،، ان الايام تمر وانا جامد متصلب كحجر...
لا يمكن أبدا كتابة تاريخ دقيق للفكر والثقافة المصرية فى القرن العشرين، من دون الوقوف عند إحدى محطاته التكوينية الأساسية الفاعلة؛ فكرا وثقافة وأدبا وتاريخا وفنا وعلوما وموسيقى! نعم. إننا بإزاء شخصية موسوعية تكاد تمثل «دائرة معارف عميقة وغزيرة» بكل ما تعنى العبارة! أتحدث عن البيولوجى وعالم البحار...
لو لم تكن قد قرأت ( بلد العميان ) فإنني أرجو أن تفسح لي صدرك قليلا … كتبت هذه القصة عام 1904 وتحكي عن مجموعة من المهاجرين من بيرو فروا من طغيان الإسبان الذين احتلوا بلادهم ثم حدثت انهيارات صخرية في جبال الإنديز فعزلت هؤلاء القوم في واد غامض وقد انتشر بينهم نوع غامض من التهاب العيون أصابهم...
تحية لك سيد رضا جبار زاده، اتمنى أن تكون على أحسن حال، أنا فرامرز بنكدار، لا أعرف إذا ما كنت تذكر هذا الاسم أم لا، أما أنا فأعرفك ورأيتك عن قرب، معرفتي بك تعود إلى مراسم عزاء كنت قد شاركت بها وكنت أنت تقف هناك وحول عنقك شال أسود تستقبل المعزيين، قرأت اسمك على تلك النعوة. ‎وصلت إلى المقبرة قبلك...
منذ بدء الخليقة رافقت الحرب -وصنوها القتل- سيرة الإنسان، سواء في صدامه الأول مع أخيه: قصة مقتل هابيل بيد أخيه قابيل، كما جسدتها النصوص المقدسة، أو في صراعه الأول مع الوحوش الضارية التي تريد افتراسه، ويريد قنصها وقتلها، مرورا بقصص مطاردته الحيوانات الصغيرة التي يقتات عليها، ثم صراعه مع أبناء جنسه...
اندفعت السيدة الكبيرة داخل عربة القطار ، وقد تبعها زوجها ذلك الرجل الهزيل والذي كان وجهه شاحبًا بلون الموت وعيناه الصغيرتين تلمعان ، وقد بدا مضطربًا ، حين اتخذ مقعدًا داخل العربة شكر المسافرين لإفساحهم المجال لزوجته ، بعد أن اضطرا لقضاء الليل بصالة أحد المحطات الصغيرة في فابريانو ، وكانوا قد...
للذات ذات وللأسماء أسماءُ تدري حقيقته سعدى وأسماءُ فاخرج عن اللفظ والمعنى لأنهما رمزٌ إلى الذات والأسما وإيماءُ هي الحقيقة في كل الأمور سرت سراً و قامت بها في الجهر أشياء تنزهت في فهوم العارفين بها وإنما هم على الذكرى أدلاء لا تسأل الكون عنها فهو يجهلها وعنه سلها ففيها منه أنباء كن طالباً علمها...
دع جمال الوجه يظهرْ لا تغطي يا حبيبي طول ليلي فيك أسهرْ زاد شوقي ونحيبي هكذا المحبوب يقهرْ بالجفا قلب الكئيبِ كل شيء عقد جوهرْ حلية الحسن المهيبِ كان قلبي عنه غافلْ وهو لا يغفل عني فانثنى يختال رافلْ بثياب النفس مني فأنا للحق مظهر بين أهلي كالغريب كل شيء عقد جوهر حلية الحسن المهيب يا مسمى...
على هامش ندوة كانت ندوة حول أحد الموضوعات القانونية الهامة عقدتها كلية الحقوق؛ ودعَت إليها من بين ما دعت؛ بعض أعضاء النيابة العامة؛ كنتُ واحدا منهم، كما حضرها عدد كبير من ذوى المهن المتصلة بالقانون، امتلأت القاعة عن آخرها بالحضور، وبدأت المراسم. وبينما كانت الكلمات تتوالى، أبصرتُه أنا...
أعلى