ملفات خاصة

في يومه الثالث عشر للاضراب المفتوح عن الطعام نتذكر اضرابه الاول الذي عصف به المياه السياسية الراكدة وشق طريقا جديدا للنضال والمق/اومة ، صحيح ان هذا النوع من الاضراب كان معروفا وجقق فيه اسرانا كل استحقاقاتهم المعيشية داخل السجون ولكن كان جديدا أن يواجه وحده مخرزهم بكفه الخاوية ، بمعركة مختلة...
يُعد الأدب الساخر ركناً أصيلاً لطالما ارتكزت عليه مختلف المجتمعات، لمحاكاة قضاياها المهمة والمحورية، ولطالما تم اللجوء إليه من قبل الأدباء في أعمالهم سواء إن كانت شعرية أو نثرية، ليعبروا من خلاله عما أخفت ضمائرهم حول مختلف القضايا، وليرسموا به أبعاد رؤيتهم الخاصة لواقع مجتمعاتهم السياسية...
جنين في شموخها وإن تكن مهيضة الجناح .. وحين في الحدود ألقي القبض على السلاح .. تنكب التراب بندقية بكل كبريائه أشاح .. وكلم الله كما يغازل البنفسج البري غرة الصباح .. سيعبر المجاهدون كالرياح كالرياح .. سيعبرون مدية رشاشة رماح .. من يمنع اللاجيء أن يعود...
الأخ الأستاذ شاكر فريد حسن الأكرم، سلام لكم، أرسل إليكم على أجنحة الأنسام أكاليل الشكر والعرفان مضمّخة بعبق المودّة والتّقدير، لما سطّره قلمكم المدرار من نقد بارع آسر لقصيدتي “اشتياق في زمن الإغلاق”، وقد كان مقالكم خميلة فيحاء يسرّح القارئ النظر فيها فيتنشّق أريج أزاهيرها وشذى أقاحيها من النقد...
1: عَجَـبٌ خَوْلَـةُ إِذْ تُنْكِـرُنـي = أَم رأَتْ خولُـة شيخـاً قـد كَبـرْ 2: وكَساهُ الدَّهـرُ سِبًّـا ناصِعـاً = وتَحَنَّـى الظَّهـرُ مـنـهُ فـأُطِـرْ 3: إِنْ تَـرَيْ شَيبـاً فإِنِّـي ماجِـدٌ = ذو بَـلاَءٍ حَسَـنٍ غَيْـرُ غُـمُـرْ 4: ما أَنا اليومَ على شـيءٍ مَضَـى = يَـا بْنَـةَ القـوم...
الشعر ما قومت زيغ صدوره وشددت بالتهذيب أسر متونه ورأبت بالإطناب شعب صدوعه وفتحت بالإيجاز غورَ عيونه وجمعت بين قريبه وبعيده ووصلت بين مجمه ومعينه وعقدت منه لكل أمرٍ يقتضي شبهاً به فقرنته بقرينه فإذا بكيت به الديار وأهلها أجريت للمحزون ماء شوؤنه ووكلته بهمومه وغمومه دهراً فلم يسر الكرى بجفونه وإذا...
مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما قد نامَ بينهما العِتابُ فطابا يتناقلانِ اللحظَ من جَفنَيهما فكأنّما يتدارسانِ كتابا وإذا هَدَت عينُ الرقيبِ تخالست كفّاهما خُلَسَ السَلامِ سِلابا بأناملٍ منهُ لوحُ مدادها وأناملٍ منها كُنسينَ خِضابا فكأنما يجني لها من كَفِّهِ عِنَباً وتجنيه لهُ عُنّابا
ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها وتَذِلُّ أكنافً الدجى لضيائها صُبَّت فأَحدَقَ نورُها بزُجاجِها فكأَنها جُعِلَت إناءَ إنائها وتُرى إذا صُبَّت بَدَت في كأسها متقاصرَ الأَرجاءِ عن أرجائها وتَكادُ إن مُزِجَت لرقَّةِ لونها تَمتازُ عند مِزاجِها من مائِها صفراء تُضحي الشمسُ إن قيست بها في ضوئها كالليل...
(1) معلق علي بيارق الأسي ايقونتي كأسي وحزني صولجان خلفي البلاد و الوجوه كلها البغض أرخي فوقها سدوله فكيف ينمو فوق سيفي البيلسان ؟! و كيف يشمخ النخيل في دمي ؟! و كيف يغفو فوق رمحي الزعفران ؟! (2) لا تبك من ذكري حبيب او فراق منزل الدمع ناري و الفراق مرجلي فمن يبيعني كؤوسي النسيان؟ الغدر من...
يا صاحِب يا واقِف بين دقات القلب بين الجُّرح النازِف شوق وفرح اللُقيا نغم مشتول على طول الناي يا صوت غناي يا نُص كلماتي الما مكتوب يالفحة توبي ودرعي الساتِر ساعة ضيق يا زول مرسوم على طول النيل أفراح و نخيل وعلى كتف الضفه مراسي الشوق يا ليل مفتون بعيون اطفال فاتحين الباب للحلم...
صدور رواية "على سكة الحجاز" (1947) للكاتب جمال الحسيني بطبعة جديدة عن الدار "الرقمية" لصاحبها الأخ فؤاد العكليك برام الله ضمن "سلسلة إحياء التراث الأدبي الفلسطيني" التي تبنتها "الرقمية" (1) الأخ أ.د. عادل الأسطة قام بمراجعة النص وتدقيقه وتجهيزه للطباعة وكتب مقدمة الرواية. شكرًا للأخوة فؤاد...
«ولعلَّ هذا الاهتمامَ الكبير الذي أَوْلاه نجيب محفوظ لعناوينِ رواياته قد منَحَها في المقامِ الأول هذا الحضورَ وهذه المكانةَ في ساحة الرواية العربية، بل والعالمية أيضًا.» أبدَعَ الروائيُّ الكبير «نجيب محفوظ» في كل ما كتب، وأتقنَ روايةَ قصصِه حتى صارت أعمالُه حاضرةً في حياة المصريين، رمزًا كانت...
اخي الرسام شاكر حسن: لقد وصلتني رسالتك الاولى فسررت بها كثيرا وتناولت القلم اكثر من مرة وكتبت عدة سطور ثم نسيت الامر دفعة واحدة. نسيتك ونسيت ان في العالم مدينة اسمها (باريس) بل ونسيت حتى نفسي.. وجاءت رسالتك الثانية ففرحت بها ايضا واثارتني للكتابة، ولكن هيهات،، ان الايام تمر وانا جامد متصلب كحجر...
لا يمكن أبدا كتابة تاريخ دقيق للفكر والثقافة المصرية فى القرن العشرين، من دون الوقوف عند إحدى محطاته التكوينية الأساسية الفاعلة؛ فكرا وثقافة وأدبا وتاريخا وفنا وعلوما وموسيقى! نعم. إننا بإزاء شخصية موسوعية تكاد تمثل «دائرة معارف عميقة وغزيرة» بكل ما تعنى العبارة! أتحدث عن البيولوجى وعالم البحار...
أعلى