ملفات خاصة

لو لم تكن قد قرأت ( بلد العميان ) فإنني أرجو أن تفسح لي صدرك قليلا … كتبت هذه القصة عام 1904 وتحكي عن مجموعة من المهاجرين من بيرو فروا من طغيان الإسبان الذين احتلوا بلادهم ثم حدثت انهيارات صخرية في جبال الإنديز فعزلت هؤلاء القوم في واد غامض وقد انتشر بينهم نوع غامض من التهاب العيون أصابهم...
تحية لك سيد رضا جبار زاده، اتمنى أن تكون على أحسن حال، أنا فرامرز بنكدار، لا أعرف إذا ما كنت تذكر هذا الاسم أم لا، أما أنا فأعرفك ورأيتك عن قرب، معرفتي بك تعود إلى مراسم عزاء كنت قد شاركت بها وكنت أنت تقف هناك وحول عنقك شال أسود تستقبل المعزيين، قرأت اسمك على تلك النعوة. ‎وصلت إلى المقبرة قبلك...
منذ بدء الخليقة رافقت الحرب -وصنوها القتل- سيرة الإنسان، سواء في صدامه الأول مع أخيه: قصة مقتل هابيل بيد أخيه قابيل، كما جسدتها النصوص المقدسة، أو في صراعه الأول مع الوحوش الضارية التي تريد افتراسه، ويريد قنصها وقتلها، مرورا بقصص مطاردته الحيوانات الصغيرة التي يقتات عليها، ثم صراعه مع أبناء جنسه...
اندفعت السيدة الكبيرة داخل عربة القطار ، وقد تبعها زوجها ذلك الرجل الهزيل والذي كان وجهه شاحبًا بلون الموت وعيناه الصغيرتين تلمعان ، وقد بدا مضطربًا ، حين اتخذ مقعدًا داخل العربة شكر المسافرين لإفساحهم المجال لزوجته ، بعد أن اضطرا لقضاء الليل بصالة أحد المحطات الصغيرة في فابريانو ، وكانوا قد...
للذات ذات وللأسماء أسماءُ تدري حقيقته سعدى وأسماءُ فاخرج عن اللفظ والمعنى لأنهما رمزٌ إلى الذات والأسما وإيماءُ هي الحقيقة في كل الأمور سرت سراً و قامت بها في الجهر أشياء تنزهت في فهوم العارفين بها وإنما هم على الذكرى أدلاء لا تسأل الكون عنها فهو يجهلها وعنه سلها ففيها منه أنباء كن طالباً علمها...
دع جمال الوجه يظهرْ لا تغطي يا حبيبي طول ليلي فيك أسهرْ زاد شوقي ونحيبي هكذا المحبوب يقهرْ بالجفا قلب الكئيبِ كل شيء عقد جوهرْ حلية الحسن المهيبِ كان قلبي عنه غافلْ وهو لا يغفل عني فانثنى يختال رافلْ بثياب النفس مني فأنا للحق مظهر بين أهلي كالغريب كل شيء عقد جوهر حلية الحسن المهيب يا مسمى...
على هامش ندوة كانت ندوة حول أحد الموضوعات القانونية الهامة عقدتها كلية الحقوق؛ ودعَت إليها من بين ما دعت؛ بعض أعضاء النيابة العامة؛ كنتُ واحدا منهم، كما حضرها عدد كبير من ذوى المهن المتصلة بالقانون، امتلأت القاعة عن آخرها بالحضور، وبدأت المراسم. وبينما كانت الكلمات تتوالى، أبصرتُه أنا...
لأغنيات الشّيخ إمام، في وعي أبناء جيلنا، وتحديدًا لمن عاش تجربة شبابه مشدودًا إلى اليسار، بتأجّجه ورومانسيّته وأحلامه الكثيرة المُجهضة، ركنٌ حميم يقبع في الوجدان. ومحظوظ من قادته المصادفة آنذاك، أو الامكانيّة، إلى "حوش قدم" في "سيدنا الحسين" بالقاهرة، ليُعمِّد يساريّته بتلك الزّيارة، حيث يقع...
فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً ووُلِّيتُ العقوبةَ والخِصاما لقرَّتْ عينُ من يهوى الجواري وعاقبتُ الذي يهوى الغُلاما سألتُكَ أيَّما أشجى حديثاً وأطيبُ حين يُعتَنق التزاما أجاريةٌ مغَنَّجةٌ رداحٌ تزيدُك للغرامِ بها غراما أمَ امْردُ قد أجافَ الإبطُ منه له أير كأيرك حين قاما يُريدُكَ للدَّراهِمِ لا...
أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ فيهنَّ نوعانِ تُفَّاحٌ وَرُمَّانُ وفوق ذَينكَ أعنابٌ مُهَدَّلةٌ سودٌ لهن من الظلماء ألوانُ وتحت هاتيك أعنابٌ تلوعُ به أطرافُهُنَّ قلوبُ القومِ قنوانُ غصونُ بانٍ عليها الدهرَ فاكهةٌ وما الفواكه مما يحملُ البانُ ونرجسٌ باتَ ساري الطلِّ يضربُهُ وأقحوان منيرُ...
بداية، لا بدّ من القول إنني احتجت وقتًا قبل أن أجد دافعًا لتدوين جانب من تجربتي في رحلة الأسر، كانت ثمة أمور تقيّد قلمي منذ خروجي، ليس منها الخوف، إنما الحاجة للتأمل الذاتي الداخلي في التجربة بأثر رجعي بعد الانتهاء منها، لذلك لم أكتب عنها كثيرًا داخل السجن، ليس فقط لأنني كنت أرى أن الكتابة عنها...
"إنت بعت.. وبعت بمليم يا صلاح".. كانت هذه هي الكلمات القاسية التي وجهها رسام الكاريكاتير السياسي "بهجت عثمان"، إلى صلاح عبد الصبور، في منزل الشاعر أحمد عبد المعطى حجازي في 15 أغسطس ،1981 أثناء سهرة أقيمت احتفالًا بمناسبة عودة الأخير من باريس، التي أقام بها لسنوات طويلة إلى القاهرة كي يستقر فيها...
عن دار كتابات جديدة للنشر الإليكتروني صدرت أربعة كتيبات مسرحية للمخرج والكاتب اليمني حميد عقبي ــ المقيم في فرنسا، وتتضمن أربع مسرحيات قصيرة هي مسرحية “أطفال الشمس″ تحكي هذيان مجموعة من اللاجئين العرب يصلون إلى فرنسا يحلمون بالحياة والمستقبل، يصابون بصدمة الواقع…تعيش الشخصيات العزلة والبؤس لكن...
للسجينات أمسيات أخرى، للسجينات أمسيات لاشيء فيها منتظم سوى التمام، لا شيء فيها كذب، لا شيء حقيقي على إطلاقه، أحسدهن جميعا على عباءات أمل يتبادلنها معا. للسجينات أمسبات أخرى، عجوز ترى في مصيبة السجن حمد وشكر، ابتلاء تذهب به إلى الله في آخر أيامها، حمد وشكر لتوافر دورة مياه تتيح لها...
1. لم أكن أتخيل يوماً أن أزور السودان. بلد بعيد، كما لو كان في آخرة الدنيا. الحروب والصراعات السياسية العنيفة، منذ عقود، هي ما أكاد أظفر به من أخبار في وسائل الإعلام. كتابه وفنانوه، الذين سعدتُ بمعرفتهم، يقيمون في الغرب، بين فرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة. ولا شيء يقع بين يديّ مما يكتب وينشر...
أعلى