ملفات خاصة

زرت مطروح مرتين الأولى كانت في عهد الثورة فرأيت فيها الحرية ماثلة لا تخفى ،أما في العام الماضي شاء الله أن أقضي الشهر كله إلا يوما واحدا ،منتدبا في أعمال الثانوية العامة،كانت مدرسة الشهيد أحمد عبدالكريم الثانوية العسكرية موضع عملي،ذهبت بالحافلة قبل الشهر بيومين،ولأن مطروح تجذب إليها المصطافين...
( الشيشة : أصولها وتاريخها ) الكتاب الأحدث للباحث إبراهيم محمود، والذي صدر عن دار" المحيط " في الإمارات "إمارة الفجيرة " وفي 196 صفحة، وبتكليف من الدار. يتطرق هذا الكتاب على كل ما هو تاريخي، وثقافي، واجتماعي، وطبي حول الشيشة، وطقوسها فيما نطلق عليه "آداب الشيشة"، على الصعيد الفردي، أو الجماعي،...
'' لم أعد قادرا على الاكتفاء بالكتابة إليكِ'' *الجمعة العاشرة ليلا31دجنبر 1948 توصلت عزيزتي منذ قليل،ببرقيتكِ.أنا أيضا أتمنى عدم انقضاء حكايتنا هاته.وتدشن هذه السنة الجديدة انطلاقتها بالسعادة والجمال.لازلت أترقب منكِ من الكثير. صحيح، يكمن دائما...
للطابخين لحوم الخوف تشبعهم ...............ملامح الله في أفواه من اكلوا (للدارخين) مع الذكرى مخاوفهم .......... وهم يدوسون ما خافوا بما انتعلوا آذ حاول الخوف أن لا يطبخوا وضعوا ......... جدر الحسين على الطابوق واتكلوا ناداهم (الجدر) في (عاشور) هل حطب؟ .. فادافعوا تحت (جدر) الشوق واشتعلوا لما...
🇪🇷 اللقاء نشر باللغة التغرينة يوم 12-3-2021 وبالعربي اليوم 15 -3-2021 الإتحادُ الوطنيُّ لشبابِ وطلبةِ إرتريا يدرِّسُ اللغةَ العربيَّة//ሃማመተኤ ስልጠና ቀንቀ ዓረብ ይህብ الإتحادُ الوطنيُّ لِشَبابِ وطلبةِ إرتريا بدأ الإتحادُ الوطنيُّ لشبابِ وطلبةِ إرتريا ومنذُ شهر نوفمبر 2020 بتدريسِ اللغةِ العربيةِ ,, مع...
يلفني ضباب قاتم، وهدير في رأسي أحسبه، يصلني من زمن غابر سحيق، تتوارى كثير من الأطياف والوجوه والذكريات والأيام والأحداث، خلف منحدر الغياب، وسفح النسيان، بصعوبة كبيرة، أستحضر زمني الأول الذي أحب، زمن الطفولة الذي عشته في المدينة التي تنام على حضن نهر ليكسوس، من جهتي الغرب والجنوب، ذاكرة المكان...
1 - حسن طنطاوي سليم روى ابن خلكان في حديثه عن ربيعة الرأي أن بكر بن عبد الله الصنعاني قال: أتينا مالك بن أنس فجعل يحدثنا عن ربيعة الرأي، وكنا نستزيده من حديث ربيعة، فقال لنا ذات يوم: ما تصنعون بربيعة وهو نائم في ذلك الطاق؟ فأتينا ربيعة فأنبناه، وقلنا له: أنت ربيعة؟ قال نعم. قلنا: أنت الذي يحدث...
لأن السماء هناك ملبّدة بالخراب لذا الحزن فرض وافراحنا الباقيات من النافلات! يضنّ عليها زمان السؤال بشقة تمرالجواب وأن السحائب حكر على من يجاري بريق السراب صخور من الكبرياء تنز الدموع وكم من حيارى تعاقر يأس الشراب اذا ما المسافات تنهل قهر الغياب وإنّا جميعاً نصافح هذا المساء لكي لايحضّ الرياح...
رنا بألحاظ مراض صحاح ريان ذاك الردف ظامي الوشاح مبتسما عن برد بارد كأنما على بمسك وراحُ للألم الأقداح من ثغره ووردتي خدِّيه فوق القداح لله ظلم تحت ذاك اللمى لوم عذولي فيبه ظلم صراح بطرة مظلمة كالدجى وغرة مشرقة كالصباح كم صاح في عشّاقه طرفه من لم أبت مسكره في وصاح أصبعت خدن الوجد في حبه كما جلال...
دعني أكابد لوعتي وأعاني أين الطليق من الأسير العاني آليت لا أدع الملام يغرني من بعد ما أخذ الغرام عناني أولي تروض العاذلات وقد رأت روضات حسن في خدود حسان ولدى يلتمس السلو ولم أزل حي الصبابة ميت السلوان يا برق إن تجف الصقيل فطالما أغنته عناء سحائب الأجفان هيهات إن إنسي رباك ووقفة فيها أغرت بها...
كالنار يملأ نورها عرض البسيطة والفضا من كف معتدل يجو ر على المحبِّ إذا قضى بلواحظ فتاكةٍ مثل الحسام المنتضى في وجنتيه وأضلعي متوقد جمر الغضى أنا للحتوف معرض إن صد أو أن أعرضا لهفي على زمن الوصا ل وعصر لذات مضى يا ليتني أسفا قضي ت وحسرة لما قضى
أنا لا أحبُّ الكتابة إلا دقائق أحتاج فيها إلى الانسحاب من اليوم والاكتفاء بما أتذكر لا ما أحب من الكلمات دقائق أحصل فيها على غرفة في منازل أخرى على لقطة متدرجة لبقايا النهار وعمر من الانتظار بمقهى الرصيف الوجود مصادفة بعد موت خفيف دقائق ليست لذكرى البدايات أحتاط فيها من العالم اللغوي وأجتاز...
إيزيس واقفة على الكورنيش تعرى وشها للكل ماهيش مكسوفة وبتضحك تمد ايديها فى العتمة تلون جسمها الناحل بتتعاطى حبوب للهلوسة وتنام على فدادين من الاشواك ماهيش حاسة وهى بتنزف ووش النيل بهت غضبان ايزيس فى دايرة النسيان تلف . تلف ما بتقدر تلملم شعرها المفلوت تميل على خوف ومنها الخوف وبرد...
ذات يوم.. 10 أبريل 1966 واصلت محكمة أمن الدولة العليا، برئاسة الفريق أول محمد فؤاد الدجوى، نظر محاكمة المتهمين فى قضية «التنظيم السرى الإرهابى لحزب الإخوان المنحل»، المشهورة تاريخيا باسم «تنظيم 1965 بزعامة سيد قطب». بدأت المحكمة جلساتها يوم 9 إبريل 1966، واستأنفتها يوم 10 إبريل، مثل هذا...
بَلِّغ حُبَيباً وَخَلِّل في صَراتِهِمِ إِنَّ الفُؤادَ اِنطَوى مِنهُم عَلى حَزَنِ قَد كُنتُ أَسبِقُ مَن جارَوا عَلى مَهلٍ مِن وُلدِ آدَمَ ما لَم يَخلَعوا رَسَني قالوا عَلَيَّ وَلَم أَملِك فَيالَيتَهُم حَتّى اِنتَحَيتُ عَلى الأَرساغِ وَالثُنَنِ لَو أَنَّني كُنتُ مِن عادٍ وَمِن إِرَمٍ رَبيتُ فيهِم...
أعلى