مختارات الأنطولوجيا

فى بلدة تُدعى فلاديمير عاش شاب يانع يعمل بالتجارة اسمه" إيفان ديميرتش ازكينوف" كان يمتلك محلين تجاريين ومنزل خاص به، ازكينوف شاب حسن الطلع لديه شعر كثيف مجعد، ملئ بالمرح والطاقة كان مولعا بالغناء، عندما كان أصغر بالعمر كان يُسرف فى الشراب وعند تناوله الكثير منه يصبح أكثر شغبا وتهورا، لكنه توقف...
أخشَى أن يُلَملِمَ غَيمَاتِهِ .. أن يَحزِمَهَا فِي حَقَائِبِهِ المُتَأهِّبَاتِ لِلرَحِيل ِ أن يُخفِيَهَا فِي ثَنَايَا عَبَاءتِهِ .. المُلَوَّنَةِ بِضَبَابِ لَيلِ الرُؤى .. القَابِع ِعَلَى رَصِيفِ الإنتِظَار أخشَى ذاتَ صَبَاح ٍأو مَسَاءٍ أن لا تَعُودَ هذِهِ الغَيمَاتُ .. تَفتَرِشُ أحضَانَ المَدَى...
يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ = لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِ = وَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌ = بَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌ = عَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا...
فتحتُ المظروف الأحمر الجميل أمام الرسول، حتى أتأكد من أن الدعوة بالفعل موجهة إليَ. رأيتُ إسمي مكتوباً بخطٍ جميلٍ منمق(مناني طمبرة)، فشهقتُ بإرتياح قائلاً لنفسي:بدأت هذه المدينة تقبلني، ثم ضحكتُ عندما برقت في رأسي خاطرة - ألم يكن من الأفضل لهم توجيه الدعوة إلى دينق. خطرت الفكرة لأن الرسول الذي...
إني أسلتُ دم الغزال قتل المدينة.. في غضون الاحتفال خنق النسيم على إطار النافذة أغتال ضوء الفجر وانشق القمر وأطل من فمه و قال: إني أسلت دم الغزال قالوا له: والنار تبصق بالشرارة من عيون الغاضبين..! هل هذا يعقل يا فلان؟ رد وقال: إني رحمتها من حياة لا تساوي درهما في وقتنا هذا .. بأسواق النعال...
كتب أمس الناقد والصحافي المصري محمد شعير، ولعل أهم كتبه هو" أعوام نجيب محفوظ . . البدايات والنهايات. يعمل شعير حاليا مديرا لتحرير جريدة أخبار الأدب، كتب على صفحته وبعنوان: "عندما بايع جيل الستينيات نجيب محفوظ": بعد أن أصدر نجيب محفوظ «ثرثرة فوق النيل» تعرض لمضايقات أمنية عديدة، وأصدر عبد الحكيم...
كل سُباتٍ يهون إلاّ سبات الضمير، هكذا يكاد يتحدث العقل الجمعي العربي لأنه إذا نام ضمير الإنسان نامت معارفه وقيمه وصار كل شيء خارج الرقابة الروحية والأخلاقية والقانونية، وبات في مقدور الإنسان –أي إنسان بلا ضمير- أن يتحلل من كل قيد اجتماعي وإنساني وأن يفعل ما شاء ومتى شاء غير مبالٍ بما فعله ذاك من...
1- مقدمة: ليس ما أكتبه هنا بحثاً أو قراءة نقدية، بل مقاربات تسترجع أبعاداً من واقع مازال حياً ونابضاً في الذاكرة والوجدان لما يزيد عن خمسين عاماً من صداقتي لشاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني، منذ أول لقاء جمعني به في صيف 1957م حتى رحيله إلى عالم الخلود في صيف 1999م. وبدايةً أود تأكيدَ حقيقة أنه...
لكَ أنْ تشربَ قهوتَكَ الليليةَ في أيِّ مكانٍ، في روما أو باريسَ، وأن تشربها بالقرفةِ أو بالهالِ وباللَّبنِ الطازجِ أو بالعسلِ الجبلي لكَ أن تختارَ مكانَك في مقهىً مغمورٍ بالضوء الباذخ أو مطليٍّ بالعتمة لكنك لن تتذوَّق فنجاناً أشهى من فنجانٍ صنعانيٍّ يأخذُ شكلَ بخارِ الغيمةِ وهي تبلِّل جفنَ صباحٍ...
تحيَّرْتُ..ثارَ، تهشَّمَ فوقَ الحروفِ القلمْ إلى أينَ يكتبُ؟ أينَ مكانُكَ يا (عمرُو) بينَ الرِّمَمْ؟ وأينَ الدِّيارُ التي اخْتَرْتَها موطناً لكَ قبلَ انهيارِ الجدارِ وقبلَ انفجارِ العَرِمْ؟ وهل لكَ قبرٌ على الأرضِ أمْ لفظَتْكَ الرِّمالْ؟...
هنا ينام متعباً من أتعب الأيام والفصول من عبرت خيوله فوق جبين الشمس والزمن فما ونى ولا وهن حتى ونت من تحته الخيول و استسلمت لراحة الكفن فآثر القفول ونام موهن البدن *** من أيقظ العيون ... هنا ينام متعب الجفون *** بالأمس مر في سمائنا...
- 1 - إبنُ هند يساومني أن أبيع لساني وصوت غدي وجماجم جند الحسين ، ضع السيف حيث تريد هنا في فمي ههنا في دمي أبغض الموت ، لكنني أتعشقه حين يغدو الخلاص لجمجمتي من رماد الخيانة - 2 - قال لي ، ورماد الخيانة يحجب عينيه والليل يسقط من شفتيه ...
كنتُ في شغفٍ أترقبها أن تجيءَ -قصيدةُ عمري- على شفقِ اللاّزورد وساعةَ فاجأْتِني بحضوركِ أدركتُ أنكِ أنتِ التي انتظر القلبُ، أنكِ أنتِ.. القصيدةْ. * * * جسدٌ دافئٌ كالنهار وعينان صافيتان تضيئان ليلَ الزمان وليلَ المكان، وفي لحظةٍ تكتبان على صفحةِ الروح أَوَّلَ فصلٍ لقصةِ حبٍ فريدةْ. * * *...
منذ أن عاد إلى صنعاء، من دراسته الجامعية في القاهرة، صار يدعو العالم الثقافي إلى اليمن، في ما جلس بجوار باب صنعاء لا يغادرها.حتى أن معظم الكتاب والمبدعين ربما عرفوا اليمن قبل البلدان الأخرى في جزيرة العرب والخليج. ٭ ٭ ٭ بعد زيارتي الأولى لليمن، منتصف الثمانينيات، بدعوة من عبدالعزيز المقالح،...
على المنحدر الوعر لوادٍ كبير وعالٍ في جنوب الغابة السوداء توجد، على ارتفاع 1150 مترًا، دارةٌ صغيرة للتزلج على الثلج، مساحتها 6 x 7 أمتار مربعة. يؤوي السقف الوطيء ثلاث غرف: المطبخ الذي يصلح أيضًا قاعة جلوس رئيسية، ومخدع النوم، ومكتب العمل. تتبعثر في العمق الضيق للجبل، وعلى المنحدر المقابل والوعر...
أعلى