مختارات الأنطولوجيا

هذا العَقيقُ وتلكَ شُمُّ رِعانِهِ فاِمزُجْ لُجينَ الدّمعِ منْ عِقْيانِهِ واِنزِل فثَمَّ مُعرَّسٌ أبداً ترى فيهِ قُلوب العِشقِ مِن رُكْبانِهِ وَاِشمُمْ عَبيرَ تُرابِهِ واِلْثِمْ حَصىً في سَفحِهِ اِنتثَرتْ عُقودُ جُمانِهِ واِعدِل بنا نحوَ المُحصَّبِ مِنْ مِنىً واِحْذَرْ رُماةَ الغُنجِ مِن...
لا برَّ في الحُبِّ يا أهلَ الهوى قسَمي ولا وَفَتْ للعُلى إنْ خُنتُكُمْ ذِمَمي وإنْ صبَوْتُ إلى الأغيارِ بَعدَكُمُ فلا ترقّتْ إلى هاماتِها هِمَمي وإنْ خَبَتْ نارُ وجدي بالسُّلوِّ فلا ورّتْ زنادي ولا أجرى النُهى حِكَمي ولا تَعصْفرَ لوني بالهوى كمَداً إنْ لم يورِّدْهُ دَمعي بعدَكمْ بدَمي ولا...
عدد الأبيات : 6 طباعة مفضلتي يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ فَلْتُفِدْنِي مِنْ أَنْفَحِ النَّفَحَاتِ وَلْتُجِرْنِي مِنَ الشِّفَاءِ فَذَنْبِي قَدْ رَمَانيِ مِنْ ذَاكَ في الدَّرَكَاتِ وَلْتُحِطْنِي مِنَ الْخَنَى وَبَنِيهِ بِالذِي حُزْتَهُ منَ الْبَرَكاتِ وَاشْفَعَنْ أَسَيِّدِي لِرَسُولِ...
جَلَّ مَنْ أَنْشَأَ ظَبْياً أَهْيَفَا زَادَ قَلْبِي فِي هَوَاهُ شَغَفَا اِصْطَفَاهُ الْحُسْنُ مِنْ أَهْلِ الصَّفَا مَنْ عَذِيرِي مِنْ غَزَالٍ مُصْطَفَى قَدْ جَفَا عَيْنِي الْكَرَى لَمَّا جَفَا قَدَّ جِسْمِي وَبَرَانِي حُبُّهُ وَرَمَتْ قَلْبِي الْمُعَنَّى هُدْبُهُ بُعْدُهُ دَائِي وَطِبِّي...
هَلّا شجيت للحنِ الشادنِ الغنجِ لمّا تغنّى بصوت في النشيد شجِ غنّى فأرّقني وجداً وغادر بي منَ الصبابةِ والتبريح في رهجِ فاِنهض بمشهد إلى صوت الرخيم فما عليك في ذاك من إثمٍ ولا حرجِ وَاِشرب مشعشعةً بالمزجِ رائقةً مِن كفّ أغيد معسول اللما بهجِ تُمازجُ الريقَ في الصهباء فاِغتبطا بِرَشف مختلطِ...
شَمسٌ تجلّت لنا من بين سجفينِ تفوق شمسَ الضُحى منها بخدّينِ تَحكي الدجى والضحى مِن نورِ غرّتها وَمِن ذَوائِبها الغطشى بلونينِ ليلٌ تَعَسعس داجيهِ على قمرٍ عَلى قضيبٍ تثنّى فوق دعصينِ كأنّما صدرها مِن حُسنِ بهجتهِ بلّورة لُصِقت منها بحقّينِ تريكَ مِن ثغرِها المعسولِ إن بسمت وَمِن نظامِ سموط...
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ وَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُ يرى أصادقه اللوّام أنّهم له وإن نَصحوا في اللّومِ أعداءُ بانَت أُميمةُ منه واِختشت جَزَعاً مِن بينِها كبدٌ منه وأحشاءُ بَيضاءُ كالشمسِ لعساءُ المراشف هيفا الموشّح ريّا الردف لمياءُ يشفي ترشّف فيها جرحَ ناظِرها في مُهجَتي فهي لي برء وأدواءُ...
مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشارب وَأَعذب دهر المرءِ دهر الشبائبِ وَأَهدى ضياءً لِلنواظرِ إِن رَنت ضياء شموسٍ في الخدورِ غواربِ دَعاني الهَوى شرخ الشبابِ فَقادَني إِلى البهكناتِ الناعِمات الكواعبِ أَلا هَل دَرَت سُعدى بأنّي بِهجرها ظللتُ أَسيراً في قيود المعاطبِ فَيا حبَّها يوم العتاب وقَد أَتت...
هُوَ الأَجَلُ المَوقوتُ لا يَتَخَلَّفُ وَلَيسَ يُرَدُّ الفائِتُ المُتَأَسِّفُ رَضينا قَضاءَ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ وَإِن ضَلَّ فيهِ الجاهِلُ المُتَعَسِّفُ هُوَ الحَقُّ يَجزينا ثَوابَ صَنيعِهِ وَنُنفِقُ مِن خَيراتِهِ وَهوَ يُخلِفُ يُعافي وَيَعفو عَن كَثيرٍ وَلَم يَزَل حَليماً وَما زِلنا نُسيءُ...
قِف بالدِيارِ وقوف حابِس وَتأَنَّ إِنَّكَ غَيرُ آيس لَعِبَت بِهِنَّ الغادياتُ الرا ئحاتُ مِنَ الرَوامِس ماذا عَلَيكَ مِنَ الوقو فِ بهامِدِ الطَلَلينِ دارِس يا رُبَّ باكيةٍ عَليَّ وَمُنشِدٍ لي في المَجالِس أَو قائِلٍ يا فارِسا ماذا رُزئتُ مِنَ الفَوارِس لا تَعجَبوا أَن تَسمَعوا هَلَكَ امرؤُ...
حَيِّ الحَمولَ بجانِبِ العزلِ إِذ لا يُلائِمُ شَكلها شَكلي ماذا يَشُقُّ عَلَيكَ مِن ظعُنٍ إِلّا صِباكَ وَقِلةُ العَقلِ مَنَّيتِنا بِغَدٍ وَبعد غَدٍ حَتّى بَخِلتِ كأَسوإ البُخلِ يا ربَّ غانيَةٍ لهوتُ بِها وَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رِسلي لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لصبا قَسراً...
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الوَرد مَرةً يُطالِبُ سِرباً مُوكَلاً بِعَرارِ أَمامَ رَعيلٍ أَو برَوضَةِ مَنصَحٍ أُبادِرُ أَنعاماً وَإِجلَ صوارِ وَهَل أَشرَبَن كأساً بلَذَّةِ شارِبٍ مُشَعشَعَةً أَو مِن صَريحِ عُقارِ إِذا ما جَرَت في العَظمِ خِلتَ دَبيبها دَبيبَ صِغارِ النَملِ وَهيَ سَوارى ابن عابس...
تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأثمُدِ وَنامَ الخَليُّ وَلَم تَرقُدِ وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ كَليلَةِ ذي العائرِ الأَرمَدِ وَذَلِكَ مِن نَباءٍ جاءَني وأُنبِئتُهُ عَن أَبي الأَسودِ وَلَو عَن نَثا غَيرهِ جاءَني وَجُرحُ اللسانِ كَجُرحِ اليَدِ لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَزا لُ يُؤَثِّرُ عَنّي يَدَ...
أَيا تَّملكُ لا تَميلِ صليني وَذَري عَذلي ذَريني وَسِلاحي ثمَّ شُدىِّ الكَفَّ بِالغَزلِ وَنَبلي وَفُقاها كَعَرا قيبِ قَطّا طَحلِ وَثَوبايَ جَديدانِ وأُرخي شَركَ النَعلِ وَمِنّي نَظرَةٌ خَلفي وَمِنّي نَظرَةٌ قَبلي فَإِمّا مِتُّ يا تَمل فَمَوتي حُرَّةً مِثلي وَقَد أَسبى إِلى القد سَين بالناقَةِ...
ها هي هدايا إله الحرب النقمة ، العدوان ، الحقد والبغضاء الخسة والنوايا السوداء كل مآرب إبليس هدايا إله الحرب القلوب طافحة بالرعب لسان واحد ومائة ألف تساؤل التشكيك بالصدق لكنما تصديق الكذب فتباً لكِ يا هداياه! الأهوال والرزايا للعسكر حتف والدمار للديار! ثكل الأمّ بوحيدها واليتم للطفل الينيع ما...
أعلى