مختارات الأنطولوجيا

حياة اجتماعية ونفسية مضطربة شكلت شخصية الفيلسوف الألماني الشهير شوبنهاور (1788-1860)، وأدت دوراً مهماً في النزعة التشاؤمية التي اتسمت بها أفكاره ورؤاه، حتى لقب بـ«فيلسوف التشاؤم»... فصول من هذه الحياة، خاصة مراحل النشأة والتكوين، يكشفها كتاب «شوبنهاور: مقدمة موجزة»، من تأليف أستاذ الفلسفة الباحث...
"أنطون يوسف الشوملي-أبو الوليد"؛ شاعرٌ-تربوي، تربوي-إداري، فلسطيني-عربي، مسيحيٌ-مؤمنٌ بالتآخي، فمنذ أن تزوّج وهو يخطط لأن يكون من ذريته الإسم-الحلم، فأنجب إبناً، بعد طول انتظار، فأسماه "وليد"، ولما كبر وليد أوصاه، وصية مُلزمَةً، أن يبكَّر بـ "خالد"، تيمناً بـ "خالد بن الوليد"؛ القائد العربي...
بيتَ لحمٍ بيتَ لحمِ أنتِ آمالي وحلمي أنت داري وقراري قد حباك الله مجدا يتسامى مثل نجمِ مهد عيسى ظل فيكِ بالشَّذى يزكو ويهمي فاشمخي في كبرياءٍ وارتقي يا بيتَ لحمِ يا أحبَّ الأرض طهرا يا ثرًى بالروح تحمي رائعٌ يا مهدَ عيسى اعلُ كالطود الأشمِّ أنت يا طفلَ المغاره أنت نورٌ قد أتانا فتهاوى كل ظلمِ...
قِف بِالمَنازِل إِن الدَمع مدرار وَابك الطلول فَإِن القَوم قَد ساروا خلاك ذم فَإِن العيس قَد حذيت أخفافها بسهاد فوقه نار تَهوى السرى فَكَأن السير راحتها وَإِن أَطرافها يا صاح أَوتار تَطير في الدو مِن شَوق فَلا عَجَب فَقَد يَكون مِن الأَنعام أَطيار شرودة عَن بقاع الماء مائلة عَن الكلاء فَلا يلغى...
أَمن تذكر جيران بذي سلم نَحرت قَلبك بَين الضال وَالعلم وَحين خيلت عَيشاً قَد مَضى بمنى مزجت دَماً جَرى مِن مُقلة بدم أَم هَبت الريح مِن تلقاء كاظمة فَبت وَالطَرف ساهي العَين لَم يَنَم ينهل إِن سرت النَكباء في سحر وَأَومض البَرق في الظلماء مِن إِضم فَما لعينيك إِن قُلت اكففا همتا كَعارض سح أَو...
بدر أَضاءَ وَبَرق بِالعَقيق سَرى فسال طرفك مِن فرط الهَوى وَجَرى ذكرت وَالشوق قَد هاجَت بَلابله أَرض الغري وَنوراً في الغري وَرى وَشمت بَرقاً حَكى عَن أَرض كاظمة حَديث وَجد وَعَنها قَد رَوى خَبرا ما بال قَلبك يصغي كُلما ذكرت دار الحَبيب وَيَصبو كُلما ذكرا ذاقَ الغَرام فَلا يَنفك ذا شجن إِلى...
غالب هلسا غالب هلسا هو الروائي الذي نجده، حين نقرأه، حاضراً في حوار مستمر مع الكتابة والعيش والحياة، مع السّياسة والحبّ والحريّة، مع الناس، معنا، ومع هؤلاء الذين سيأتون بعدنا. في «الخماسين»، في «السؤال»، في «ثلاثة وجوه لبغداد»… وربّما في كلّ ما كتب وأبدع من روايات، طرح غالب سؤال الكتابة الأعمق،...
عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ فهْيَ تُغنيكَ عن سَنَا المِصْباحِ أنتَ تدري أنَّ المُدَامَةَ نَارٌ فاقتدحْها بالصَّبِّ في الأَقداحِ فهْيَ تمحُو بِضَوئِها صِبغَةَ اللَّيْ ل فيغدو وَجْهُ الدُّجى وَهْوَ ضَاحي وإذا مَا أَحَاطَ بي وَفْدُ هَمٍّ مُهْدِياً لي طَرَائِفَ الأَتْراحِ فَأَسِلْها...
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا ريمٌ أعَارَ مها الصرائم أعيناً نُجلاً وآرامَ الحِمَى أجيادا خُنُثُ اللحاظِ وإنها لأشدُّ من بِيضِ الظُّبا يومَ القِراعِ جلادا هاتيكَ جَاورتِ الجفونَ وهذهِ أَبتِ الجفونَ وحَلَّتِ الأكبادا نازعتُهُ رَاحاً كَبَرْدِ رُضابِهِ طعماً وجذوةِ...
قبل وفاته بثلاثة أعوام، أصدر الكاتب والمفكر المغربي المرموق عبدالكبير الخطيبي (1938- 2009م) عن دار «المنار» بالرباط كتابًا بعنوان: «الرباعي الشعري» خصصه لأربعة من شعراء الغرب الكبار، وهم: الألمانيان غوته وريلكه، والسويديان أكيلوف ولوندكفيست. ويبدو جليًّا أنه اختار هؤلاء لأنهم أظهروا اهتمامًا...
أَحْبَبْناه، أَحْبَبْناه كَثيراً هذا البَغيضَ- هذا المُذْهِلَ- عالَمَنا. أحْبَبْناه وإنْ كُنّا نَراهُ من خَلْفِ قُضْبانِ الحَديد. أَحْبَبْنا قُيودَنا أَكْثرَ منَ الأَساوِر التي كُنّا لِنَضَعها على مَعاصِمِ الحَبيبة وإن كانَتْ أَثْقَلَ بِكَثير. (عِشرين قيراطاً دَمْعاً!) لو لم نَقُلْ "لا"...
وما تعلق بسيرته الإبداعية فإن هذا المقال يعجز حتما عن الإحاطة الكاملة بها. فالعميد الذي خدم في القوات المسلحة أرخبيل من المعارف التي وضعته في مقام عال من مقامات شعراء الغناء، ونساجي اللحن في بلادنا. فضلا عن ذلك فملابسات إبعاده من المؤسسة العسكرية لم تكن واضحة لصمته الطويل، حتى كتب مؤخرا، تحت...
أخيرا أكتشف أن قلبي ليس روحي الآن مثلا قلبي مكتئب لكنّ روحي تبتسم للغراب الذي يطير وراءه غراب آخر يسمعان حركة روحي فيميلان بوجهيهما صوبي ومن دون أن أبتهل إلى الله تحملني يداه لأرى كيف تنبسط أسارير السحب من عبور الغربان ياله من فيض حسٍّ! تسمعني الغربان فتميل صوبي كأنّما تأخذ روحي معها لتفنى...
أنا لا أسكن في أي مكانٍ إن عنواني هو اللا منتظر .. مبحراً كالسمك الوحشي في هذا المدى في دمي نارٌ .. وفي عيني شرر ذاهباً أبحث عن حرية الريح ، التي يتقنها كل الغجر .. راكضاً خلف غمامٍ أخضرٍ شارباً بالعين آلاف الصور ذاهباً .. حتى نهايات السفر .. * مبحراً .. نحو فضاءٍ آخرٍ نافضاً عني غباري ناسياً...
تعال هنا إذا أردت قبلة ، ولماذا قبلة واحدة ؟ خذ مائتي قبلة وارحل بجسدك الميت زرني ، صر حيا ثم ارحل ! سأناولك مائة قبلة طازجة ، سأعطيك أكثر من قبلة أمام عيون الحساد ، ودائما خفية ، تعال ثم ارحل! لا تطلب مني أسرارا ، ولاتحاول أن تقحم نفسك في شيء لايعنيك إذا أردت أن أكون محبوبتك ، وباندهاش ، تعال...
أعلى