(4)
بسبب أهمية القضاء وخطورة المهمة التي أنيطت به، فقد بادر منذ القدم، الفيلسوف اليوناني أرسطو الى رسم صورة لاستقلال القضاة ودورهم في تحقيق العدالة، انها صورة الفتاة المعصوبة العينين وهي تحمل بيدها ميزان العدالة. فأرسطو يرى ان العدالة لكي تكون صادقة وغير متحيزة ينبغي ان تكون عمياء وفي نفس...
ذات يوم.. 1 يناير 1911، الطالب طه حسين يدافع عن سفور المرأة وتحريرها من الحجاب والنقاب وأستاذه عبدالعزيز جاويش يرد: «الحجاب ليس عقوبة للمرأة ولا حجرا عليها»
1
انصرف الطالب طه حسين عن مواصلة دراسته بالأزهر، وتوجه إلى الجامعة المصرية منذ أن فتحت أبوابها عام 1908، كما بدأت صلته بجريدة «الجريدة»...
كتبت مرارا عن واقع التعليم العالي في كليات الآداب العربية، لكونه موحد المشاكل، وإن اختلفت الأقطار العربية. لقد ظل يسير على نمط واحد، ولم يتطور مع الزمن ليعانق التحولات الفكرية والمعرفية العالمية. وجاءت مناسبة 30 ديسمبر/كانون الأول 2024 لمناقشة آخر أطروحة أشرفت عليها حول شعر الملحون، لتجعلني...
1
بهاء الوشم
يا أيها الوطن ُ النبي
سأرسمك َ في عيني شراعا
أم أرسمك َ وداعا
فابحثُوا عني في زرقة ِ البحر
يف بهاء الوشم
يف وجع الدروب
يف بكاء النخيل
أنا العاشق المجذوب
سأبكي في تيه الدروب
أم يف محراب الوطن
2
كتاب القدر
الموت ُ يأيت من كتاب القدر
من بكاء الودع.. والشمس
من صمت الجبل
يأيت من كل السبل...
“يا سو، شيل سوطَك عنِّي، أنا مش تُور في ساقية دايرة تلم قروش!”
أخيرًا عتقتوني، ملعون أبوكوا يا ولاد الكلاب، إنتوا ناقص تكلوني بالقرشين اللِّي بتدوهم لي.
في الساعة التاسعة، خَرجتُ من المستوصف الذي أعمل به ممرضة منذ أن رماني قَدَري التعيس إلى هذا البلد، شابة في الثلث الأول من عقدها الثالث...
ولد بدر شاكر السياب في قرية "جيكور" في محافظة البصرة، في جنوب العراق، وقد توفيت والدته عندما كان في سن السادسة من عمره، إذ كان لوفاتها أثر عميق في حياته، بل كان هذا الفقدان المبكر لأمه قد فتح "في وجدانه هوة سحيقة لا يملؤها إلا عطف الأمومة وحنانها لذلك يوعز كثير من النقاد تهافته على المرأة إلى...
يحلو لأصدقائه أن يُمعنوا في رسمه بطريقة عفوية.. بالماء والخبز والورق الأبيض.. ثم يرسمون جزيرة، كما ليشيروا إلى أنه فريد للغاية وسط البشرية.. وقد يضيفون، لضرورات تواصلية، أو للتعريف بواسطة «جي. بي. اس» عاطفي، غيمة أو طائرا، وربما وحدي أحب أن أعزله مع ذلك في بقعة حبر، مضاءة، باستعارة أو بإيقاع...
هذي العمارات العوالي ضيعن تجوالي، مجالي
حولي كأضرحةٍ مزورة بألوان اللآلي
يلمحنني بنواظرالاسمنت من خلف التعالي
هذي العمارات الكبارُ الخرس ملأى كالخوالي
أدنو ولا يعرفنني أبكي ولا يسألن: ما لي؟
وأقول: من أين الطريق؟ وهن أغبى من سؤالي
كانت لعمي هاهنا دار تحيط بها الدوالي
فغدت عمارة تاجر (هندي) أبوه...
كلما شرب الثوب منا
سجائره
واحتوانا الدخان
وكراسي الاحبة فيه تضيق
تنتقي ركننا
في الطريق
كان عنواننا
وامحى :
ضحكات الرفاق غدت كومة
من تراب
وحديدا
تمدد نحو الشجر
ومصابيح
قد علقت بالحجر
عادة
كنت أقرأ أكتب فيه
مخطئ ربما
شارعي ليس هذا الذي
امتطيه
لم يعد للمكان مكان
محمد عنيبة الحمري
كان والدي القاضي المأسوف عليه، قد مات قبل خمسة عقود مرتين؛ مرة حين وافته المنية بكيفية طبيعية، ومرة ثانية حين اكتشف، وهو في عمر متقدم، أن «أيامًا سوداء» ستواجهنا نحن أبناءَه وأحفادَه، «يبحث فيها الجائع عن خبز ليأكله، فيجده قد تحول إلى «خيال» قد غاب بعيدًا من الأنظار، فيرجع متأسفًا منزعجًا، بعد...
أقدم إليكم نفسي أيها السادة كشاهد عيان في هذه القصة العجيبة. ولا حاجة لكم بمعرفة اسمي ولو كنت بطلاً من أبطالها الأشاوس، يكفي أن تعلموا أنني مستخدم إعلان لشركة أدوية كبرى في هذه المدينة، أسعى بحكم وظيفتي إلى ترويج بضائع الشركة بكل الوسائل الممكنة في حدود الدعاية.
وعلى هذا فأنا مؤلف من إنسان نحيل...
«جاءت التشـ ـريحية لتؤكد على قيمة النص وأهميته وعلى أنّه هو محور النظر، حتى قال دريدا: لا وجود لشيء خارج النص». (عبدالله الغذامي الخطيئة والتكـ. ـــفير)
الاحتكام إلى النص كان خياراً ورؤية بل أيدلوجيا نقدية معمول بها بين البنيوين في عصر الحداثة والتفكيكين في عصر ما بعد الحداثة في الغرب، لكن...