مختارات الأنطولوجيا

تموسقي.. آتٍ إليكِ من ضجيج الصّمتِ.. أجتاز الصّدى.. فاليومَ حراً من تناهيدي.. أعود.. أعود مصلوباً على قيثارة الحبّ.. أعزفُ الحنين للحنين.. أُلملمُ الشّجونَ عن ضفائر الوادي العتيقِ.. أذوبُ عشقاً وأغنّي.. بـيـني وبـيـنـكِ مُـذ ناغـيـتِ لي مُـقَـلا ومُـذ رقاكِ سـراجُ الـلـيـلِ وابْــتـَهَـلا ومذ...
يا إلهي !! حتى رؤانا.. تساق لتسبى . جَنّ الليلْ.. لا قمرٌ يختالُ ولا نجمٌ نهتَديهِ.. ولا شهبٌ الرعاةُ بلا ثوبٍ سقطوا في شِراكِ الصّقيعْ. الشّياهُ.. تذائَبَها الجوعُ والخوفُ.. الذئبُ الجليديّ.. أطرَبَهُ الثغوُ شرقا ً سيّدة ُالخِصْبِ ترقصُ للريح ِ وابنة ُعمّي نازفَة ً ترضِعُ النّهرين ِدَما. جنّ...
حمل النورس المحزونُ ضفائرَ جدّتهِ ذات عاصفةٍ حُبلى بالجنونِ وأبحرَ نحو السماء. ذرَفَ الحزنُ غرْبَتَهُ حنّ للشاطئ المترامي فوق ظلال النخيلِ تراكَمَ بوحاً شاقتهُ شقشقةُ العصفورِ تموسقَ.. أغوته هادلة الذكرياتِ وبين ضجيج إنكسار المرايا ونشغة ِ نايٍ حزينِ تدلّى موّالاً حطّ فوق كومة ملحٍ أسودَ فجّرهُ...
مــا نـجــيـدهُ غير القلق , والركض وراء احلامنا . . ! العودة الى بيوتنا بأرجلٍ محطمة ووعودٍ خرافية . المــقهى أناي الآخر طالما لم يعد من مكان هناك جلوسنا المزمن يثير استغراب الشارع و . . . حنقه نحتسي الوقت كالآخرين السعال يطوقني بمحبةٍ غامرة موظفة...
أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه لِطَوارِقِ الهم الَّتي ترِدُه وَذَكَرت من رَقَّت لَهُ كَبدي وَابى فَلَيسَ تَرِق لي كَبدُه لا قَومُهُ قَومي وَلا بَلَدي فَنَكونُ حيناً جيرَة بلدُه وَوَجدتُ وَجداً لَم يَكُن احد قَبلي من اجل صبابَة يجدُه إِلّا اِبنُ عجلانَ الَّذي تبلت هند فَفاتَ بِنَفسِهِ كمدُه
تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى وَهَيهات كانَ الحُبُّ قَبل التَجَنُّب وَلم أَر لَيلى بَعدَ مَوقِف ساعَة بِخَيف مُنى تَرمي جِمار المُحَصَّب وَيُعبدي الحصا مِنها اِذا قَذَفَت بِهِ مِن البُردِ اِطرافُ البِنان المُخَضَّب وَاِصبَحت مِن لَيلى الغداة كَناظِر مِن الصبح في اِعقابِ نجم مغرِّب ابت...
التقيتُه أول مرة في باريس، كان ذلك منتصف السبعينات، وكنتُ أزور باريس لمقابلة أستاذي المشرف على عملي في أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه. في مقهى “بريغرودين” في حيّ السان ميشيل التقينا، هو المنفي من وطنه بسبب فكره اليساري ومواقفه النضاليّة، وأنا الباحثة عن المعرفة التي لم أُمنَح إمكانيّة تحصيلها...
أغيبُ وذو اللطائفِ لا يغيبُ = و أرجوهُ رجاءً لا يخيبُ وأسألهُ السلامة َ منْ زمانٍ = بليتُ بهِ نوائبهْ تشيبُ وأنزلُ حاجتي في كلِّ حالٍ = إلى منْ تطمئنُّ بهِ القلوبُ ولا أرجو سواهُ إذا دهاني = زمانُ الجورِ والجارُ المريبُ فكمْ للهِ منْ تدبيرِ أمرٍ = طوتهُ عنِ المشاهدة ِ الغيوبُ وكمْ...
رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ = أحسن الأيام يوم أرجعك مَرَّ من بُعدِك ما رَوَّعَني = أَتُرى يا حُلْوُ بُعدي روّعك؟ كم شكوتُ البيْن بالليل إلى = مطلع الفجر عسى أن يطلعك وبعثتُ الشوقَ في ريح الصَّبا = فشكا الحرقة مما استودعك يا نعيمي وعذابي في الهوى = بعذولي في الهوى ما جَمعَك؟...
أتاني طَيْفُ عبْلة َ في المَنامِ فقبَّلني ثلاثاً في اللثامِ وودَّعني فأودعني لهيباً = أستّرُهُ ويَشْعُلُ في عِظامي ولو أنني أخْلو بنفْسي = وأطفي بالدُّموع جوى غرامي لَمتُّ أسى ً وكم أشْكو لأَني = وأطْفي بالدُّموع جَوى غَرامي أيا ابنة َ مالكٍ كيفَ التَّسلّي = وعهدُهواك من عهدِ...
رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ = بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ = مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ فاغتالني سقمِى الَّذي في باطني = أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت = أعْطَافَه ُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ ورنتْ فقلتُ غزالة ٌ مذعورة ٌ =...
فتنت الملائك قبل البشر = وهامت بك الشمس قبل القمر وسر بك السمع قبل البصر = وغنى بك الشعر قبل الوتر فانت بحسنك بنت العبر ترفّ لمرآك روح الغرام = ويهوَى طلوعك بدر التمام ليطلع مثلك في الاحتشام = ويرْقبَ خَطرَة هذا القوام لكيما يَهبُّ نسيم السحر تميلُ بقدِّك خمرُ الدلالْ = فيضحكُ في...
خلال دمي توهّجَ وَجْهُكِ الزّهْريُّ وامْتلأتْ عروقُ الطَّمْيِ بالعُشْبِ وفجَّرَني عبيرُكِ طُحْلباً ومَواسماً تَهْتزُّ تحتَ عباءةِ النّبْتِ وموسيقى أراقتْ ماءها الصّيْفيَّ في قلبي لِتَنْتَ في سواقي الشِّعْرِ والأحزانِ سِرْوةُ عاميَ العِشْرينْ.. وفي عَيْنيْكِ منْ جُمَّيْزتي ظِلٌّ ومنْ تاريخها...
"ولقد نري تقلب وجهك في السماء" غيمة من رقع الماء الفضاء الدخنة الباهتة التفت علي مغزل شمس ورياح ورمادي نسيج فككت عروته حدوة طير ليس ينقض ولا يعلو, اهتراءات رقيقات تبعثرن وفي هدابهن اشتبك الشوك المضئ القنفذ الساطع يرعي , عنكبوت ذهب يقطر منه الأرجوان الليل في آخرة السهل عصافير ينفضن عن الريش...
الباحث المغربي يتساءل عن الجدوى من قراءة القدماء، والحال أنهم ليسوا من عالمنا. تجديد الشعر يتم بالابتعاد عن الشعر لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي؟ وما الفائدة من قراءة القدماء؟ هكذا بدأ عبدالفتاح كيليطو محاضرة مثيرة ألقاها الأربعاء، عندما حل ضيفا على مختبر التأويليات في كلية الآداب بمدينة تطوان...
أعلى