أحب الغزالة ريم
تسمر إنسان عيني على خفر تشتهيه الملوك
وتمنحني ثقة بالتأمل ثانية واحدة
في الجمال الحميم
رأيت انتماءاتها أبدعت تشتري عجبي
وانثناءاتها انطلقت تستقيم
ولو أن نهراً سقاها ارتوى
ولو أن سراطاً تناءت عن السير فيه التوى
ولو أن عشاءً يجود نكهته
طمعاً في لماها تأبت عليه
يبيت الطوى
أحبك يا...
اعتدت أن تختلف إلى مكتبك كل صباح، مثل الساعة الدقيقة أنت، تفد للمكتب في الثامنة من الصباح، في الشتاء كما في الصيف، ولم تغير عادتك تلك أبدا، حين كنت تعمل في الدامر أو الفاشر أو في كسلا.. حقا أنك قد خبرت أكثر أقاليم بلادك ولكنك لا تعرف ما هو الفرق، النهار في المكتب، والمساء في النادي.. وهناك دائما...
منذ نعومة أظافري وأنا أنعم بالسكينة والهدوء .. نشأت في أسرةٍ متواضعةٍ .. لم نكن ميسوري الحال ولكني كنت أحب الحياة والناس.. أحلامي بسيطة ولكنها واضحة ..أحب الوضوح وأكره النفاق..صديقتي كانت ودودة ولطيفة ولكن أحس بها حسداً تجاهي رغم أنه غير واضح ولذلك لم أهتم للامر كثيراً.. وكنت دائماً اوبخ نفسي...
إلى د. عمر القراي .. المثقف المستنير..
وإلى فيصل محمد صالح .. الصحفي الحر..
وإلى صفية إسحق .. الشريفة الصميمة.
******
تتمطى بدور فى مرقدها الصغير، قبل أن تفرك عينيها الوديعتين، بقبضة كفيها الصغيرين، تتقلب على جنبتيها، فتعاود عيناها معاينة المكان حولهما، بينما تطرق أذنيها، الأفواج الأولى لضوضاء...
القرية التي تنام على حضن النهر, و تصحو في حضنه , أضحت , لا تنام ولا تهجع , ولم تجف الدموع , المترعة , منذ فقدت القرية , عشر فتيات , من أجمل زهرات ربيع الحياة , فأتبعهن الأسى و الحزن ,بفقد عشر زهرات أخر , ما عرف لفقدهن أثر, إن كان للفقد أثر , و لا طافت بسماء القرية , الرمادية , شائعة , تشفي...
الشفق بلونه الأحمر الغامق يأذن بقرب مجيء الليل.. وعندما يرخي الليل سدوله تنشط القرية بصورة مفاجئة.. الرجال يعودون إلى بيوتهم على ظهور الحمير وبعضهم راجلين بعد قضاء يوم كامل في العمل.. يرتدون على أجسامهم المنهكة ملابس متربة تدل على أنهم كانوا يؤدون مهاماً شاقة.. هي مهام شاقة حقا طالماً عملهم يقوم...
كان الفتى قادما من بعيد وقد أصابه من طول الطريق شيء من الإرهاق والتعب وبدأ يداعب عيونه الكرى
وعلى مشارف خور عفونه في ذلك المكان المعبأ برائحة الخوف المليء بالخيالات والرؤى المفزعه ذلك المكان الزاخر بتهويمات الجن وهمس العفاريت وقف الفتى بحماره وقد ألجمه الهلع فلطالما سمع عن هذا المكان وما يموج به...
ينفجر شارع المخاتير عند حافته الغربية على فضاء مقابل دارنا العتيقة، هناك تقف شجرتان من السلم، توصف بهن أمي دارها، لهن شوك أبيض ناصع، وزهر أصفر فاقع لونه يسر الناظرين.. زهر نسميه (البرم).
قاومت هذه الشجيرات المحل سنين عددا، وحين تجود السماء بعد قحط بشحيح من المطر يخضر عودها، هذه الشجيرات كانت...
الشمس الحارقة ألهبت ظهري .. وانا في انتظار ان يمن علي احد من داخل هذه الفيلا الضخمة .. ويفتح الباب .. كنت احمل وصايا اتت عن طريقي .. اعتقد انها ادوية وعلاجات .. الشئ الذي يجعلك حريصا على توصيلها .. امسح حبات العرق من على وجهي .. وقف امامي طفل صغير يمسك بيده (كوز) موية .. كنت في أمس الحاجة اليه...
الحزنُ يرنو اليه ويجتاحه بمرارة قاسية .. كلما سمع نقيق الضفادع، قرب البحيرة .. و رغم ذلك أجبر نفسه ذات ليلة .. على التوقف عن مواصلة مسيره ، قليلاً ؛ ريثما يؤكد لنفسه وبما لا يدع مجالا للشك ، أن كثيراً من المخلوقات ضئيلة الحجم والفهم ؛ بمقدورها أن تُصدر مثل هذا الضجيج الهائل .. تنثر القلق...
هل الشهرة ضرورية للعبقري؟
يجيب الشاعر الإنجليزي وليم بليك على هذا السؤال قائلاً:
"ان الشهرة ليست ضرورية لصاحب العبقرية لان الإنسان يعيش وحيداً ويموت وحيداً فلا ينبغي ان ينسى وحدته الأساسية ويعيش في وهم علاقاته الاجتماعية".
وإجابة بليك تنبع من سيرته الذاتية وحياته الشخصية وتعكس الظروف التي واجهها...
عشية الحرب العالمية الأولى وفى أعقابها، كانت الهوة تتسع فى أنظار المثقفين بين وعود البورجوازية الحاكمة فى الغرب وبين واقعها، أى بين إيديولوجيتها وممارستها، فبرزت الحاجة إلى ثورة فى الفكر والفعل. وانتشرت كلمة الثورة على الألسن والأقلام، وفى مدرجات الجامعة والمصانع والمتاريس فى الشوارع. وبدا...
خطأ أن يتوقع القارئ من الكاتب ما يتوقعه مراجعُ عيادةٍ من طبيبه ، إنه يعرف كل شيء عن الموضوع.
فالراوي عالم أبعاد ومؤرخ أحداث، لا مقرر مصائر، وكذلك من يرجو علاجاً لعلةٍ من طبيب وتساؤلاته عن شتى ما يمر به، والطبيب مثله فيها فأن تعداه فلصحة الجسم العامة ولايملك بعد هذا إلا نزراً من هذا العلم و تلك...