* إلى آلان كردي قصة حلم لم يكتمل.....
* إلى شهرزاد التي جعلت الحلم ممكناً في زمن القتله .
على جثتي تنتصب أعمدة من دخان،
تحترق الأمنيات و تهاجر الأحلام
بعيداً بعيداً ...... حيث تسكن شهرزاد
لُجة البحر تلفظني طفلا للموت يبتسم،
حاملاً راية النصر - هكذا يقول اسمه الكردي -
وعلى جبينه حكايا لصوص...
أنا من أزهد الناس في الكتابة وأقلهم رغبة في المناقضات الصحفية الأدبية والعلمية، على لَذة جامحة في مطالعتها، ورغبة ملحة في تتبعها، وشوق عنيف إلى ما يتخللها من حيلة بارعة وسرعة خاطر، وصراحة مكشوفة ومداورة خادعة، وحجة مصيبة أو خاطئة. . . الخ
ولعل مشهداً من المشاهد لم يثر في نفسي شهوة التدخل بين...
رأينا أن أبا تمام لم يشتغل طول حياته بغير الشعر تأليفاً وتصنيفاً، ورأينا كيف كان يختار مرة للمشهورين ثم يختار أُخرى لغير المشهورين، فيحكم ذوقه النقاد في الحالين، فلا يقدم إلينا إلا كل درة وكل غرة من درر الشعر العربي وغرره. . . ولم يكن أبو تمام مصنفاً ومؤلفاً فحسب، بل كان حافظاً، بل كان أعجوبة في...
آثرت سها الانزواء السالب عن الحياة ،تظل ساهمة لاتكلم أحدا .بدأت تلك الفتاة الدائمة
المسرة التي تشع كالبدر وسط قريناتها، وتفوح عطرا ، تخبو وتذبل ، حينما
تسير في الشارع ، تسير موقعة الخطو ، تجب ما حولها كأن العالم خلق من
أجلها، تأسر بيفاعتها وحيويتها النظرات الولهى المتوسلة .كان كل ناظر
يمني النفس...
كلما عجزت عن تذكرها عاودت النوم عسى أن أراها من جديد. تتجسد أمامى فى الحلم بجسدها النحيل وابتسامتها الرقيقة ونظراتها الساهمة الرصينة. تمشى بجوارى صامتة فى طريق يحفه النخيل وتمتد بموازاته ترعة عريضة ينمو على ضفتيها شجر طويل أوراقه حمراء وصفراء وخضراء تنعق على أغصانها غربان لاحصر لها..لكن النحيلة...
في محاولة الإيماء إلى الدكتور عبد الله الطيب من العسير أن تختار صفة أو ميسماً يغلب على الآخر؛ فهو الأكاديمي الصارم، والعالم موسوعي المعرفة، واللغوي المرجعي الذي لا يماري أحد في قوة عارضته، وهو حافظة الشعر ومؤرخ الأدب الذي لا يمكن تجاوزه، وهو الشاعر صاحب الدواوين العديدة، وصاحب المعرفة الراجحة...
يوماً كنا في جلسةِ حديث، صديق يكتب نقداً وسوى النقد، وأنا في مكتب المجلة التي أعمل فيها. دخل متأدب جاوز الشباب يحمل كتاباً صدر له. قدمه محيياً بقوله: آمل أن اسمع منك رأياً. دعوته للجلوس تأدباً فجلس ورحت اتصفح أوراق الكتاب وأنا أعرف مستوى الكتابة . وضعت الكتاب باعتزاز فوق اوراقي.
حييته وتمنيت له...
بعد موازنة الآمدي بين البحتري وأبي تمام، وهي الموازنة المشروطة بالحفاظ على عمود الشعر لصالح البحتري ضد أبي تمام الثائر على العمود مستندا إلى المخضرم الذي سبقه إلى ذلك وأبدع فيه وهو (أموي ــ عباسي) بشار بن برد، وبعد ضجة أبي نواس الكبرى الذي زحزح مفاهيم القديم حتى رموه هو وابن برد بالشعوبية...
ما أن تجد نفسك بين مجموعة من القصاصين، حتى تكون القصة حاضرة للحديث ، وعندما تكون المجموعة من الشعراء تجد القصيدة حاضرة، وهكذا عندما ذهبت يوما لنقابة الفنانين التشكيليين حتى كان الفن التشكيلي حاضرا، ويمكن أن اكون في البرلمان العراقي المحاصصاتي، حتى تكون الحصة البرلمانية مدار حديث دكاكين السياسة...
إهداء :
إلى كل فاقدى البصر.. منذ أقدم العصور.. الذين أناروا طريق المُبصرين .
ألحّتْ زوجتى ، وانضم أولادى إليها ، لإقناعى بإجراء عملية جراحية ، تُعيد إلىّ بصرى . وبينما أرفض حججهم بعقلى ، أضعف أمام توسلاتهم . قالوا إنّ العلم تـقـدّم فاطرد الخوف من فشل العملية. ضحكتُ وقلتُ لهم : أعلم هذا. وأنّ...
كانت طفلة لا تعي سوى ما حولهـا، تستقي من الحيـاة كل ما تحب، ترى الأشياء بعيني والديّها، تنمو وتبدأ الألوان التي تعودت على رؤيتها تتبدل من حولها، تبهتُ كلما نمت أكثر، كلما اختلفت الحياة أكثر. إزداد فى نظرها الفارق بين ما كانت فيه و بين ما تراه.
و اليوم تطل من نافذتها وهى تحمل على عاتقها عدداً...
هتف الشاويش جابر:
قف يا عمران…
ثم أعادها بأكثر حدة بينما جسده يهتز انفعالاً. لم يتوقف عمران بل انفلت وراح يتسلق الدرج وجابر في أثره.
أعاد الأمر بالتوقف مرة أخرى وهو يلهث خلفه. لم يتوقف. بيد كل منهما سلاحه، وكل منهما يحجم عن استعماله.
بلغا معا السطح العلوي بعد الطابق الخامس للمنزل المحاصر...
هو محمد بن أحمد بن عبد السلام البقالي، المولود سنة 1927/1345 في مدينة تطوان، حيث درس بمسيد شيخه المرحوم الفقيه المبرز محمد بن عمر بن تاويت الذي حفظ القرآن الكريم على يديه، فأقام له عمه حفل الختمة المسماة بالبقرة الكبيرة بهذه المناسبة السنية، جريا على العوائد الاحتفالية العلمية للبلاد في تكريم...