شعر

تعالي نضرب الشفاه بالشفاه ككأسي نبيذ قبل السفر في السكر فلاختلاط الريق بالريق رنين تعالي فكل الخمر وهم إلا ما اعتصرناه من دالية العيون المغمضة واللسان الناهد بغنج الحروف المعتقة وكرمة تغرس جذورها في أحشائي وتسقط ثمارها بين ضفتي فيك. ………………………………….. اصبر قليلا هي لحظة فقط يضع الموت آخر قطعة سكر...
في العصور الأولى عندما كان القمر رجلا والشجرات أمهات كنت امرأة بعينين دافئتين وعنق كالجمار وقلب كرغوة النهر كنت عاشقة للنهر وكان يهفو لي إذ أضع قدمي على الحصى فيلثم جسدي بشفاه الأسماك الصغيرة كنت امرأة أسري مع الفجر أجمع القش والأعواد واوقدها حتى إذا تنفس الفجر وجد البن في فناجين الخزف الأحمر...
رشفتُ الحب من عينيكِ فاختلجت عيونُ الريح في صمتي وكنتِ مرابع الأحلام في دنياي مذ رحلت بيادر حبنا وانداح لون الوعد من دنياك ما رحلت مرافيء عمرنا ثكلى لعينيك وإلا كان صوتُ الليل يوقظها وراح الوعد مخمورا تساقط شعرُه نتفا بموقدة الخريف, وهز أشجار الدموع بعمرنا انحسرت غيوم الوعد يا لينا وصار الشاطيء...
ادخل البلاد افتح زبد الغرائز وحلوة الخبزة المرة وشاي الظهيرة نخلة وسنبلة نازفة هذه نبتة دم وفسفاط تغريبة الكادحين والخيول الفتية المراعي الاستغلال هذه حصيرة الجوع والفقر والمزيريا مكتوبة في مصحف الارض منقوشة في عشب المناجم وعناقيد القيامة والأخرة في رائحة الخبزة المرة والعرق الارق كائنات الاحياء...
وَلَوْ أدْرَكَ الْإنْسانُ بُعْدَ كَلامِهِ لَما قالَ شَيْئًا وَاكْتَفى بِسَلامِهِ فَما كُلُّ ما يَأْتيكَ عَذْبٌ وَحِكْمَةٌ وَبَعْضُ كَلامِ النّاسِ مِثْلُ انْعِدامِهِ وَما حاجَتيْ لِلرَّعْدِ بَعْدَ بَريقِهِ فَقَدْ يُقْرَأُ الْمَكْتوبُ قَبْلَ اسْتِلامِهِ وَلا تَخْدَعَنَّ الْمَرْءَ ضِحْكَةُ...
1- آهٍ.. وآهٍ.. يَا سَفِينَةَ أَحْرُفِي، حَطَّتْ رِحَالُكِ فِي مَرَافِئِ عَاشِقٍ، تَرْمِيهِ سَاحِرَةٌ بِنَارِ الْحُزْنِ إِنْ كَدَرا.. وَرَحْبُ الْخَطْوِ لِلْعَرَصَاتِ أَدْخَلَنِي، فَجِئْتُ إِلَيْكِ يَا مَكْنَاسُ مُعْتَمِرًا، وَجِئْتُ إِلَيْكِ وَالأَشْوَاقُ تَحْمِلُنِي، وَفِي الأَحْلَامِ...
سوى القبلات ما اللفظة التي تعبّر بشكل أدقّ عن الحُبّ، عندما يكون المحبوب، حسين مروّة هذه المرّة، قد قطف تلك الزهرة زهرة اللوتُس؟ *** قطفها... أيّ أنّه هو الذي زرع *** قطفها؟ أم استنبطها من غبار وأشواك الطريق؟ *** سوى القبلات، ما اللفظة التي تعبّر بشكل أدقّ عن حصّتي ممّا ناله؟...
يقولون تب عنها . لسوف أتوب = وسوف إذا ربي أراد أنيب فأنكر ندماني ، وأهجر حانتي ، = وللرشد بعد الغيّ سوف أثوب وسوف أغضّ الطرف إن عرضت له = محاسنها رعبوبة ولعوب وسوف الألى قالوا: " عرار" قد ارعوى = ومن يرعوي بعد الضّلال لبيب يقولون: طب نفسا بما قد فعلته = فما يستوي مستهتر وأريب ***...
أهكذا حتى ولا مرحبا !! = لله أشكو قلبك القلبا أهكذا حتى ولا نظرة !! = ألمح فيها ومض شوق خبا أهكذا حتى ولا لفتة !! = أنسم منها عرفك الطيبا ناشدتك الله وأيامنا = ونشوة الحب بوادي الصبا وغصة الذكرى وآلامها = وحرمة الماضي وما غيبا لا تسأليني اي سر لقد = احال عمري خاطرا مرعبا عمان ضاقت بي...
1 بت أخشى اليوم على حبيبي "الحزن" -رفيق وحدتي ومدون خساراته على جلد روحي- أخشى عليه الوحدة الحارة وعض الفرح لخده اليابس. من لك يا حزن غيري، من؟ إن غيرت ثوب روحي إن لبست الحب كاملاً إن مددت يدك المالحة فسقيتها سكاكر وضحكات سائحة. من لك يا حزن غير سقف الليل وجدار اسمي تحفر عليه نحيبك تثبت مسمار...
أنا عراف هذا الكون مكتشف أقانيم الجمال سأدعو العرافين والسحرة ومعلمي الجغرافيا بخرائطهم الكبيرة والصغيرة سأدعو أصحاب الأناشيد العظيمة والشعراء بطبقاتهم ورواة الأحاديث الذين جاهدوا لأن تكون بأسانيد صحيحة ابتداء من الورد وإلى آخر سرب يمام وسأجلسهم على مقاعد الدرس حتى تبلى سراويلهم لأدلهم على دوران...
نجم السعود وفي جبينك مطلعه = أنى توجه ركب عزك يتبعه سهلا وطئت ولو نزلت بمحمل = يوما لأمرع من نزولك بلقعه والقوم قومك يا أمير إذا النوى = فرقه آمــــال العروبة تجمعه مـــــــالوا إليك و كل قلب حبه = يحدو به شوقا إليـــك و يدفعه يا ذا الأمير أمام عينك شــاعر = ضمت على الشكوى المريرة أضلعه المسجد...
وفلسطين هي البدء ذراعاها امتداد الفصل في خاصرة العصر وعيناها النبوءة كل جرحٍ في روابي القدس نار طهرتنا من الخطيئة كل دمع في مآقي القدس طوفان وجرح القدس غطّى زمن الشرق تعرّى في دمشق طالع من وجه عمّانٍ نبيا نازل في جرح بيروت نبيا يا جراح القدس يا بوابة العمر الجديدة *** أماه إني أسمعهم صهيل...
أنزلني الدّهـرُ على حُكْمِـه = مــن شامخٍ عالٍ إلــى خـَفْضِ وغالني الدّهرُ بوَفْرِ الغِنـى = فليس لي مالٌ سوى عِرْضي أبكـانيَ الدّهــرُ، ويا طالمـا = أضحكني الدهـرُ بما يُرْضـي لولا بُنيّـــاتٌ كزُغْـبِ القَطـا = رُدِدْنَ مـن بعـضٍ إلى بعضِ لكان لـي مُضْطَـرَبٌ واسعٌ = في الأرض ذاتِ الطول...
ينبت ظلى فى مرآة الحائط ينبت ظلك فى مرآة السقف نتواجه ,و نجلس نقتسم الصمت و أقداح الشاى البارد تفصلنا مائدة الفرح تتحرك فينا أوراق خريف العام الماضى تتعرى أغصان العزلة و تهمهم بين جوانحنا الأسئلة البلهاء من أين؟ و كيف؟ لماذا؟ يضحك فى أعيننا الدمع يتسلل برق أسود يقلب مائدة الفرح الميت و تطقطق فوق...
أعلى