قأولا : أرشاوير مكرديجيان .. الحارس
منذ زمن بعيد
نقرت لي الشمس
مغارة
مستخدمة قوس قزحها
بمثابة مطرقة
فأويت إلى المغارة
و علقت على جدرانها
كل ثروتي
و هي أربع لوحات ممزقة
ليس إلا
لوحة الأرض
و هي منزوية
تتضور جوعا
و لوحة الماء
و قد تيبست شفاهه
من العطش
و لوحة النار
و قد انطفأ النور
في عيونها
و لوحة...
أحياناً، أعتقد أن حياتي كلها
كانت مدعاة للطرق على نوافذي من الداخل
مُنتظرة من يهتم بما يكفي
ليتوقف ويرى أعماقي.
يبدو الأمر وكأنني تائهة
فأصرخ بأعلى صوت:
"أنا هنا .. أنا هنا"
لكن لا أحد يعرف كيف يجدني
فالجميع يظنون أن الصوت مجرد ريح تعوي
أو أنه صرير سقوط هذا البيت القديم.
أحياناً، يتوقف...
الهوية الكونية هي هوية مقاومة
"في العقود الأخيرة، تعايشت عمليتان متوازيتان عالميًا: العولمة من جهة، وإعادة تأكيد الهويات الثقافية المتنوعة من جهة أخرى. كلتا العمليتين مترابطتان، إذ يُشكل التجانس الثقافي المرتبط بالعولمة تهديدًا للثقافات المحلية والهويات الخاصة. وهذا يُثير الخوف من فقدان...
(1)
تقديم:
جرت وقائع هذه الجلسة الحوارية القصيرة،بمناسبة إصدار المجلة الفلسطينية''دراسات فلسطينية''في باريس، بين جيل دولوز و إلياس صنبر،كاتب ودبلوماسي فلسطيني ولد سنة 1947،عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ1988.عُيِّن سنة 2005مندوباً لفلسطين لدى هيئة اليونسكو،جمعته صداقة حميمة مع الفيلسوف دولوز...
حاولت أن أتلقى انهياراً أرضياً في يدي المفرودتين
وضعت شريطاً لاصقاً على الهاوية
التي شقها زلزال في الأرض
سكبت ماءاً على حريقٍ هائل
وجهت مروحة للخارج لمواجهة زوبعة عنيفة
فتحت مظلتي وقت الإعصار.
تمسكت بك بكل ما أستطيع.
في النهاية، لا بأس،
لكن يمكنني أن أقول: "إنني حاولت".
ترجمة
محمود...
Jean-Pierre Esquenazi
إذا نظرنا إلى تطور المسلسلات التلفزيونية البوليسية الأميركية منذ سبعينيات القرن العشرين، فلا يسعنا إلا أن نندهش من تحولاتها. هذه أولاً وقبل كل شيء، تكون شكلية: فالشخصية التي لا مفر منها تقريباً لبطل المحقق (في مسلسلات مثل مانيكس، الرجل الحديدي، شوارع سان فرانسيسكو) - حتى...
"نتوقع موضوعيةً معينةً من التاريخ، تلك التي تناسبه: من هنا يجب أن نبدأ، لا المصطلح الآخر. لكن، ماذا نتوقع تحت هذا العنوان؟ يجب أن تُفهم الموضوعية هنا بمعناها المعرفي الصرف: ما هو موضوعي هو ما بلوره الفكر المنهجي، ونظمه، وفهمه، وما يمكن أن يُفهم به. وهذا ينطبق على العلوم الفيزيائية، والعلوم...
نشر أصدقاء مدرسة الفلسفة في lundimatin: أي صباح الاثنين، "ببليوغرافيا غير شاملة لإعادة التفكير في فلسطين" والتي أقتبس منها هنا التتمة. في الواقع، يبدو أنه في بداية عام 2025، لم يعد الوقت مناسباً لنسيان فلسطين (إن كان قد حان الوقت لنسيانها أصلاً) - غزة، وإنما أيضاً القدس والضفة الغربية، حيث أصبح...
Émile Nelligan
إميل نيليجان: أمسية الشتاء
اه! كما تساقطت الثلوج!
شُبّاكي حديقة من الصقيع.
اه! كما تساقطت الثلوج!
ما تشنج الحياة؟
إلى الألم الذي أكابده، الذي أعاني منه.
كل البرك متجمدة
سوداءٌ روحي! أين أعيش؟ إلى أين أنا ذاهب؟
كل آمالها مجمدة:
النرويج الجديدة أنا
السماء الشقراء من أين ذهبتْ؟...
محمد الكرد
هل نحن حقاً "جميعنا فلسطينيون" كما نهتف في شوارع نيويورك ولندن؟ إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فإنه لم يعد بوسعنا الاكتفاء بهذه الصرخة الرمزية؛ علينا أن ننتقل إلى أعمال ملموسة للمقاومة والمعارضة. لأن غزة لا يمكن أن تكون الوحيدة التي تضحي بنفسها.
احتجاج دعماً لفلسطين في 13 تشرين الأول...
Jacques Derrida
النص الكامل
السيد الرئيس،
سيداتي وسادتي الأساتذة،
عزيزي جاك دريدا،
أصدقائي الأعزاء،
أود أن أبدأ بالقول لكم، السيد الرئيس، كم أنا فخور وسعيد لوجودي هنا على جبل المشارف، الذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بميلاد دولة إسرائيل. إنه شعور عظيم أن تجد نفسك في القدس، مدعوًا إلى هذه القلعة من...
(الجزء الأول)
من يروي قصة "مدام بوفاري" ؟
إنهم عدة رواة تتغير أصواتهم بشكل خفي ودقيق بحيث لا يكاد القارئ يحس تغيرات المنظور السردي ـ ويكون لديه انطباع بأن الراوي هو واحد ـ وكما في المستويات الزمنية (1)، فإن الأهم هو وجود عدة رواة، أي الوظيفة المتباينة المعهود بها إلى كل واحد منهم ،...
بول سينياك، "في زمن الانسجام. العصر الذهبي ليس في الماضي، بل في المستقبل" (١٨٩٣-١٨٩٥)، زيت على قماش (٣١٠ × ٤١٠ سم)، قاعة بلدية مونتروي.
"الفوضى والوحدة هما الشيء نفسه، ليست وحدة الواحد، إنما وحدة غريبة لا تُقال إلا عن المتعدد"، دولوز وغواتاري، ألف هضبة
في غرب كًردستان، أو روج آفا، تُجرَّب منذ...
(2/2)
يوميا طيلة شهر،في مدينة عجلون،راقبتُ خطى امرأة نحيفة لكنها قوية،تجلس القرفصاء تحت الأشجار والجو قارس،في وضعية رحيل مباغت تأهُّبا لحدوث خطر معين، أمام مركز حراسة عبارة عن منزل إسمنتيٍّ صغير بُنِي سريعا جدا،يشبه جلوسها طريقة هنود الأنديز،بعض الأفارقة السود،منبوذي طوكيو،وكذا الغجر داخل سوق...
(1/2)
تقديم:
قبل خمس وثلاثين سنة،بين 16 و18 سبتمبر 1982،ساد الذَّبح مخيَّم اللاجئين الفلسطينية صابرا وشاتيلا في بيروت.طيلة أكثر من أربعين ساعة،حدثت إبادة في حقّ ثلاث آلاف فلسطيني من طرف ميليشيات حزب الكتائب اللبناني المسلَّح والمحميِّ من قوات الاحتلال الإسرائيلية.جريمة خطَّط لها ودبَّر...