الهواء مثل عبد حبشي .
يفرقع أصابعه ويكبو أمامي.
المانيكان متأثرة للغاية.
دموعها مثل مكعبات الضوء.
ذهبوا جميعا على أطراف هواجسهم.
-كل شيء باطل وقبض الريح-
صمتي إوزة نافقة على الرصيف.
والنسوة يمزقن ذوائبهن.
يسقطن مثل قوارب مكسورة
في قاع التجربة.
حججي واهية أمام بلاغة اللاشيء.
ستون رصاصة في جعبتي...
أيها الرب
تفضل بالجلوس
إنزع قبعتك الشبيهة بقبعة المهرج
جزمتك الخلقة
معطفك المليء بالغبار والعناكب
لم يعد ثمة متسع من الجنون
على الجسر
أموات كثر يرشقون حياتي الضيقة بالحجارة
صنعت لك كرسيا من جوهر النار والمطر
لنشرب قليلا من نبيذ المتصوفة
نتناول شطائر بيتزا طازجة جدا
نحدق في ذوات...
تمهيد
" أتمنى أن يظهر الوطن نفسه الأم المشتركة للمواطنين، قد تجعل المزايا التي يتمتعون بها في بلدهم عزيزة عليهم، وأن تترك الحكومة لهم دورًا كافيًا في الإدارة العامة ليشعروا بأنهم في وطنهم، وأن القوانين في نظرهم هي فقط الضامن للحرية العامة."
الاقتصاد هو النشاط البشري الذي يشمل إنتاج وتوزيع...
- إينياسيو، مادمتَ محمولاً على ظهري، فأخبرني إن كنتَ تسمع أصواتا أو ترى أضواء.
- لا، لستُ أرى شيئا.
- يبدو لي مع ذلك أننا سنصلُ عمّا قريب.
- نعم، لكني لا أسمع شيئا.
- انظر جيدا.
- لستُ أرى شيئا.
- لكَم تثير الشفقة، يا إينياسيو!
كان لهما ظلٌّ واحدٌ مديد، يصعد ويهبط عبر الصخور، دون توقف، يصغر...
فيوليتا بارا Violeta Parra
14/10/1917 - 05/02/1967
شكراً للحَياة التي أعْطتني كثيراً
أعطتني عَنَيْنِ حين أَفتَحُهُما
أميز الأبيضَ منَ الأسودِ بوضوح،
وفي أَعلى السماءِ
أُميِّزُ عُمقَها المُرصَّعَ بالنُّجوم،
وأُميِّزُ في الجموع الرجلَ الذي أحب.
شكراً للحياة التي أعطتني كثيراً
أعطتني السَّمعَ...
عندما أز الرعد
قلنا : الله قادم من بعيد
سيقيم لنا بيتا من خشب الأبدية
يقينا من الوحوش والجريمة
من كلاب التتار والفضيحة
من الشبح الذي يشرب عيون الصغار
بفم طوله سبعون مترا
سيقيم لنا حديقة بديعة
مسيجة بأشجار الصنوبر والآكاسيا
بأزهار نادرة جدا
لإسعاد نفوسنا المريضة
وطرد الجنون الذي يضرب رؤوسنا...
كانت لاكولين، تلك الهضبة الجميلة، حيث الحديقة بجانب المسبح والكازينو، والغابة التي تحيط بهم، تمتلئ بتلاميذ وتلميذات ثانوية كشكاط كلما اقترب امتحان الباكالوريا.
كان حسين مثلنا تلميذا بشعبة العلوم، وكان متميزا في اللغة الفرنسية، فقد درس الابتدائي بمدرسة البعثة الفرنسية، وكانت أمه سيدة ملمة بتلك...
لي مآربُ شتـّى ، ولكنني
لن أغادرَ بيتي إلى أيّ بيت سواهْ
قبل أن يُُفصح الحضـْر عن منتهاهْ
وقتئذْ ...
سوف أخرج كالقـُنـْدس الجبليّ الذي
لازم الجحْر يومين جوْعانَ خشيةَ ذئب رآه
سوف أُطرق بابا لأسألَ عن حالِ جاري
وأنظر من خـُطوَة في طريقي
إلى صرْح داري
وأُحصي على السّطح سرب الحمامْ
لأدرِكَ أنـّيَ...
توطئة
قد لا يُعيد التاريخ نفسه دائماً، لكنّه مليء بالدروس والعِبر. في الوقت الذي كَتبَ فيه “يوهان ڤولفغانغ فن غُوته” قصيدته “هل تعرفُ البلاد، حيث يُزْهِرُ اللّيمون؟” (حوالي 1782)، التي تفُوح حنيناً رومانسياً إلى إيطاليا، كتبَ الشاعر الألماني “إيريش كِستْنِر” قصيدته “هل تعرفُ البلاد، حيث تُزْهِرُ...
الموت أعمى بعكازة طويلة
كلما طرق باب حجرتي
أمنحه أرنبا ناعما من الضحك العبثي
يبتلعه مثل ثعلب
يشكرني رافعا قبعته لي
ليختفي في الضباب الكثيف
صرت أربي أرانب كثيرة
من الضحك الناعم
فوق الجسر المدجج بالقتلة
في قاع الباص الصاعد إلى قمم اللاجدوى
في خيمة الجنون
حيث تحتشد أيامنا المقتولة بسم الشوكران...
عزيزتي ريتا
هل وصلت حمامتي إلى شرفتك
هل قال لك القمر:
أن روحي تساوي مترا من الفراشات النافقة
أن غيابك كان ثعبانا سيء السمعة
إلتهم كل شيء
وردتنا المعلولة بشيخوخة مبكرة
كلماتنا التي قاومت طويلا
جنود النسيان
الضوء المعلق في السقف
مثل إلاه من الفضة
عزيزتي ريتا
أنا حزين جدا جدا
لأن جنازتي
مطوقة بنار...
"كان أولئك الناس يتذرعون بأني متهمٌ هاربٌ من العدالة كي يخيفوني ويستمروا في سرقتي وابتزازي. وكلما حلّ شخص غريب بالقرية، جاء واحد منهم إليّ لينذرني:" هناك أجانب بيننا، يا خيبينسيو."
"عندئذ كنت أصعد إلى الجبل، أختفي بين أشجار القَطْلَب ولا شيء أقتات به سوى نبات الحُمَّيض. أحيانا أخرى، كنت أهرب في...
** لا أرغب في التخفي
في بلكونة معتمة ..
أو تحت سرير غاسلة ثياب الموتى..
هامدا مثل غريغور سامسا..
أو جزمة سركون بولس
المليئة بكوابيس المسافة..
لا أرغب في رغيف ساخن
من أصابع شماس
يصنع توابيت في الليل
لرعاة الضوء..
لا أرغب في اختلاس مفاتيح المومياء..
أو جلب غيمة جريحة من عيني قبار..
أو فتح النار...
** لا أرغب في التخفي
في بلكونة معتمة ..
أو تحت سرير غاسلة ثياب الموتى..
هامدا مثل غريغور سامسا..
أو جزمة سركون بولس
المليئة بكوابيس المسافة..
لا أرغب في رغيف ساخن
من أصابع شماس
يصنع توابيت في الليل
لرعاة الضوء..
لا أرغب في اختلاس مفاتيح المومياء..
أو جلب غيمة جريحة من عيني قبار..
أو فتح النار...
- قُلْ لهم ألاَّ يقتلوني يا جوستينيو ! هيا، انطلق إليهم وقل لهم هذا. قل لهم أنْ يشفقوا عليّ، أنْ يُبْقُوا على حياتي، رأفةً بي.
- لا أستطيع ذلك. هناك رقيب عسكري لا يطيق أن يكلمه أحدٌ عنك.
- تَدَبَّر أمرك كي تجعله يستمع إليك. لديك ما ينبغي من الحيلة كي تقوم بهذا. أخبره أنّ الخوف الذي سكنني يكفيني...