الدار البيضاء من أجل الديمقراطيّة و حقوق الإنسان تعيد نشر نداءها من أجل الوحدة العربية
تركت أحداث سوريا الأخيرة و انتصار الثورة السورية ردود فعل عربية بعد سقوط بشار الأسد الذي عاث في الأرض فسادا طيلة 14 عاما من مقاومة نظام حزب البعث و سياسة حكامه منذ حافظ السد إلي نجله بشار ، الذي سار علي...
(6)
في الجنوب/بعد لِقاءات 24 تشرين الثاني 2024
رسالة إلى سيد قلبي المقاوم الشريف
أقف وسط الضوء أختصر مسافات المدى ما بين طريقين من الفراغ واللاشيء،أفكر في العدم كأنما قلبي صخرة مرمية على ضفة منسية.
العالم تمر من أمامي وأنا أمر من خلف الوقت وكأنني أحاول أن أخالط نفسي في اللازمن.
أفكر فيك وفي...
الشاعر والناقد القدير أ. أحمد اسماعيل... كل التقدير لكم واعتذار ممتد لعدم حضوري مهرجان الإسماعيلية لمناقشة كتابكم السردي الجميل، السيرة الروائية الرائعة، والمهرجان المصري العربي الكبير.
قدر المسافات أن تباعد بين الأحباب، لكن الإحترام يظل، والمحبة تدوم، خالص التقدير.
حاتم عبدالهادي السيد...
رسالة (5)
الجنوب/قرب شجرة زيتون ٨/تشرين الثاني/٢٠٢٤
لا بداية ولا نهاية لرسالتي اليوم لقد استغرق مني الأمر ساعتين كن التوتر والتشنج في أعصابي قبل كتابة أول سطر لك.
فكتابة الرسائل...معناها أن يخاطب المرء أشباحه في العتمة والضوء في آن،ليتخلص من عفن العدم.
ما هذه الحالة التي نحن عليها؟أعلم...
راينر، صديقُ الشعر، صديقُ الروح المتقدّة من الكلمة وظلها، الظلالُ التي تمحو الكتابة.
الحزنُ إرث الكتابة الخالصة، والموسيقا تمزجها بحسِ الطريد من خلفاء الآلهة، نقطة دمٍ واحدة، هي مسعى التأوه، ذلك المشّاءُ في الحذر. وردتك كانت حزينة، برهة من اللاصوت في العالم، يكون اللاصوت موسيقا، والأحاسيس مغرية...
(٤)
مساء النصر والحب لرجلي الفاضل المقاوم...
لقد فكرت بأمور كثيرة في تلك الأسابيع الماضية العصيبة التي مريبنا بها،وما وجدت سوى العشق والعبادة لروحك الطاهرة.
الشر صد الخير دائما، النور ضد العتمة دوماً، والبحر والصحراء لا يلتقيان لو الجبال فُسِخت. فكيف للباطل أن يتفق مع الحق؟ ألا تعلم بأن كل...
همسات: زياد جيوسي
في الرسالة31 للكاتبة والاعلامية قمر عبد الرحمن نجدها تخرج عن المعتاد في رسائلها السابقة، وإن خرجت عن أسلوبها في الرسالة السابقة ولكنها بقيت في نفس المحور، لكن في هذه الرسالة والمعنونة: "رسالةٌ من الأميرة نينو كيبياني إلى علي خان!" تشد القارئ ليعرف من هي الأميرة "نينو...
ها نحن نستقبل تشرينَ مرةً أخرى يا حبيبتي،
هل تَذكرينَ الأولَ من تشرين عام ٢٠١٢م في عَمًّان؟
كانت الأرضُ تَتَفتَّق والسماءُ تتشقَّق؛ لتستقبِلَ حُبنا...؛ أمسكنا الشَّمسيةَ وتكوَّمنا كجسدٍ واحدٍ، فالتصقَ العِشق ُ بنا...!
قلتِ ضاحكةً: هي الآنَ مَطريّة وليست شمسيّة...!!
فقلتُ: وهي على مَرِّ الأزمان...
عزيز/ي/تي
كل الرسائل إلى الأرض تتساقط كما أوراق الشجر حين الخريف لتتكسر تحت أقدام التجاهل والنسيان وأحيانا بسبب أنك فقدت بريقك في عيون من تهتم..
إلا رسالة واحدة.. في خضم تموجات البشر وتقليبهم من أعلى الى اعمق والعكس. نسينا أن نكتبها
إنها رساله تحتاج أن ترتفع، تحلق لا أدري هل مكان المرسل إليه في...
رسالة(٢)
مساء السبت،في تمام الساعة السابعة أرقٍ ،جالسة وحدي فيك،مفكرة بأنه لم يمضِ يوماً إلا وأنا أحاول أن أوقِف هذا النزف في أصابعي،فنزف الأصابع نوعٌ من أنواع الألم الجميل.
ولم تمضِ ليلة إلا وأنا أحاول أن أُثبت لله بأني أحبك حتى العبادة.
نعم،أعبدك بعد الله...
تمرُّ الأيام دونك...
حسيب كيالي أديب سوري معروف ولد في مدينة إدلب على الأرجح عام 1921 وقوفي في دبي في السادس من يوليو/ تموز 1993ودُفن فيها. أحببت أن أكتب عنه شيئاً لطيفاً في ذكرى رحيله لأنه بلدياتي -ابن مدينتي-كما يقول أهل مصر. بحثت في صفحات الإنترنيت عن مجموعته القصصيَّة (حكايات ابن العم) التي أفتقدها هنا في مدينة...
رسالة(١)
مساء الانتظار، أكتب أو لا أكتب، لا أعلم ماذا تفعل كلماتي بأعصابي ولا أعلم بما أشعر تحديداً،لكني أشعر بأن الوقت طويل وفارغ وعدم بدونك،وبأنه بلا وزن وفاقد لِمعناه وقيمته الوجودية،هذا ما أشعر به عندما تغيب،أمارس حياتي وكل ما حولي يمارس على قلبي الوجع،أنت بداخلي أكثر مني،أكتب لك وأنا...
لو سألني البعض ما سأكتب بوصيتي الاخيرة بعد عمر لا يعلمه إلا الله؟ اقول حتى الموت في الحياة تكون رحمة ورأفة بالانسان وما اتمنى ان أن اكتب لو جاءت تلك اللحظة ومن وحي كذلك هذه اللحظة وحسب الظروف المعاشةوالمتاحة لي; وبما انني لست من المحللين النفسيين ولا من المرشدين الدينيين ولا من اي فريق متخصص...
أصدقائي وأحبائي،
إذا كنتم تقرأون هذه الكلمات، فهذا يعني أن رحلتي في هذه الدنيا قد انتهت. أكتب لكم هذه الرسالة لأنني أردت أن أترك لكم شيئًا، لا يتعلق فقط بالمعرفة، بل بالحب والإيمان بما يمكن لكل واحد منكم أن يحققه.
لقد قضيت سنوات حياتي أعمل بجد لتعليم اللغة الإنجليزية لأجيال متعددة. لم يكن ذلك...