في التعري من اجنحة الاحلام
في ازاحة اقنعتنا المتشققة اللامرئية
في العليقة اللاهوتية ذات اليقظة المرهفة،
نطارد الثمرة الاخيرة لشجرة الاعراس، ونحفر ارض جروحنا
مع نسمة اول سيف،
وبين العالي والواطيء
نبحث في متاهة الراهن واليقيني
عن سنبلة الماهية،
الزمن يتمطي في شفاهنا، وشواطئ ملحنا تترنح
علي الحافة...
وجعي يُرتِّبُني
كما لا ينبغي
خمسونَ آخرة ً
تراودُ ذاتي
تبَّتْ سيوفٌ ترتدي جلبابَنا
كيْ تسرقَ النوريْنِ
من مِشكاتى
تبقى قريظة ُ
في صلاةِ مدينتي
و العصرُ
لا يأتي
إلى صلواتي
من أنتِ بعدَ السادسةْ
نَثْرُ الحروفِ لمفرداتِكِ كم يثيرُ حفيظةَ
اللغةِ العجيبةِ أنتِ فاتحةُ التعاويذِ التي
هربت أخيراً من ضجيجِ ظنوننا
و لربما قدرُ المسافةِ تائهونَ على الطريقِ
و غائبونَ عن الشعورِ و عاشقٌ مثلي
لكيلا يشعرَ الناجونَ دوماً بالفرحْ
لا ينبغي تطمينهمْ
كم ينبغي فتحُ الصناديقِ...
عندما تكون وحيداً، كقبرٍ،
و لا يحيطكَ سوى الخواء
اتبع ما يمليه عليكَ الدمعُ
ودّعْ أشياءكَ،
واهمس في قلبِ آخر كتابٍ
كنتَ تمارسُ معه لغة البوحِ
قبِّلْ أبنتكَ الصغرى،
أخبرها إنَّكَ لستَ شجاعاً
كي تكملَ مشوارَ عذابكَ،
وإنّكَ لست نبياً
كي تُصبحَ آلامكَ بيتاً، تغرّدُ فيه عصافيرُ الجنة،
الدمعةُ ما عادت...
ثمَّةَ من يؤمنونَ باللهِ إيماناً فطرياً
غير قابلٍ للحوارِ والدحض
إنّهم يؤمنونَ إيماناً صادقاً
بأنَّ الله قادرٌ على إحياءِ الأرضِ
بعدَ خرابِها
إنَّهم صانعو الأسلحة
والأوبئة
ومستخرجو اليورانيوم
والنفط والغاز
وغيرِها من الأشياءِ الثمينةِ
والخطيرة
ولا أعرفُ حقيقةً
كم مرَّ من هؤلاءِ على الأرض؟
ومن هم...
(١)
يبدو لنا الطرفُ البعيدُ من الحياةِ مناسبًا لا بدَّ أنْ نبقى كما يحتاجنا هذا الغرامُ وما المناسبُ لي وهذا القلبُ مُتَّهَمٌ بتضليلِ الفراشةِ لم أكنْ متوقعًا هذا الهوى وغرقتُ فيكِ وهكذا انتبهتْ جوارحُنا لمعنى أن ننامَ بلا حراكٍ أو نفيقَ بلا اعترافٍ إنها لحظاتُ حب واحدةْ.
(٢)
غُرَفُ الملوكِ...
(1)
ورقة ورقة تسقط فضة الروح في الفراغ
ويصير الكلام عسلاً والهواء ذباب
لا الصمت حصى
ولا الأسئلة حلق المنافي
هكذا قالت الشمس ثملة
والظلال إلى كأسها نائمات
لم يحن الوقت لإبرة الموت
فالمدي كشفت عريها موجة في الفرات .
(2)
لم أزل بائع التوابيت والطائرات الورقية
ولم تزل الطيور تباغتني في المنام...
هنالكَ ملياراتٌ
و ملياراتُ الملياراتِ
من السنواتِ في بنكِ الزمن
بما لا تستطيعُ شرائحُ أيّةِ تقنيةٍ التحكّم بها
أكانت متناهية في الكبر
أم متناهية في الصغر
مع ذلك نحتاج إلى أحمق ما
يحاولُ امتلاك أكبر كميّةٍ من الشرائح
لكي يمنح وجودنا معنى
معنى هدفٍ نهائيٍّ لا يمكن تسجيله
هي لعبة مسلية حقاً
نلعبها...
إِنتَهَينا من المَعركة
و خَرجنا بِدَمٍ كَذِبٍ
عَلّقناهُ فوقَ وُجوهنا
كما إتّفقنا مع الطّرف الآخر
خَسرنا ما خَسِرنا
من الوَجع و القَتلى
و كسِبنا ما كسبنا
من المال و الذّل
الحربُ فيما بيننا
كِذبتُنا الأُولى
و العدُوّ الذي نُحاربه
كذبتنا الثّانية
أَحرقنا الوطنِ بِمن فيهِ
و خَرَجنا من نَافِذته...