شعر

احذر ذكاء امرأة ٍتقرأ ما بين سطور روحك ترصدُ انفعالاتك كل شهقة ربت أجيالا لتحفَ قلعتها بسيوف الرجال حفظتْ كتب أوجاعك تغنّت بقلبك كتبت على أغصان روحها مواعيد اللقاء ووشمت على خيول الوجد اسمك ثم هامت بوادي الحب وحدها تستدعي النسيان واجهتُ نفسي سألتها هل اكتفت الوشايات بروحي قربانا لآلهة...
(١) فوضاكَ أم عبثُ الخيالِ تجاذباتٌ غير هادئةٍ لآخرِ ساعةٍ في النومِ ثمَّ أنا أحبكَ ما الذي يجري على دربِ المجرةِ بين رأسي والوسادةِ ما العلاقةُ بين أولِ قُبْلةٍ وضجيجِ قلبي إنها فُرصُ البقاءِ بدونِ أن تهتزَّ رائحةُ العناقِ كما تدينُ تُدانُ أيضًا في المسافةِ بين وشوشةٍ وأطرافِ الشفاهْ. (٢)...
البحر صديق قديم يعشق السحاب المراوغ ويراني طيِّبًا مثل شجرة بلوط أراه أنيقًا علی هيٸة امرأة ترتاح علی کرسيھا فیما يتدلی ساقاها ذهابًا و جيٸة بالزبد و أمواج الأغاني قال لي البحر يومًا : أنت نعمة الآلهة کنت ألقي عليه القصاٸد و قصص العشق و الأمثال التي ورثتها عن أبي و هو يقبِّل جذوري في الرمل...
الذي كلبلابة يتسلق سياج روحي الحديدي.. الذي يمنحني باقة تجاعيد وهدايا نادرة جدا.. ( أياما متخمة بالمازق.. أيقونة أضيق من عنق الزجاجة... واقية صدر هشة لأحمي زجاج صدري من رصاص الموتى.. من نباح نهديك المتوحشين.. تماثيل صغيرة لطرد الأشباح من مؤخرة الروح الذي يملأ سلاله المثقوبة بفستق الغياب.. الذي...
تشرق كما يحلو لها تمتشق سحرها منجديد يستحيل الجسد الفادح قاطرة يمنحها مساراها ربا نحو السراب كخطين متوازيين هيالٱن تعتلي عرشها تحدق في مقلة حارقة تصفّف نظرات العابرين على الرصيف لتمنحهم بابا للولوج بلامبالاة تكنس بأهدابها قلوبا تحترق عند شرفتها، وتهوي بلامعاناة تستردّ نظراتها لتعبر إلى أحلام...
⁦✍️⁩ من النّدى إلى الوردة: لن أذيعَ أسرارَكِ لن أعلّقَكِ في السَّقفِ عندَ نهاية المائدَةِ لن أجرحَ ساقيْكِ وأُهديكِ لنيرونَ زينةً في عيدِ ميلادِ أمّهِ فتقعُ حربُ الوردتين (بلا سبب عاطفي) لتسقط الأكوابُ. عذراءُ اخضوضري في أذُنِ كلِّ فتاةٍ (ليُجَنَّ الرِّجالُ وتُخْطَبَ) بينكِ وبين الشوك لا...
ملك الموت الواقف عند رأسي كان يحد شفرته على عتبة البيت ويحدق في ساعة الحائط منتظرا ساعة الصفر ليقبض روحي وكنت لا أكف عن الضحك فملك الموت يجهل أنها لا تعمل ما حاجة رجل مثلي للوقت وقد أحالوه للتقاعد لما طال به المكث انتزعها من الحائط وقربها من أذنيه لما تبين له أنها معطوبة غادرني مسرعا ليحضىر...
يا صاحبي شد الوثاق ! واحفر لك طريق النهاية ريح السفر إلى الممشى رقصة البحر في مرآة الضباب اندحار المشانق عنوة تحت غيم المطر اسحب لغوا من مائدة النهار مثل زبد ينحسر في الغياب يتلاشى في صحو المساء يا صاحبي أنا هنا ظل لأناك صدى كلماتك في زوايا الروح انزواء الأفراح البعيدة تحت الغمام حيث تأتي...
وقعت أحداث كل القصص التي أعرفها في الليل حيث الوحوش تستلم ورديتها ببصمة إصبع وصرخة ألم، انظر إلى هذا؛ معي دموع تكفي سلالة من السباع المسنة جاهزون للموت بلا أنياب، جرى كل شيء على نقيض ما تتمنى الغابة بوفرة من الأرانب قبلنا الحلول الوسطى مثلما نقبل الأحذية الرخيصة لأن الطريق ليست لنا ولم تعد ملكا...
الناسُ موتى والحياةُ كما ترى والأرضُ منها قد أتينا ثمَّ فيها ننتهي ماذا أضيفُ هنا النهايةُ والبدايةُ لا كلامَ تعالَ نهبطُ من هنا حتمًا سنعرفُ أين كنا قبل هذا يا رفيقي في الحضور وفي الغيابِ اللولبيِّ كما ترى دعنا نحاولُ ليس ينفعُ أن نموتَ بلا مقابلَ تحت هذا الرملِ أسماءُ الينابيعِ التي روتِ...
اطمئني... سأروي عنكِ الكثيرَ حتى أطرد الملل عن أصدقائي في الجحيم سيكون جميلاً أن أتذكركِ وسط صراخٍ بشري بلا متعةٍ أتذكركِ متأملاً الخلاصَ الزائف والكمالَ الذي اختارته لي أمي ببراءةٍ دون أن تعلم أن اسمي يضحكُ ساخراً أمام البيت ..... ..... ..... ..... ..... ..... عاطفة قاسية تلوّح بالعصا...
رِيَاحٌ وَلَا رِيَاحًا كشعاعِ شمسٍ وحيدِ الأفولِ يَسْقُطُ عَلَى البَيْضِ فَيَحِيضُ إِذَا كَانَ كَلَامِي يَعْنِي شَيْئاً آسِفٌ عَلَى كُلِّ شَئٍ لَقَدْ قَاسَيْنَا وَمَازِلْنَا نُقَاسِي.... كَالنهرِ الذي يَجْرِي كَالبرد الذي يَهُبُّ صَابِريْنَ مُرَابِطِينَ دُونَمَا هَدَفٍ أَوْ قَصْدٍ - يمضي ولا...
لا أحد سيوقظ نداء الوميض لا لحن لطيور السماء البيت العتيق سؤال الملتهب في حلق المدى، لقد أتى وقته، لادعاء ،لقد اختفى، أهدى زمزم سقاية الحجيج للوباء ونادى في الغيب أين أنتم؟ يا أناي، يا لأخضر المقامات كانت تغري بأكفها زغردات الدعاء، يسكن السؤال سراديبه ويهزمني طول الأمد ولا مبتغى لمبتغاي، أ في...
لصوتهِ نايات الشجن طرب العود في الأغنيات بلا ندم وأسرار الحياة في ظلال الكمنجات .. يشرب أزهار المواسم كل لحنٍ لتتفتح أصابعهُ إلى ما شاء من الهوى ! ويوصد بملءِ الثواني المنثورة على دربِ فجرهِ على أبواب التعب .. لصوتهِ درب طويل يتوشحّ بالعتب ؛ يتداوى كما عاشقٍ بأمواجِ البحر ؛ كلما عجنتها الريح...
أحمل جبل طارق خطبة عصماء تدوي وراء البحر المتوسط في السطور و جيشاً أرفع به ضيم المغلوب و بيارق ترفرف و رماحا وثنية أنثره شذرات فترتمي الأندلس في ندائه قيامة من جذور أحمل جبل طارق غصة في صدري و غيمة تظللني من شمس سرمدية أكلم التاريخ المزور و بيت الشعر المدور و أبحث عن الفردوس المفقود يقودني حدس...
أعلى