شعر

هناك سُرّة مدفونة ، بحبلها المقطوع، وخمس كلمات إحتفظتُ بها في جيبي؛ العزلة والضوء الحكمة والفضيلة وظلُّ الألم الغامض فوق الشفاه السميكة هما شفتاي تطلقان النار على نقطة فارغة، وفمي يحاول أن ينهيَ عبءَ الكلام والخنجر ** أخذتُ أبحث تحت العشب عن المراعي القديمة عن ثمرة مانجو سقطتْ عن موجةٍ من ضوٍء...
ما حيلتي ؟ لم تشرق الشمسُ الجميلةُ واجتواها الكوكبُ تحتلني لغة الغيابِ وغربتي سوط ٌ يعذبني ولا يتعذبُ صمتي رماد الأمنياتِ اسَّاقطت أشلاؤها في موقد الحزن الذي لا يذهبُ! تنتابنا سكرات أغنية الوداع وجرحنا في كل ناحية بقلبيْنا لظى يتلهبُ ما غادر الشعراء غير شجونهم ورفات أحلام على جمر الرؤى...
أيْنَ المَعازفُ ما أدَّتْ فَرائضَها في يومِ عِيدِك؟,,,ما لِلصَّمْتِ يَغْشاهُ؟ أحْلامُنا فُجِعَتْ تصْطَفُّ خاشِعةً حَسْرى تُشيِّعُهُ وَ الوَصْلُ يَنْعاهُ لا الليلُ زانَ بِوهْجِ الصَّبِّ مَطْلعَهُ لا الصُّبحُ فاحَتْ بأحْلامِ الكَرى فاهُ إيهٍ و آهٍ على الآهاتِ عاصفةٌ بالعُودِِ، تَذْرُوهُ، حَرُّ...
هل أنتِ عاطلةٌ مثلما أنا عاطلٌ؟ يمكن أن نقفَ سويا في نفس اللحظةِ على شاطئ المتوسطِ ونلوِّحُ للنوارس وللسفن العابرة سيكونُ هذا كافيا لالتقاط السَّكِينةِ يكفيني أن تنظري لماء البحر سيرسل سحرَ الهالةِ الملازمةِ لابتسامتِكِ وأن تهمسي للرمال لأشاهدَ جسدي يتفكَّكُ إلى آلاتٍ موسيقية مع أوَّل ذراتِ...
عصير البرتقال الحامض كان يختصر طعم الحديث. غير أنني غفلت عن كل ما كان يصرخ . غرقت في رجائي.. نسيت رجفة قلبي و أنا أقطعه بأطراف الصمت و ألقيه في فنجان قهوتك . رشفة ساخنة آخر ما لدي سكاكر مضيئة عالقة في فمك و ملعقة تحرك الوقت كان من السهل عليّ أن أهبك ما يشتهيه الضمأ و شامات يجلدها الانتظار أجثو...
بكى طفلنا و نحن نتضاجع فغطّيناه ليسكتَ لكنه استمرَ يقطّع صوته كفراغ الأشجار و بدورنا واصلنا الإنغماس ممتلئين بالطيبة والحقد و حذرين من أن يكبر الطفل قبل أن نصلَ النشوةَ في اللحظة ذاتها ! ♤ بكى طفل في الشارع و أنا أحدثك عن شغفي بملايين الصور التي يبدو عليها جسدك في الصيف فقلتِ : هذا ليس طفلنا...
التي لَوّنَتْ أول الصبح هذا الذي يُعانقنا نتوه مع أول نسمة تمر بشوق حاضر.. ماذا لو جَبر الله خاطرك ولونَ الكون بلون عينيكِ منحه بؤبؤ بُني. كالقهوة والكاكاو والشيكولا ُ جذوع الشجر والنخيل ُ النوافذ والابواب مقاعد التلاميذ والباصات. ماذا لو جَبر بخاطرك وأسمعتك الملائكة غنوة حب مع أنني قلت لعازف...
في الثلاثين من آذار مثلا ؛ عصفور كان يغرد في أحد شوارع العالم ؛ تغريده حزينا كان ؛ كل الساكنين في الشارع ابقوا نوافذهم مفتوحة ، الكل كاد قلبه يتقطع حزنا ، الكل بكى ، الكل أصابه الأرق ، الكل لم يقدر على النوم حتى الصباح . في اليوم الثاني أي في الحادي و الثلاثين من آذار ؛ رجل مسن كان يبكي في نفس...
حين ينتابُه الضجَر يفكِّرُ في أشياءَ غريبة يُفكِّرُ اليومَ، مثلًا، في ملكِ الموت، ليس في الملكِ ذاته، بل في آليةِ العمل الذي يعمل، يُفكِّرُ في الضجر الذي ينتاب ملك الموت وهو يقتنص الأرواح منذ بدء الخليقة، ويفكِّرُ في ارتباك ملك الموت أمام الشَّاعرِ والطاغية. (يسمع همهمات تستنكر عطف الطاغية على...
أردتُ أن أرسمكِ فارتبكتْ الريح .. ومشتْ بموكبٍ أخضر. أردتُ أن أجعل من الحلم نورا فأشرقتْ في سماء الروح نجمة. أردتُ أن أكتبكِ في عيون المارّة أغنية.. فطار اللحن في غابة الحنايا حتى آخر رفيف. الجميع كان يصفكِ وهو ساهمٌ في إنشودتهِ على إنكِ فجر و ناي فتفزع .. المدينة وتمشي الأيام دون شاعر.. يكتب...
الآن سأتحرر من عمري سأبحث عن معتقد جميل لا ينتظر مني تحضير وجبة غذاء كل يوم أو ارتداء لعنة وربطة عنق... سأبحث عن حياة تملك نوافد كثيرة تستعملها دون نقاب و بذكاء قليل ..! سأفكر هذه المرة..! وسأجبر حياتي على مصاحبتي إلى سوق المتعة .. وسأكون متأكدا أني لم أضع قلبي خلف الباب.. أكثر من هذا سأدعو...
غني يا مخلِدة الألوان فى روحي واحمى النشوة من الأسود الطافر من اللوحة المنكِس لكل شىء املأ معكِ الملكوت بالضوء املأ الذرى السرمدية بالمعاني الغائبة غامضكِ أضخم من معلومكِ وروحكِ مزدوجة السوداوية والمثالية تجرى معى فى سهول واودية هاجعة نائمة فى الغابات الحاوية للامعقول كبير حافيا حدسنا من اليأس...
أنا أيضا حزين مثل الحزن أو أكثر أصلّي لأجل القبور الشّاغرة أحمل معولي كل صباح مثل حفّار عبثا أدلي بهوّيتي في نقط التفتيش لا أحد يعرفني لا أحد يريد أن يعرفني وحدها ربطة عنقي السوداء و الطّوابير الممدّدة هنا و هناك ستنتظرني حين أعود و على كتفي راية بيضاء حين تقفل المقابر كلّ أبوابها و...
غير أنْ فى أحيان كثيرة أمشى فى الظل معى أشجار صفصاف تسكب ظلها من قلبى إلى أرض بها توت مورق يهمس كيف تترك مسقى المياه يجلس على راحتك دون خرير فى فمك بضع حكايا تنزل بقدميها كعروس تسكن فى بكارة النهر والموج لا موج بل سجادة من الأرض للسماء ينزل قمر من شرفته يغطى التوت والصفصاف أحيانا السحب تومض ومضا...
إبقَ معي ليس لأنك مدهش وليس لأن العالم لا يكتمل إلا بك إبقَ فقط لأنك تعرف اني إمراة تحتاج من يقفل لها آخر نهاراتها وأحياناً سحّاب فستانها الضيق * لا تنتظر موتي خذ قطعة أرضٍ من المونوبولي وقل هذه أرضي أنا حبيبتك ابكني الآن قبل ان يسوء الطقس اكثر * لا ملائكة في غرفتي ربما لأني لم أحبك بما يكفي...
أعلى