في غفلة منهم
أعزف كمن يتحسس امرأة نائمة.
قالت نزرع شجرة رمان
تحت السرير
فنمت الشجرة حتى غطتنا أغصانها
واختلط على أصابعي ملمس ثمرها.
أعير اذني للريح التي تخبرني أن
الشجرة التي كنتما تجلسان تحتها
وقعت وعليكما أن تبحثا عن ظل آخر.
المرآة تكسرت
لم تحدث صوتا
قلت أخرج وجهي من
الشظايا
دون أن تمس...
لسنا أشقياء تماماً
ما زالت أيدينا قادرة
ان تفتح باباً صغيراً للسماء حيناً
وان تمسح على ظهر مجزرة ما
حيناً آخر
*
الغفوة لا تميز بين الأحلام
وتأخذ ما يأتي منها
ان أردتَ ان تأتي
تعال في النهار
حيث كل ساعاتي
قمح منقّى
*
أنت بعيد
وكأن أحدهم
قد لحسَ السكر
عن قصائدي
أجل! أنا عامرة بالضجر و النفور
صاخبة أيضا في الوقت الذي يكون فيه كل شيء جديدا و نادرا
بحيث يمكنني أن أجعلك سعيدا
أن أبدد الأسى الذي يسكن عينيك حتى قبل أن تعرفني
لكن على مهل أو بالسرعة التي عليك أن تنالها
أكسر ألمك بأنيابي ثم كدعابة لطيفة سأجعل وجهك البارد ،الكئيب يجرب سخونة لساني
ألعقك !
ألا تجد...
أهوى التحليق
يا أبي
لا تُثبّت يديَّ بمسامير
فكيف و أنا منك.َ.؟؟؟
أنتَ الذي منحت جسدكَ للرياح يوما"
لك كُلّي ..
فأترك لي الأصابع لأحيا بلمسةٍ ..
و دع عينيَّ تلوحان للأثير..
علَّني أحظى بوميض ابتسامة.
صدقني يا أبي..
أنا تِبْتُ عن دين الهوى،
و تبتُ عن دين الحياة.
إنّه ذنبُ الرياح..
كلما ولدت نسمة...
في المدفأة
خشخشة الأغصان
وقع أقدام الغابة .
٪٪٪
مقطوعان
جناحاه أدبور أم
قلم رصاص ؟
٪٪٪
يا للعتمة
أمصابيح مضيئة
عيون القطط ؟
٪٪٪
توقف قليلا
ريثما أملأ جيوبك بقصائد
هايكو أيها المطر .
٪٪٪
من الأسرع
سقوط الورقة الصفراء
أم وجه الشحاذ ؟
٪٪٪
من ثقوب الناي
تهطل دموع الروح
في شكل أنين .
٪٪٪...
مؤلم جدا
أن ترى شاعرا بقناع
أو بربطة عنق
يدخل من أبواب خلفية
ليلقي قصيدة
و يشي باستعارة صديق تتمنى
فقط الجلوس تحت ظل شجرة ..
أو يشتم تشبيها اشترى زجاجة نبيذ
وخرج الليلة الماضية إلى الشارع عاريا
يغني للمرضى وللأمهات..
لا تفكر في
إنجاب طفل الآن ..
فالربيع لم يحضر معه ألوانه ..
أخبًرني بأن الوحم...
لا تظنّي أنّ (عوليسَ)
يعودْ ...
الذي عاد المزوّرْ
***
جرْحُ ( عوليسَ ) مُعطّر
فاعرفيه في تباشير الرعود
لا يزال القيد في خيمته
وهو في المنفى طريد ...
ومُعثّرْ
***
انظري (بِينِي ) إلى سحنته...
تدركي عشقك في وجهٍ مُعفّر
فيه معنى الشعر .. والحب ّ العنيد
* ( عوليس وبينيلوب) شخصيتان في الإلياذة...
لكنا نحتاج إليك الآن
وليتك يا صاحبنا
تسمح أن نتلاوم
بعض ثوانٍ
ليتك تمنحنا القلب الأخضر
والمعرفة الأجلى
تقذفها من أعلى
أو تعطينا القدرة
حتى ننسى كيف
صعدت الدرج
وطرت كأنك منذور
للطيران
ومأخوذ كالأيقونة
نحو المذبح
ليتك تغفر
أو تتسامح
إنا نتألم من أجلك
يا طائرنا الأخضر
كنت صغيرًا حد الخوف
ولو فكرتَ...
أن أقفز من شدة البهجة
و أمرر أسراب العصافير
ذابت أيامي كرائحة الياسمين
ونقلت بساتين عروقك على رأس النشيد
وردة حمراء
تلتهم العالم ولن تفلت من بين ضلوعها حبة واحدة
الميلاد شجن على الغصون
التقطت الشمس نجمينا
كنا هادئين
و افترقنا أمام ناي
غطى البحر وجهه
واستسلم لأعين المنادين
خضراء
راضية
قبلة...
ساحرة
في بنطال المحبة
الصغيرة
النحيلة
مثل بنصر في الكف
مثل زفرة
صحراء ليس لها اسم
ملتاعة
تركض
عبر
السكون
ويستقبلها السكون
_فى عينيه المطبقتين _
مثل نهر ..
ينحدر من الجبل ...
وينتهى فى عمق الصمت .
/
...
لم يعد ثمة حكايا
لم يعد ثمة كلام
لا حلم فى أمل
لا أمل فى حلم
ل
ا
ا
شئ ، فقط
هو كل شئ .
....
*...
يا لحماقتي و إسفافي
ياروعة أحلامي
تشرق "طوليا"
مثل قصيبات البردي
لتعود.. مسدودة عند طرفها العالي.
يخدعني الليل
مثلما يحاصرني صداها
أقصى ظهيرة حزيران
ترجع هي لتنام بعد الظهر
فيما تنفلق روحي بماس وحدتي
وتعود أقماري الى ربّها
بجواري
فلا تجدني.
يا لحماقتي و إسفافي
ما أكثر الحب بيني وبيني
والنهار...
في الألف الرابع قبل الميلاد ....
توضأت الأرض بما ينبُع من جوف الأرض ....
وفار التنُّور وأقلعت الفلك ..
وعاد الطين إلى الطين ...
فكان الطوفان ,
كانت أكثر من مقترفيها أدرانُ الناس ....
وكانت أثقل من أن تتحملها سفن التّوابين ...
وأقبح من أن تخفي سوءتَها الأرض ..
وكان عذاب المنتظرين مصائِرَهم أقسى...
الحب أن ترتق ثقوب الآخر
تعجن صمته
تعلق مزاجه عند مدخل القلب
ترتدي نظارة سوداء
تحجب عنك شمس عيوبه
الحب
أن تكسر جرار الشك
ثم تجمع عتابا حارا داخل فمك
الحب
أن تكتفي بعناق مؤقت
وكلمة حارة
تمسك عنك
سقف الانتظار