حفظ مقدمة أعماله
و خاتمته في مجلد كبير
سعى في رأس العالم
مع فكرة
ود لو أن لها صوتا يشق جداره
استنشق لذة البقاء مع اللاشئ
اللاشئ المجاور لدور النشر
والإفيهات السينيمائية
"نعم ستنفعنا اللباقة
و محبة الاستيقاظ على الكتف "
صدفة غير عادية
سنأخذ كلنا ابتسامة سيلفي
من كثرة الشبع .... Un grand amour...
حيثُ تنتهى الخرائطُ
قوسٌ من ماءٍ ورملٍ وضوءٍ
حشدٌ من الأطفالِ يركضُ أمامَ الصبحِ
شيخٌ ما هناكَ يمتلئُ بأحلامٍ جميلةٍ
مزهواً بانتصاراتهِ فى زَمَنٍ مضى
يهم برغبتك
هكذا في نهارٍ كاملٍ
محزون لأنه كلما أتاك
عليه أن يرجعَ
وحيدا
كذلك، وحيداً دائماً.
– لا يستطِيع التوقفَ، عليه أن يستمرَ
في الحياةِ، حيث...
" أن تكتب يعني أن تدين ذاتك في محاكمة" أبسن
(1)
ها أنذا أعود بعد غيبة امتدت لحقبٍ وعصورِ، دهور تهالكت فيها الازمنة ، وغطى الظلام تخوم الانحاء ، وركض الهواء من تلك المسامات، سنين عدداً من صلب الذات على حقولٍ جرداء، والهرولة المستمرة نحو مواسمٍ لم تزهر بعد! وأنا في ذلك التيه والغور العميق، أغني...
الشمس التي تحترق في الماء..
الغرق الذي يلدنا للضوء اشلاء.
التراب الرطب، الذي يحرث أنفاس الخطوات.
يغرس النسيان في الطريق ،
يسرّح الضحك من مذبحة صدورنا .
يرفرف بأصواتنا بعيدا ...
نحتاج الضحك فنبكي طويلا .
نسترجع ذواتنا، بقهقهة ملح،
و شهقات صهيل متعبة.
أجسادنا ، تنفث النار من جلودها .
لنقف من جديد...
شاهد
وتعبت
نزلت الكتاب
ما أفصحت عن النهاية
اعتراف أول
أرخيت على كتفي رأسي
عين ترنو
أفق أزرق
لا يهم امتدادي على صهوة الفجر
إن كانت ليلى فجرا
أو فاجرة
أو - فقط - قدري
للشفاه مساء الرحيل
وعلى نفسها تسرف الشمس الموشومة باللازوردي
وأجناس الكلمات
ارتواء
عشب أخضر كالشرق الجميل
أغلق عينيك
رماد أثيل
صوت...
كيف أشتري عينين لنظّارتها؟
كيف أشتري لها عقلا ترى به ما لا يُرى؟
كيف أترجم لها لغةَ العشب وأنينَ التّراب؟
كيف أقنعها بضرورة أن تصلّي لي ركعتين كلّ مساء؟
كيف أنقذها من جهنّم؟
تصطدم بأواني الزّهر وتقول إنّها ترى
تمنع الطّيور من التّحليق فوق الشّجرة وتقول إنّها ترى
تأكل لحم العصافير وتقول إنّها...
لدينا الكثير
من الملل ِ
ووقت ٌ زائدٌ عن الحاجة ِ
وفرصة سانحة
لعّد ِ الندوب َ
التي خلفتها السنين
وتلمس ُ تجاعيد َ
العمر الذي مرَ مسرعاً
كشهب ٍ ساقط ٍ
من السماء ِ
لدينا الكثير من الجدران
التي تحمل
صَور الموتى !
ولدينا
كثير من القلق والخوف
الخوف الذي
يجلس القرفصاء
ويستمع للأخبار العاجلة!
***
الوقت...
أنا أيضأ
أتفرج
على شجار
بين امرأة ورجل يشتم الهواء..
أتوقف
كثيرا
لأستمتع
بمشاهدة أواني
مليئة بالغبار
لم يسمح لها
بدخول مطعم الحي ..!
أما العتمة
التي تلاحقني
فلم تعد
قاسية كما كانت...!!
ستبقى
الأحلام كما هي..
وسيبقى
شارع الإسمنت
الذي قهر أرجلي كما هو ..
لكن
هذه النغمات الآتية
ستزيح
العتمة
عن...
ابريل
شهر اللوز والناي
المطر المتردد ابدا في النزول
ابريل أنا أسافر في البياض
واشتهي وجها لم اره
ارتب كؤوس البلور
في الواجهة الخلفية
أصب القهوة في القدح الابيض
وصوت فيروز يعبق
سنة عن سنة
عم تغلي ع قلبي
عهد الولدنة
يا حلو يا حبيبي
لمابيعك بالدني
قطرات البن الممهور بقشر البرتقال
يضيف الي قلبي شجنا...
"كمال"
اسمك مرقوم
على كل صفحة
من دفتر مذكراتي
أما صورتك
فهي اشتقاق للإسم
فلا داعي أن اتكلّف عناء رسمها
مغبّة أن أخطيء
في تفصيلٍ من التفاصيل
وأجرح روعة الحقيقة
لا أخفيك
انني حاولت
واجترحت هذه الخطيئة
ولم يعترني الندم
فأنا أتحسسك بكل الطرق المتاحة
حتى لو رسمت ابتسامة
أكثر نحولاً
أو قصّة وجهٍ
أكثر...
يداكِ المتعاقبتان تحت مطرقة ِ الجمر ِ
يلمحان طويلا ً فوق شفتي
ويقتصران ثمالتي في طفولتِكِ المتضخمة ِ
وأنا لا أُجيدُ طبول َ الوصايا
ولا لعبةَ الرملِ على جثةِ البدوي
ولا الهذيانَ في كومة ٍ باردة ٍ من النساء
ولا أُحبذُ مُقتبل عمري الذي تورمَ بطعناتِه ِ
ولا الحصادَ والظلمةَ والظهورَ والاختفاءَ...
أخذَتْهُ، واللّهِ العظيمِ أخذَتْهُ معها، طفلها، وانطلقا في ليل غائم لا طائر يطير ولا سائر يسير ومن حينها افترقنا، آه يا سادة من عصفور الحيّ الّذي رسمناه فاعلا في الحكاية، طائر طار، خلّف ريشة من ريشاته في الدار، ونبدأ بِاسمِ القهّار:
ماشيان ماشيان ومواقع الأقدام ترتعدُ
والرّعدُ
يأبى الذّهولَ...
حيـن يأتي المساء:
أرى الجسد يتحرّر عبء الخمول
أرى الحزن يهرب حافيًا
أرى الفرح يشرع أحضانه للعناق
أرى الشمس تنحنى بوداعٍ مهذّب
أرى النّجوم يقظة تطوي لحافًا حريريًّا على الفضاء
أرى الصوتُ يتجدّد فيما وراء الذاكرة
أرى الضوء يتهافت إلى الغيوم
أرى الله جالسًا القرفصاء يحكي القصص.
ارى السماء تستبدل...
وبعد. ..
ان بدأ ظلّي بتفسير احلامي نكاية ب (آبن سيرين)
استوقفني المارة وانا اردّد: لا غالب الّا الله.
كانت منضدتي( الرملية/الخشبية/البلاستيكية/النحاسية/الحديدية/الفضية/الذهبية) الخرقاء قد
وضعت نظارتها امعانا بالاستماع لاغاني العشب( حتى لا يزعل وايتمان) واطراس ما كتبه جدي غرنوق
الجب ومسجل...