شعر

بدد ويقودني بحر إليك وحديث نوتي حزين وسفينتان تقارعان الموج في الظلمات ورياح من أمسي علي كبد والعابرون علي أحلامهم شططا والأولون أولو الأشواق والآخرون الشاخصون والواقفون علي قوسين من حمم الفراق سحب والريح تعرف وجهتها القديمة ورمال ذاك القاع وقواقع نبتت هنا في برزخ العبرات وطحالب لم تنتظر سفر...
هو اليأسُ من واحدٍ واحدٍ واثنتينِ اثنتينِ هو اليأسُ من جسدي المتسرّبِ كالرّملِ من جرّةٍ شمّستْها حرائقُ تمّوز في الأغنيةْ هو اليأسُ من أن أعود إلى الامتثالِ لسلطةِ نهدينِ في الزمنِ الرّعويّ فكيف أنظّفُ ما غبّرتْه السنينُ على جسدي ؟ كيف أعزلُ قلبيَ عن كومةٍ من حطامِ النّجومِ الصّريعةْ؟ وكيف أعيدُ...
حدَّثتني عن الموت ،، دودة .. /** من قصَّ ضفيرة اللَّيل الشائكة ؟؟ من كسر ذراع الفأس ألم يشعر بألم الجذع والأغصان ترفرف من حمَّى الوداع ؟ الحياة شجرة لقيطة ، الرِّيح شيطان أجرب ، الموت خبيث القيامة كلمةٌ ضخمة مكدَّسة في ظلام الأبد . الموت قطعة الخبز الجافة تأكلها الأرواح و الفراق إدامها...
لست وحدك هناك غيرك أنجبتنا أمنا الأرض تلك التى لم نقبل يدها يوما أو نحسن إليها وما زلنا نردد الجنة تحت أقدام الأمهات وهى التى أنجبتهم كلهن أنجبتنا أمنا الأرض أنا وأنت وسائر الكائنات نعيش ما نعيش نحلم كيفما نشاء ونخرب بلا استحياء ونبخل عليها بكل شيء لنعود إليها من جديد فتحتضننا من جديد بكل حب...
ضُمِّينِي بشكلٍ مؤذٍ بَعدَها أَدخلِي يدكِ داخلَ صَدرِي ثمّةَ قِطٌ اِسحبِيهِ مِن مُوائهِ ضُمِّينِي جِدًا نَعمْ هَكذَا حَتَى يَتبدَّد السُّعَال مِن ذَيلِهِ اِغرِسِي رَأسِي بيْنَ نَهديْكِ هَكذَا يُعمَّدُ العَاشِق اِرفَعِي فَمكِ الفَخّ حَرِّرِي تِلكَ الكَلمَة التِي أَنتَظِر اِقتَربِي أكْثرَ فَأكثَر...
أحقا كان عليك أن تمضي باكرا ذاك الصباح ؟ أن ترمي كل شباكك ليصطادها كل هذا الماء ؟ مثل شاعر مخفور بالصدور مثل رجل دلق حياته لأجل الموتى الذين ينتظرون على الطوار كان عليك أن ترفع اللحن الى أبعد زاوية في الليل و تخفي الدمع في الأكمام أن تفتح نافذة أخرى لقيثار عجوز و تضرم النار في حبل ليلنا القصير...
⁦✍️⁩ أنا الوحش مازلت أمشي حافيا ولا أرى بالنّهار أحب حياة ما بعد منتصف الليل لأطلق شرارات عواء في الغابة شرارات عواء في الهواء شرارات عواء من النافذة وحش طوله متر وثمانية وثمانون سنتمتر وداخل جمجمته يعيش وحش آخر كبير وحش كبقية الوحوش له ماض أليم يجمع عظامه ويخفض رأسه داخلي فأضع رأسه على ركبتي...
من بعيدٍ سأكتبُ إليك رسالة ومن قريب سأهديك قلبي الأحمر قلبي طفلٌ فاشبكي راحة يديك الدافئتين بقوة فكلانا معرضان للجنون نشرب من ماء البحر ونعاني من الدوار نسقط من المراكب ويطير بنا النورس لكنَّ... السّماءَ بعيدةٌ والرياح تدورُ وأنا.... من بعيدٍ مازلت كالمجانين أمسك بنهديك ومن قريب حين تلامس ساقك...
بلطف وصوت هادىء تبدأ أمي كل مساء سرد حكاية من خيالها الوسيع حسب الحاله اليومية حتى نروح في نُعاس هي لم تنهِ الحكاية بعد نحن نحلم بتفاصيلها. على الأرجح كانت تعتقد أن حدوتة قبل النوم منهجا دراسيا يمنحنا قدرة التخيل أن ما تحكيه واجب قومي لذا تفكر دائما في تأليف قصة تضع لها البهارات تُمَلّحها جيدا...
عدمُ وجودِ قلمٍ ، عدمُ وجودِ ورقٍ ، عدمُ وجودِ مكانٍ ، عدمُ وجودِ وقتٍ ، عدمُ وجودِ ضوءٍ ؛ لنْ يمنعَ الشاعرَ منْ كتابةِ الشعرِ ؛ وجودُ أشرسِ الحروب ، وجودُ أعتى الأوبئةِ ؛ وجودُ أعنفِ الكوارثِ . لنْ يدفعَ الشاعرَ للإقلاعِ عنْ كتابةِ الشِعْرِ . لنْ يدفعَ الشاعرَ للإقلاعِ عنْ كتابةِ الشعرِ ؛ سوى...
اوقدوك برصاصهم .. فنفلق الصمت ؛ بهتافك ... هم ارادوا ان يسكتوك فجهلوا ماصنعوا !... فهم يبعثوك: في فم كل ثائر عند كل جرح غائر باهات اليتامى .. بنكبات الثكالى .. بجدائل الحيارى.. بانين من قصد شموخك زائر .. سيتجدد دمك ... وتولد انت .... وهم : يتصاغرون .. يتناحرون .. يتبعثرون ...
ما عَسانِي أفعلُ غدًا؟ لرسائلكِ التي تصنعُ مِن البردِ حِكايةً إغريقيةً قَدِيمةً للأمكِنَةِ التي تنطِقُ بِلهجتِكِ فقط للأبخِرَةِ الصاعِدَةِ مِن ضِحكتِكِ فيَتكوَّرُ خَصرُهَا وتضجُ السماءُ بالقُبلِ لعطورِكِ التي جَعلتْ من القَمرِ غَنِيمةَ حربٍ لعقاقيري الطبيةِ المهدِئةِ للضياعِ لِفَساتِينِكِ التي...
أدركُ أني تراب تعجّل فصار شراعاً ولو أن الربيعَ الذي في البهاء أعطاني ذاكرةَ فراشةٍ واحترقَ بدمي أدرِكُ أنّي صفرةُ ذهب أذابَهُ الّلَبْس فصار قلماً قد يغلِّفُ غيمةً إنْ سقطتْ على ذبالتِه ولو أن القلم المتنكّر هو شيخٌ هائل الجرح شديد الانذهال أدركُ أني خبزُ عجوزٍ من عناصر لفظتْ كفّها على حائطٍ...
ومثل كافة المقابر القديمة سوف نتكوم في زوايا النسيان الخالد لا لننكش الريح بأصابعنا التي ينز منها الدم أو نكتب عن أمنياتنا التي تشبه الجذام والسل الرئوي وإنما لنتعرف على الشمس التي تشبه كرة من النحاس والمغنسيوم وسوف نتعرف كذلك على الألم من خلال كل تلك الخرائط السرية التي تركها الغزاة أثناء...
عجيب أن تقرأ من رباعيات الخيام في زمن الكورونا وأنت تستمع إلى the prison song مفارقة عجيبة تحاول أن تجيب عنها بكل ما أوتيت من حدس معرفي ما العلاقة بين هذا وذاك إنه الحنين إلى زمن جميل لم يعد أو على الأحرى فقد بريقه مع من رحلوا ويحملك الحلم إلى مدرجات الجامعة في مدينتك البعيدة إلى رفاق رحلة...
أعلى