شعر

مستعد أن أحدثك عن كل شيء أن أشرح لك نظام الجاذبية تلك التي جذبتني إليك لن أحتاج أن أمددك على ظهرك تحت شجرة تفاح أطلب منك التمعن في كيفية سقوط القبلة من بسمتي العاشقة فجاذبيتك عاصفة وهدوء مجنون يخرجني عن طوع نبضك لذا خذي وقتا لترقصي معي وخذي وقتا طويلا لترسمي الزهور على محيا الأحلام بعدها افتحي...
دعنى أتصل بك لاحقا فأنا لست بخير مالذى يؤول اليه هذا العالم؟ ثمة جشع فى قلوبهم يشعل هذه الفوضى وأنا أريد حياة طبيعية وأريد أن ادخل الى الحلم ايضا كى نلتقى فى حيوات مختلفة لأسأل نفسى كثيرا هل انا امرأة وهمية فى حياة وهمية .......................... فاطمة منصور
السيدات، السّادة، نَصِل إلى سنوات أوْج الطانغو، أي تلك السنوات الواقعة بين 1910 و1914، ذلك أنه في 1914 حلَّت الحرب العالمية الأولى، وطبيعيا أنْ يظل الطانغو مغمورا تحت وقائع تلك الحرب. في عام 1910، والذي يُقابل بالمثل، كما تعلمون، الذكرى المئوية الأولى لتأسيس دولتنا. طيب، عندما نحن نُعيد قراءة...
ما هي معضلتك ضاعتْ مني الفكرة تَذكر ؟ نسيتُ أنّي حي حتى تعيشَ أفكاري *لم يسرق الشيطانُ مني كلامي وُلدتُ لا أسمع لا أغني أشربُ فقط خِلْسَةً مع القانون فلمْ تدخلْ أمي جسدي ولم يصبحْ لي شكل ينفجرُ بالأفكار يدافع على من حملتْني كالثوار *تقدّم اخترتُ تغيير وجهتي لمدينة البندقية الماء واليابسة...
الليل في هذا الحجر نور... وحلمي سنا إلى العلا ومن كوة بالكون على يسار الزهرة رايت ما شدني إلى الأرض هناك على جزيرة قيل بارضها توصل عوليس بذبذبات روح بينيلوب... فاستوت سفينته فهزتها رياح كلها شعر وزهر بين السماء والموج لترسو بإيثاكا فثمة قوس النصر... من تحته تمر الناقة و الهودج...
الآن يُمكنني أن أتَنفّس الشّعر و أَتدحرجَ مثل كُرةٍ ثَلجية على صدركِ، الآن يُمكنني أن أمكثَ هنا فوق قلبكِ حتى يَستمرّ إلهامي بالمُقابل و أُطلّ عليكِ من فوق هاوية جسدكِ/ النّص، الآن يُمكنني أن أَضعَ يَدي فَوق يدكِ و أَقبضَ على العالم، لا تُحدّثيني عن النّهر و جَفافه النّبع و زَواله العالم ...
أنا متظاهرٌ لا أشعرُ بالتعبِ ولا بالشغبِ أنهضُ صباحاً أحقنُ أشعةَ الشمسِ في جيبي فتتسعَ بالبياضِ أخرمشُ جدارَهم الفاصلَ بيني وبين أمنيتي السمينة كأنني هدهدُ سليمانَ ارى أخوتي يرقصون تارةً وأخرى يرمون كماماتِهم على الأرضِ فتزدهرَ عشبةُ الخلودِ واراهم يمزحون مع السائلِ المسيلِ ويأكلون الحلوى لكنني...
هم الشعراء رحيق الخزامى وصفو الندامى واحفاد عاشقة في الخفاء هم الياسمين ونار الحنين وارجوحة في مدار السنين وغيم تهجد عند المساء هم النهوند نشيج الكمان وبرق الزمان ودالية في اشتياق المكان وعطر يسمونه سمرقند هم العاشقون صدى العاشقين رفوف تحط رفوف تطير ونور تمدد فوق الجبين هم الفقراء هم...
لقد عرفت أن الحياة العظيمة بوهيمية و ليست أكثر من شيئين سيسقط أحدهما كي يعلو الآخر مهما كلفنا من شقاء. حين يهبني السير وجعا في الرأس و ثقلا في الأقدام. حيثما أصير هائلة و ناعمة في الغسق الذي يكون فيه حتى هبوب النسيم كارثة صغيرة. قلبي مشدود بأغلال سماوية حتى يعرف كيف لا يؤذي احدا ولا يستغرق في...
لماذا خلقَ الله الحبَّ إذن؟! كلُّ هذا اللفِّ والدورانِ ليقولَ رجلٌ لامرأةٍ: أريدُكِ. فأنتِ جميلةٌ، تناسبين مقاسَ روحي وجسدي الخاملِ بدونِكِ. لماذا لا تقولُ امرأةٌ لرجلٍ: أنا أشتهيكَ، لأنّكَ تحكُّ قلبي وجسدي بحجرِ العاطفةِ الملتهبِ. نظلُّ ندورُ في فلكِ اللغةِ لنخفي عن أجسادِنا الحقيقةَ رجلٌ...
في بعض الليالي تذكرتُ أنني أحبكِ فقمتُ من فراشي و صحتُ باسمكِ . كانت سنوات طويلة تفصلنا ، كبر خلالها الصغار ، شوه الرحالة أغلب صفات المدن ، و غيّرنا بيوتنا أربع مرات على الأقل. لا أعرف لعلك تصيحين الآن باسمي أيضاً أو بإسم رجل آخر. لا يهم ذلك، الأهم أننا موجوعون و قد حصلنا على القدر الكافي من...
نساء كورد الصباح ضياء وورد كمثل نساء يبسن من الانتظار نساء بعطر الخزامى يمسن وبعض النساء مهيضات قلب على قاب قرطين من وجع الأنثى اااه واااه علينا من الوعد والفكرة الزائفة واااه عليك تعيدين تفصيل ثوب براه الزمان وتمسين في نقطة الصفر حيرى مبلبلة واجفة نساء كملح السؤال ويا ويح بال هفا للجنوب ولكن...
يوما ما..! سأقوم بالشيء ذاته وسأنزع الأشياء الزائدة من جسدي.. سأمشي كما أريد وسأطرح كل ما أملك في الطريق.. و لن أتمنى الموت إلا لنفسي..! أرى أشياء كثيرة تقاسمني الباحة المطلة على أغراضي .. لكن لن أعطيها فرصة لحرق الخشب الذي جمعه الأهل لاستقبال الأيام الباردة.. وسأضغط على حنجرتي حتى لا تعترض يوما...
في طفولتي كان الذئب صاحب أبي والحوت المرسل من الرب الذي أنقذه من الغرق ذات مرة العبرة قبل النوم كانت حصنًا ووجبة رابعة يومية لا بد منها يلقمها أبي لنا في قصة طريفة بكل حب عن الأفعى مثلا التي سكنت خزانة المنزل أربعين عامًا ولم تسمم أحدًا وعن قدم الفرح التي أكلها فك الموت الشرس وهي في طريقها...
ــ 1 ــ لأنَّهُ يصرُّ دائماً على اقتلاعِ النورِ من أعين السائرين إليهِ وتهشيمِ أنوثة المكان لأنَّهُ يتنفسُ فقط من الهواء الذي صيَّرهُ لنفسهِ، مكتفياً بلذةِ الهبوطِ لانتشالِ لعبهِ النافقة لأنَّهُ يجيءُ على سحابةِ الغيبِ، منتشراً كالصوتِ محملاً بالتوابيت والأدعية الهواءُ لكَ، أما نحن، فلنا ما...
أعلى