شعر

( لا أحد سيدلك على قبري ) والقبر الذي ستبكين عليه هو لبدوي قتل بالخطأ في حادثة ثأر قديم قلت لا أحد لا شهادة وفاة توضح المكان ولا صديق ليقول لك ماذا قلت في سري وعن صورة من كنت ابحث قبل الموت بلحظات ستقول امراة خمسينية رايته يقفز الى النهر في ليلة ماطرة كان وحيدآ ..وخفيفآ كالمطر أختفى في الماء...
معرفتك ستموت جائعا بها وأنت التائه ابن التيه المحب للريح مقترف القصيدة تجهل كيف تأكل غيرك تستيقظ على نغم الماء شراب القربة لم يكن لك أنت سقته عذوبة حكمة الغرباء كبّلها بوحدته على عزف منفرد من خلايا السماء تسقط فكرتك فترى الأرض حنونا السماء أنقى من هواء يتقن الصعود جنة القصيد من حولك كثرة الأسئلة...
كنت أبحث عما أقرأ وجدت قصيدة معلقة على جدار من إسمنت وحديد طلل يتذكر القريب يسأل عن البعيد لم ينفعني بكاء العين ولا نشيج القلب لم تنفعني رفقة صحاب ولا صهيل خيل كان علي أن اتسلق ضفائر المعنى أن أغرس في حقول الصور شقائق نعمان من حمر الشفاه كل بيت على مشارف أسئلتي كان يصوغ حيرتي أمام دلال العيون كل...
أَنَا غَرِيبُ الخُطَى، كَسَّرْتُ بُوصَلَتِي.. = أَنَا الشَّغُوفُ بِمَا فِي النَّارِ مِنْ غَرَقِ.. أَنْكَرْتُ كلَّ هُدًى يُفْضِي إِلَى هَدَفٍ.. = فِي غَيْرِ هَذَا الضَّيَاعِ الفَذِّ لَمْ أَثِقِ.. يَمِيلُ غُصْنٌ عَلَى قَلْبِي لِيُؤْنِسَنِي.. = وَكُنْتُ فِي وَحْدَتِي، مِنْ قَبْلُ، مَحْضَ شَقِيّْ...
مقامِي رحَابٌ في قُلوبِ أولِي الفَضْلِ = تَشُدّ انتِمَائِي للمَكارِمِ والوَصْلِ تُبادِلُني صِدْقَ الوِدَادِ .. سَجيّةً = وتَحْفَظُني ممّا يَسُوءُ مِنَ الفِعلِ إذا ضَيّقَ السّاعُونَ دَربَ مَسَافَتِي = هُمُ بَسَطُوا الآفَاقَ .. بالحُبّ والبَذْلِ فَيَا أيّها المَسْكُونُ بالوَهْم بَائسًا = تُحَاولُ...
يقطعون النهر بمراكب عمياء.. بمجاز طويل الأظافر.. ليسوا وحدهم في أثباج الغمر.. البهلوان على حبل النميمة.. صائد البط يجر نصه اليومي الى الهلاك.. حاملو مزهريات التأويل في العتمة.. نهداك الساهران في الغرفة المجاورة.. حيث ينظف السمك قناديل الحيلة.. ليسوا وحدهم آخر الممر.. يصعدون سلالم الذكريات بأقدام...
انا امراة کان قدري ان اکون الانثی ام الذکر . وزوجة ورفیقة الذکر المثیمة. وکان القدر ان یکون ولي امري من احشاٸي . وانا الحبیبة العشیقة العاشقة الزهرة السابحة بالمجرات القاصر زلة القمر . کان قدري ان اکون من وأم القواریر ، تری أالتقیتم یوما بقواریر دربکم؟ الحزن وضع حقاٸبه.... لترحل امنیة زهرة...
بيعَتِ الْمُدُنُ الثّائِرَةْ في الْمَزادْ قُدْسُنا لَمْ تَعُدْ قُدْسَنا ريفُنا لَمْ يَعُدْ ريفَنا وَالزَّغاريدُ تَنَكَّرَتْ لِلْجِراحْ وَالصَّباحْ آهٍ يا وَطَني دَمُنا أَصْبَحَ بارِداً كَالْجَليدْ يا رفيقَ دَرْبي ماأَنا غَيْرَ رَقْمٍ عَلى وَرَقٍ مُحْتَرِقْ قَدْ أَموتْ في مَكانٍ وَراءَ الْبِحارْ...
سنردد أشعارا ليانيس ريتسوس Yannis Ritsos ونحن نلوك علكة بطعم النعناع نودع ظلالنا المتعبة ليعبث بها الظلام نقر بكامل وعينا ومصباح الزيت يصنع أشباحا من أجسادنا على الحائط الأبيض المكتظ بالزرقة أن الشعر معاناة جميلة عد عكسي لجماجم لم يصبها الصدأ سفن تحترق على الشاطئ تنير تيه الموج بحثه الدائم عن...
في الحلم .. أنا و أنت على بتلات الورد ..نكتب قصائد العشق نرسلها مع نسمات الصّبح تعويذة للعشّاق في الحلم .. أنا و أنت .. في حدائق بابل الغنّاء نفترش العشب .. عاشقين .. نتدثّر بالحبّ .. نتراشق بأزهار الجلّنار و التّاريخ ..حارس وسيم .. يدرأ عنّا أعين الغرباء في الحلم أنا و أنت .. في مهب...
نُنزِل قِرْميداً من العربة فيما على كُومَةِ الرَّمل القريبة نَحلةٌ عَطُوف تُزْجِي لنا نصائحَ بالأزيز إنْ نُطبِّقْها تَتقوَّ عضلاتُنا بالتّأكيد فنحنُ نريدُ أنْ نبنيَ مأوىً للعجوز الَّتِي مرَّتْ بنا مترنّحةً في الشّتاء الماضي واختفتْ في حَقْل العَدَس مرّتْ بنا آهِ مرْرْرْ...رَتْ مرّت بنا...
هل حقا سينصب الملائكة سرادق للاحتفال بنا نحن الداخلين الى الجنة بخفة ورشاقة دونما خوف أو قلق فليس في أوزارنا ما يثقل تقول الرواية وأن جوقة من الحوريات والولدان المخلدين سيعزفون سيمفونية اندريه ريو الدخول الى الجنة وماذا سيحدث لك لو كنا معا وانت تشاهدينني محاطا بالحوريات أعب الكؤوس وأروح عنهن...
طرقٌ تسافر بي إليك ْ وبعيدة صحراء جنّتك وناركْ لم تأتني برُدٌ كيما تطرّز في هجير الرّمل أغنيةً وتبين أسباب الصّعود إلى قراركْ لم تلتمعْ عند انتحاب اللّيل أفلاكُ المجرّة بيننا لم ينكسرْ عند انشطار القلب نجم ُفي مداركْ لم ينطلقْ في روعة الإسراء موّال المغنّي يا حادي الحرف المسافر دون ماءْ هلاّ...
فقدنا مراكبنا في براري النوم .. فقدنا أسماء الله الحسنى في الحانة.. أصابعنا في الحرب .. صرنا نكتب بدموع العين.. ونفسر سرعة النهار بقفزة كنغر.. ونخطط لاعتقال براهين المهرج.. بقضمة واحدة .. بأسنان جنود المارينز.. سقط بيتنا مثل سفينة عذراء في قاع عبثي .. واغرورق ألبوم العائلة بأزهار الغياب.. فر أبي...
وإنني اتقوض سيرا في صقيع الوجود أرتب خطواتي لأدفئ باطن الحذاء أضم بقبضتي ياقات الحياة اللئيمة.. الصقع أزرق كسماء الأمل وتحتي تتشقق الروح لتلهم طائرا يعبر صارخا في عراء الفجيعة.. لحن أسطوري ينبثق من فجوات تاريخ الموتى وأراهم.. هناك يعبرون الصقع واجمين.. أنصاف عراة وفوق رؤوسهم خوذات ذهبية تعكس...
أعلى