شعر

أنا بحاجة لامرأة حين تراني يتساوى عندها: الليل والنهار الكفر والايمان الطهر والرذيلة وحين أراها أنسى أنها امرأة روح. نسمة تتسلل إلى رئتي إلى امراة: تحيل اعضائي رمادا وروحي شمسأ واناملي بركانا لإمرأة لا أضحك إلا لعينيها ولا إرتشف إلا شفتيها لا أتدفأ إلا بصدر ها ولا أحتسي إلا رحيقها إمراة إذا...
شريكين كُنّا وكأن كلّ البرايا ضدادُ شريكين بلا ليلٍ فيغمرنا من فجر الحروب سواد شريكين ولا منيةَ لنا سوى دارٍ تحوّطها ـ سهواً ـ بلاد فلما أخرجتني من مضافتها الأماني شريكين بتنا : أنا والرماد نزيلين بتنا ، بعدما خَلتْ منيَ نار الياسمينْ ونامتْ غربتي الكريمة ـ في مهاجع البَخور ـ تحلم بهل أتى على...
أقف أمام المرآة مثل فارس شجاع. دون أقنعة أو طواطم. أحدق في كنيسة وجهي المائل الى سمرة باذخة.. أصغي الى صلوات القمح في بشرته.. وطنين نحلة المخيلة تحت شحمة الأذن. ايقاع الكلمات المرفوعة الى الأعلى. وجهي الذي سيسقط في النسيان. أحاول معرفة نفسي.. - صوتي الذي يسبح مثل سمكة مذعورة في فمي.. - الله الذي...
مذ كنت صغيرا وأنا أبقر جوف فراشات المصباح وأصلبها. وأعود لأبكى كان الضوء الساقط فى كراس الدرس يباعد بين حروف الكلمات وينقش وجها يزاحم فى ذا كرتى ( أستاذ الفصل ومن كفيه الخوف يجىء إلى مدائن ينسل إلى بنوها المنهزمون لكى يمنحنى الوشم .. فأهرب منهزما عدت إلى أطفال الحى وهم يلهون ، ويبتعدون إذا ما...
وهبَني الله نعماً لا تُعدُّ و لا تحصى بعضُ النعمِ أتمتعُ بها بشكلٍ كاملٍ و بعضُها أَتقصدُ عدم الاستمتاعِ بها مطلقاً ، بعضُها استخدمُها بشكلٍ كاملٍ و البعضُ الآخرُ لا اقربُها نهائياً ، اقمعُها كما تقمعُ الديكتاتورياتُ شعوبَها . وهبَني الله حنجرةً لكني نادراً ما اتكلمُ بصوتٍ عالٍ . وهبَني الله...
الجميلات التعيسات هن الجميلات التعيسات لا يعلم بحالهن بتفاصيلهن إلا العشاق الشعراء بمداد الورد وعبير الحرف يغيرون خارطة الدنيا أمامهن ينثرون الأزهار الجميلة أمامهن فيغنين بعدما كن ببكين يبتسمن لكأس الهوى يسقين هن الجميلات التعيسات أمامهن تتراقص الفراشات وتغنى الكلمات فتعود البسمات على القسمات...
لا تبكوا عليّ، فأنا ذاهبٌ الى مكانٍ أفضل.. بلا حقيبةٍ ولا أوراق ثبوتية. ولا أحذية تدمي قدميّ.. ولا نظارات طبية أو أدوية للسكري وضغط الدم. راحلٌ بلا أقلام ولا كتب ولا أوراق، بلا موبايل ولا حاسوب بلا وسادة من ريش، ولا سرير عالٍ. بلا أحلام ولا مشاريع.. بلا تذكرة سفر ولا فيزا.. راحل حيث لا نفاق ولا...
من يفتح الخوابي ويهرق الكؤوس يعيد الذاكرة إلى العنب " هاتها… كأس وموسيقى وأحلام صبا والفجر من عينيك يرهقه الهوى" أنتشل الخدر عن شفتيك سكر يتمايل القمر ويهتف زحل لنشوة الدوران" تعددت الكؤوس والخمر واحد وما السكر من عينيك إلا حلالا" تعال نبتدع غواية جديدة شفتيك والنبيذ وهذا الليل يشتعل وأنا...
بين الأسى واستدارة النهر الذبيح كانت خطاي تنبئ بالجفاف وتقرأ سورة الماء المدمّى أيامئذ انتكس القلب مرة وانتكس النهر مراتٍ فلم يبق لقلبي سوى ظلَّ أنثى ولم يبق لنهرنا الشقي سوى حثالة الأهل المتسربين ومثل كل مرة كانت المدينة تسورني بالتماعاتها وتأمرني بالبكاء ـ وانا المجبول دمعاً ـ إذن كيف أوهمونا...
أنا أُحبُّكَ یا محمد خلف الله عبد الله یا مُفَكِّر الھدوءِ الھائل یا أخي وصدیقي.. إلى فتحي عبد الله قَطْرَةُ الأبدیَّة المتبقِّیة للشِّعر.. الوَرْدَة لِلْقَصِیدَةِ مِنِّي التَّحِیَّةُ والتَّجِلَّةُ والرُّكوعُ على نشیدِ العمرِ.. ثمَّ السُّجُودُ لجَوْھَرِ الأشیاءْ ولَھَا مِنِّي مَصَبُّ الرُّوحِ...
أختي التي تراقص الريح السمراء كالفجر القرمزية كغيمة مشمسة قلبها ابيض كالثلج اصابعها مغمدة بالخواتم شفاهها منقوعة بزهر الرمان يغمرالحزن عينيها اختي الغجرية.. ليست من البغايا ولم تحلم باسنانهم الصفراء تنغرس في عجيزتها كالكلاليب ولعابهم الازرق يتناثر فوق رحيقها ذات الوجه القمري والعيون الشمسية...
كل النجوم تؤدي إلى الليل الا واحدة تؤدي إلى حلمي الآن الآن حصحص القلب وتنفّس كما الفجر.... وتجلى لي ما تجلّى ورأيت فيما يرى التائه الحيران بئرا معطلة وأقداحا من الخزف المحمي الذي ظمئت حوافيه وأفوافا من الزنبق البريّ وأجرانا من القمح لقوم بادت أصابعهم وتساقط الطلّ على أوهامهم فعطا نبات البيلسان...
قد يباغتك مشهد لا يتكرر كثيرا.. - صحن طائر يهاجم شجرة صديقة تغرد بعذوبة أمام باب المستشفى. موتى يبيعون أكفانهم بالتقسيط.. رجل نائم يقود دراجة أنيقة في الهواء ويعد نقوده بلكنة آسرة.. سيارة اسعاف متعجرفة تهشم زجاج عينيك وتدخل الى باحة رأسك لاسعاف ذكرياتك التي تنزف بغزارة .. قد يهاجمك موسيقار(...
شريكين كُنّا وكأن كلّ البرايا ضدادُ شريكين بلا ليلٍ فيغمرنا من فجر الحروب سواد شريكين ولا منيةَ لنا سوى دارٍ تحوّطها ـ سهواً ـ بلاد فلما أخرجتني من مضافتها الأماني شريكين بتنا : أنا والرماد نزيلين بتنا ، بعدما خَلتْ منيَ نار الياسمينْ ونامتْ غربتي الكريمة ـ في مهاجع البَخور ـ تحلم بهل أتى على...
أعلى