شعر

(تقول الأم : لم يمت منذ الطفولة وهو يعشق لعبة الغميضة، ويضبط باستمرار، ربما اتقن أخيراً، كيف لا يضبط بأيدي الأخرين، لا تشيروا الى الدم المسكوب، ولون الله في هذا المزاج المنكسر، انظروا تحت الفراش، قد تجدنه يبتسم، ويترقب الخطوات، ربما هو في الخزانة، اراد أن يخفي بلاده مثله، في لعبة...
قررت صباح اليوم بأن أفتح نافذة للوقت وأحتضن سؤال الماء عزمت على أن أشرح حجر الرغبات بأنثى تصعد للنخل لتسكن ثَمَّ عراجينَ جهةٍ لا جهةَ لها أنت تحدثني عن يوم آخرَ كنتَ به قمرا تتلو دون فتور فيه طموحاتك تتوحد في الصبوة حيث توَلّي وجهك شطر الأرض وتنهض عن كثَبٍ معتقدا أنك رهن دوائرها تستنتج بضع...
لا أذكر تحديداً متى توقفت عن الكتابة الحرة فتراكم الحزن بيني وبين الرواية حتى صار بحجم إمرأة ضخمة زائدة في الوزن تدعى: ثلاث سنوات. كنت أحكي عنها مرة باسم مؤقت وفجأة تراكمت الأحداث والكتب بداخلي حتى صارت هي وحيدة في هويتها مثل: العامل، الشحاذ، الأنا، الحزن، الرواية. أحاول أن أتامل اللحظة حين...
عندما يهبط البدو تصحو المدينة من بين فولاذها ذاهلة والنساء يرتبن أوقاتهن بكيد الغواية كي ينصرفن إلى راحة القافلة ينتفضن لأضيافهن من الكسل المتخشب في مخدع العائلة عندما يهبط البدو تغدو الفضائح قمح المدينة والجنس غيمتها الجاهلة والغوايات تلبس وجه الضيافة للمتخمين الجياع الى الشهوة الرافلة يتنازل...
علمْتمونَا سيِّدي.. حكومةً وشَعبا.. أنَّ مقاتلي المَكاتبِ المُكَيفهْ بَنَادقٌ مُكتَفهْ حروبُهم مُزيَّفهْ لا يعرفونَ حَربا علمتمونا سيِّدي كيفَ يَكونُ النّصرُ للشباشبْ علمتمونا سيِّدي دروسًا على فُنونِ الحربِ والقتالْ عصيَّةٍ على عَسَاكرِ العُروضْ وقادةِ المَكَاتبْ محمود سلطان
يا حيرة الكلمة أمام المغزى حين تنشطر العبارة الى جسد يوازينا سخونة وكيف تلتفت المشيمة لورطة الحبل الذي شنق الأجنة وجرب القادم بطعم الأرجحة وكيف السبيل الى قيامة لطيفة في صرخة مبشرها لا سراط او شعرة قد تغوينا للطم القاع لا سوط يمزق من تعرى في مساءِ قُرمزي لامرأة تكتب بصدرها...
* ناصية الاغتراب.. كانَ إسمكِ صارية أيامي أبحرتُ خلفَ أمواجِ دمي وتوغَّلتُ في احتباس نزيفي أرنو إلى عطشٍ يروي احتراقي ناشدتُ شبابيكَ الظّلام أترعتُ في صحارى المدى وأنا أصفّقُ لشطآنِ النّضوب عاشرتُ الموتَ ألفَ عامٍ لأقترب من بوّابةِ صمتكِ المهتوك وحملتُ الجّحيمَ في بُحَّةِ شروقي وصارَ السّرابُ...
الملل إنسان عادي جداً يحتاجُ تحضيراً طويلاً لقتله أما الأمل...! فراشة؛ انظر لها؛ ستحترق قريباً. تتشابه الحروف الأولى لكل عاشق تقفز اللغة لأعلى ألعاب سيرك بامتياز ويصبح الألم ساذجاً حين يخرج من أمل تعرض قهراً لملل لام.. ميم ميم لام ألف قلبي مكسور فراشة، انظر لها؛ ستحترق إلى الأبد. مهرجان “نهاية...
يستطيع ابن جلون أن ينهض الآن فالشهداء يموتون، كي يفرغوا للسهر عم مساء عمرا يتململ في رقدته عمر وينهض نصف نهوض محتضنا في يده قلبا أو عصفورا مبتلا ويصيخ لصوت يعرفه يفجؤه الصوت الذكرى المهدي ويرتقيان معا درج الزمن السري يستطيع ابن جلون أن يبدأ الآن فالفقراء يعيشون في أمة الفقراء التي لاتموت ولا...
لمن سوف تنوي انتظارك هذا المساء؟ مساء حديدٌ، ومطرقة من كلامْ، ومقهى ينسق فوضى التشرذمِ أو يتعرى لعرس الجذامْ، وقافلة التائهين تطلُّ سراباً، وتنسج للوهم تفاحة من رخامْ وأنت على القيد تحمل همّ السنين العجاف تريهم - إذا انكسر الحرف في حدقاتك- أنك أعمى بهم ثم تلقي بأيام حزنك نذرا لهذا الظلام...
يَا ليتَهمْ مِثلُكَ.. مِثلمَا كَبُرتَ في عُيُونِنِا يَا ليتهمْ .. قد كَبَرُوا.. وانتعلوا "شَباشبًا" وانتصروا يا ليتَهُم مِثلُكَ قاتلوا حُفاةً وعراةً.. وبلا نعلٍ.. ولمْ يستَتِروا وانتَصَرُوا.. ياليتَهُم مِثلُكَ ما بنوا قُصُورًا.. ليتَهمْ آوتهُمُ الأنفاقُ في عتْمَتِهَا والحُفَرُ...
مثلما سار ( لاتينوس ) على الماء وادعى الغرق في فكاهة غيرت مزاج الاسماك في ذلك الصباح مثلما فعل الليل فعلته اقتحم شهوة فتاة و لقحها بذاكرة قديمة قِدم الولادة مثلما قال الرماد للنار انا حفيدك المؤجل ، جمع غباره بغضب وتعلم ان لا يكون هكذا كُنت اتخذ موقفا حياديا ، بين جثتين ، اتخذ موقف المقبرة بين...
واستيقظَ لم يتذكر أسماء أنامله أو حتى الحفل الساهرِ بل حتى رقصته المسبوكة بالأشواق الحارّة... عصفور يقعي في نافذة البيتِ وغيم مرخى تحت سماء فاقعة الصفرة هذا ما كانت عيناه تراه ببرود تامٍّ عرّجتِ الريح على الماء السابق بين مرايا اللهبِ تمادت بضع دقائق في نشوتها حتى ائتلق الأفق وتحت جناحيها...
ولا تخبروهُ دعوهُ يراني عيناً لعينٍ وقلباً لقلبْ ويعمى رويداً عن سحرِ غيري وفتنةِ شعري بنورٍ وطيبْ * ولا تخبروهُ بأني انتظرتُ طويلاً.. مليّاً على كلّ دربْ وجفّت عروقي وغاض بريقي ولم ألق يوماً لعمري سببْ * ولا تخبروهُ بأنّ القصائدَ محضُ ادّعاءٍ خيالٌ خصبْ وتوقٌ لعشقٍ شهيّ التجلّي لحدّ...
سر الفزع. قد تنبت الطيور من أوردة المكسورة قلوبهم ولا تطير ترقد، ربما تغرد...وربما تقول "إن الله الذين يقتلون باسمه هوغطاء الأبالسة ورسل الجحيم وكل ماهو لمنع إنسان من حصاد محبته كان هبةً للبؤس" ....... الكائنات تتفرق الطاقة كامنة أما الاضطراب فهو لسائقي الشاحنات للرؤساء الفاسدين للحُمق القوي؛...
أعلى