شعر

لا يصف شيئا ، كان في يده أداةٌ لقطع الحجارة وصمت ليبول عند مدخل الباب غَمز بعينيه ليدخل الماضي ثم جلس يلوي شفته العليا ليتكلم منع أحدهم المساء وهو يمسك مفتاح الكهرباء وسقط الباقون جميعا من فتحة السقف مقبرة تتكون من قش ، وماءٍ ، وثيابٍ مستعملة ، وبطاطين لاجئين حيوانات في صدر المرأة العارية، وصل...
هذا الفجر استيقظت أقل بؤساً من المعتاد بائعة الفلافل لم تدلق زيتها الحار على رأسي وجدت مقعدا بطريقة ما في حافلة ما إلى مكان ما الولد الذي يقف هناك لم يكن لصا فلم أفقد هاتفي الفتاة في جواري لم تكثر من دهاناتها فنزلت بلا أي عُطب في النفس وجسدي شهواته نائمة لا مخالب تغرس عميقاً في نظرتي...
محمد العزف على الندى كلما مر طيفك في خيالي أراني في شرود مغدق النفحات محملاً باللهفات الحارة أتمشى على الوسادة الرخوة عند ارتماء العيون على صدر النعاس السكران هنالك ؛ حيث غروب اليقظة الساحر أجلس في بحبوحة حلم مرصعة بالشموع على مهل ؛ أصب الشعر في الموسيقى وأشرب أفكاراً خطيرة ساخنة الومضات...
حجرٌ في الهباء بلا ساحلٍ والبروقُ مدائن آهلةٌ بالحفيف المؤثّلِ والغيمُ مركبةٌ للذراري وللنار في اللحظة العابرةْ... أيها السيد الأزرق المتحيَّنُ بين كاف ونون عميقين ها الطرقات استدارتْ وأنت وحيد نواياك ثَمة ظلك يخطو ويزفر تخشى عليه لهيب الكلام وفوضى العيون الكحيلة أنصحك الآن أن تفتق الماء من...
* وقالت خطايَ.. وقالت لي خطايَ توقّف عنِ المجيءِ فما عادَ للأرضِ دروبٌ المسافاتُ تقوّضت في صدرِكَ الكلامُ صارَ حطباً تتدفأ عليه القصيدة ويطلُّ من لهفتكَ سحابٌ أسودٌ جائعٌ يبتلعُ المدى ويطاردُ رؤاكَ فيا أيّها المشظّى اتّئد تجمّع في صحارى الدّمعِ سنحفرُ لغربتنا نفقاً يُودِي لأسمائنا ونكتبُ على...
هنَا أنتَ و هناك أنَا و بيننَا ألفُ قصيدةٍ و مليونُ أغنية.. لا شيء قابلٌ للقسمةِ لا الوجعُ و لا اغترابُ الشوقِ في العُيون الذّاوية.. ما بالك تُحصي علي المدامعَ و أنّاتِ الليلِ في قصائدي و أنا الغريبةُ في ديار الحزنِ قلبي سرابٌ جسدي تدكّه أحجارُ الصَّمتِ و لا كفوفَ و لا أصابعَ...
ماذا لو لمْ يَهُمَّ بتلك الشجرة؟ ماذا لو لم يقتطفْ ثِمارها؟ ماذا لو لم تكُنْ خطيئَتُهُ؟ هل كنّا سنرثُ الأرضَ؟ هل كنا سنندلعُ كالبرْقِ في ظُلمَتِها؟ هل كنا سننحدرُ كالجواميسِ من عصرٍ الى عصرٍ ونثبُ كالوعول من ضفةٍ الى أخرى؟ هل كنا سنحمِل قبائلنا وخيُولَنا وننوءُ بأعباءِ توابيتنا ونَبْسُطُ على...
تظن الكآبة أنى شقيقها تظن المرارة أن حلقى ملاذ جاهز بيت بلا بوّاب وزوجتى، جيهان تظن أننى مريض نفسيًا، لأننى لم أكتب البيت باسمها ولهذا خلعتنى فى عيد ميلادى وأنتم من منكم يظن أننى شىء آخر نهر من لبن مثلاً بدلاً من أن أكون وغداً يبيع أصحابه على ذكر الأصحاب لم يدم لى سوى اثنين أحدهما بقدم...
الإهداء : إلى كل أولائك (الحراقة ) الذين ركبوا البحر إلى الضفة الأخرى بحثا عن الحياة الكريمة والأمن والآمان ///// ودعت بلا دك يا ولدي وركبت البحر بلا سند ** من زاد الدّهر لك أمل والصبر المفعم بالجلد ** وركبت الموج تعانقه وتعانق حلما عن بعد ** هل كان البحر لك قدرا أم حلما ضاع مع الزبد؟ **...
فيما وراء النجوم هنااااك ؟ حيث همسة رواقها خمر أنا والشعر وعمال المجازات نبني سقفاً من الخسوف العازل هكذا ؛ بأسرار الغرام أنا أحرس القمر الشمعة عروس الأمسيات العذبة إنها قيثارة الهمس ؛ فاتحة الحب فلنداري عليها...
– وَفِي ٱلْجَرِّ – /... قالت له: وَهَا هُوَ الحَوْلُ يَلفِظُ أَنْفَاسَهُ الأَخِيرَةَ مِنْ هُنَا، فَلَمْ يَبْقَ هٰهُنَا، لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَسْحَةٌ جَاحِدٌ مِنْ بَقَاءْ /... وَلَسْتُ أَدْرِي عَمَّ أَكْتُبُ سَاعَةَ الوَدَاعِ – أَوْ سَاعَةَ اللِّقَـاءْ قال لها: لَا تَحْزَنِي، يَا حَزِيْنَةُ، لَا...
– وَفِي ٱلْمَرِّ – /... وَآبَ ٱلْنِّــدَاءُ مَـآبًا، وَآبَ ٱلْقَرِيبُ ٱلْبَعِيدُ: تَعَلَّمْتُ، فِي مَهْمَهِ ٱلْمَهْدِ، مِنْكِ ٱنْتِظَـارَ ٱلْحَلِيبِ ٱلْأَلِيبِ – فَسَالَ ٱلْقَصِيدُ وَرَابَ ٱلْمِدَاءُ مَرَابًا، وَرَابَ ٱلْأَرِيبُ ٱلْوَعِيدُ: تَعَلَّمْتُ، فِي مَلْمَحِ ٱلْلَّحْدِ، مِنْكَ...
وأنتِ تقرأين عن سيلڤيا بلاث لا تشغلي بالك بالطريقة التي انتحرت بها في زيارة إلى باريس رفضت أن تشتري قلادة من غجرية فرنسية فأطلقت الغجرية عليها هذه اللعنة: "ستموتين قريباً" لهذا السبب أفكر جدياً في السفر إلى فرنسا لأبحث عن هذه الغجرية وأشتري لكِ هذه القلادة حفاظاً على حياتك وجودك مهم وضروري...
أقول لعزرا باوند : خفف الوطء .. إرم مسدسك الفصيح في الحقول.. لتصفو عيون شقائق النعمان.. يسطع الصقر في الشرفة.. تلهو الضفادع في البركة بأزهار باشو.. لا دلو على حافة النسيان.. النوارس نافقة والمراكب تسعل في الميناء.. بيتنا من قصب .. وشمسك بجوار بيتي تنثر قمحها الوردي لحمام عائد من حرب البسوس...
قلت لى وأنت شارد فى الذكريات : " تعرفت عليها فى احدى الندوات .. شعرها قصير أسود فاحم وناعم .. أحبتنى وأحببتها لمدة ثلاث سنوات .. كانت تسكن بالقرب من بيتى .. فجاءت لقاؤتنا المفعمة بالعشق سهلة .. أحيانا كنت أزورها فى بيتها .. هى نار لا تطفئها الا مائى .. وأنا ألف و أدور حول شبقها المجنون .. هى...
أعلى