شعر

من قالَ إنِّي أهتمُّ بكِ بعدُ؟! أنا في كلِّ دقيقةٍ أزجُرُ نفسي حينَ أذكُرُكِ في كلِّ لحظةٍ أخنقُ ذكرياتي معكِ مزّقتُ دمي كي لا يحنَّ إليكِ أحرقتُ دفاترَ نبضي وهشَّمتُ جداولَ عطرِكِ في مساماتي وسحقتُ حنيني على مرآى دموعي لا رجعةَ لكِ إلى روحي فلا تقتربي من قصيدتي سأكتبُ عن كلِّ ما هو مهملٌ ولن...
أهبط أيها القمر ولتكن أيها الإله الأشقر إبن الجبال النائية والنجوم الثاقبة بعل الأرض أطرد العدم من شرفتها وليكن أسباطك بقوة ألف حصان. ***** الريح تفكر في قتلنا لا نحب مواء البنادق في العتمة لا نحب السلوقي الذي يعض غيمة الغريب لا أحب الأمطار التي تأكل أصابعك بشراهة لا أحب ثعالب صوتك الأحمر...
في يدِ ذاك الطفل الجالس في العتبة ناي وثني حركه فنهضت فيه ريحٌ بدوائر عالية المعدن واندلقت عندئذ في جبهته أشجار ترمي الأقواس على الماء وفي كفيه تشرّد كل الباقي من صيد البجعةْ من في عينِي أشعل حجر الصحو وأعطاني مفتاح الأرض ليرقص في جنح الليل طليقاً مثل غيم ينزل سلمه تحت سماء فارهة الطول؟ أيتسع...
يحدث أنْ أكلم نفسي أمام مراياك وقدام عدمي لا تظني أن بي مسا من جنون الذكريات كل كلامي أغانٍ فدندني كالصمت أو أرقصي كالموج فإن دندنتِ وضعتُ أذني على شفتيك ونمت وإنْ رقصتِ عطَّرتُ فستانَكِ الأسود بالمسك وأشرعتُ النوافذ على النغم نغم البحر ونغم الفجر البحر أزرق كل ليلة بيننا أبيض حين تشرق كعذراء...
في سبع آيات فقط أثبت الله -سبحانه - نقص مخلوقاته في مقابل كماله وجلاله وألوهيته سبحانه وتعالى . اﻵيات السبع في سورة البقرة من اﻵية رقم 30 وحتى اﻵية رقم 37 ، حيث يطرح سبحانه قصة خلق آدم ، وتساؤل الملائكة حول هذا الخلق ثم وقوع آدم في غواية الشيطان حتى تلقى من ربه كيفية التوبة واﻹنابة . يقول تعالى...
الملائكة لا تطير تأتي لكي تمكث طويلا حاولتُ أن أنسى كراهيتي للقطط ساعدتني في ذلك قطة حبلى كانت دؤوبة ومتكلمَة مرت من أمامي وكلها فخر ثم مكثت بجوار كوم القمامة لعقت نفسها كثيراً حتى بدت ساخرةً مني... ** الشعر يوطد علاقتنا بوصمة العار الوجودية _كنت أعرف ذلك وأنا أحب للمرة الألف_ أفتح قفص الهلع...
عند فاصلةٍ في مهبِّ الطفولة، أوقفني حيث كان الولد وأراني دفاتره وخرائط أحلامه كان نبتاً بهيّاً،كأسلافه الجبليين من أزل الروح حتى الأبدْ كان يقرؤهم،ويعيد قوامسهم ،مثلهم فيسمّي القرى وطناً والحقولَ بلدْ وكان فخوراً بأن غرسوا، باسمه،سدرةً إذ ولدْ وقال: سأسكن فيها يماما ليغرقها بالهديل إذا...
هكذا تخبزين اللحظة اذن الليل قمح الحنين الجائع الى اُنثاه القمر فران يعجن حنطة الجسد باصابع من الضوء وشرطي مرور يمرر الينا النساء القديمات بامجادهن من معارك انتصرن فيها على النوافذ و معاكسات المطر النجوم فقاعات تصاعدت من غرقى نسوا الطريقة الوسيمة للسباحة على الرمل دثريني أيتها الاسئلة...
علمتمونا يا رجالَ Gزةً كيفَ يكونُ "شبشبٌ".. تاجًا وإكليلاً على الجبينِ علمتمونا يا رِجَالَ Gزةً بأنَّها مَسألةٌ مُختلفةٌ جدًا عَنِ العُروشِ والجيوشِ والنَّيَاشينِ علمتمونا يا رجالَ Gزةً أنَّ قلوبَكم مَزَاهِرٌ مِنَ القرآنِ والدّينِ وإنْ تحللتْ جَثامِينٌ.. فلا أطيَبَ مِنْ عِطرِ الجَثَامينِ...
أيها القطار أيها الهارب من الصقيع والضوضاء وجلود الموتى الذي يلتهم مؤخرة السهل الذي يصعد ويهبط كما لو أنه يتسلق نهودا من الكريستال أيها القطار يا سمكة زرقاء في محيط من الغبار آثار عجلاتك ماثلة في قلبي وحوافر الهواجس تضرب النوافذ صفارتك الشبيهة بأوركسترا ألف جدجد تملأ الوادي بالصخب والجنون...
واعذِلُونا...! فالهوى أرَبُ * حملُهُ في بؤسنا تعبُ وكفاحُ الموت سلوتُنا * وخلاصٌ صوته عَذِبُ بين رشّاش يُهَلهِلهُم * قاصفَ الأشعار، يَنتخبُ وأبابيلٍ سقَت لهُمُ * من حميمٍ رِيُّهُ لهبُ بين ما يُلقُون من حُممٍ * فوق مَن لم يُلهِهِ اللعبُ ليس كالأطفال في دَعة * ظِئرُه البارود والغضبُ مسَّهُ...، ما...
عليَّ أن أحتفظ بمشاعر إضافية في جيبي فلا أحد يعرف كم مرة سيظهر شخص يحتاج إلى مشاعر بشكل مفاجئ لا أحد يعرف. الطفلة التي قابلتها على الكورنيش تبيع ترمس والتي جلست بجواري تشكو من قسوة أمها ومثل روائي بارع ومحترف صارت تسرد الحكاية بالتفصيل الممل والمذل والقاتل وددت لو قلت: "أرجوكي، توقفي عن...
انا لست الا انا صرخة تدوي بالبطحاء وليس من مجيب سوى الصدى انا الدم المنساب انا الالم والقهر والعنى انا تناقضات الريح في سماء الوهم واستباق الخيال في دنيا الهناء انا لست الا انا قلب مضرج بهواك وانت تقولين لي ما بعد نفسي الا نفسي انا يا جرحي يا جرحي كنت في الصميم فكيف اداوي الجرح اذا كنت المصاب...
قالتْ رأيتُكَ مشغولاً بأبياتي و الشِعرُ عِندكَ موصولاً بآهاتي ما بالُ بيتِكَ لا معنى يُساندُهُ كالطيرِ في الأفقِ مقصوصُ الجناحاتِ أرى قوافيكَ قد أرعشْنَ في هزلٍ و البيتُ عِندكَ منكوءُ الجراحاتِ قلتُ اعذريني فبوحُ الحُبِّ أكتمُهُ علّي بذاكَ الهوى أشفي عذاباتي شطري وحيدٌ فلا عجزٌ يتممهُ و البحرُ...
وحين ترتخي استار الليل تعلوك لوثة الحزن الكثيف والأسى القتال يثقل كاهليك فتدلف نحو كهفك أو قبرك تسكب العبرات تناجي اشباحا واشياء وأفكارا وأشخاصا قد تبين ولا تبين تسعل في ألم وفي حزن ممض ودخان لفافتك ثعبان ينفث سمه والمرايا خلف خيمتك تعكس رؤية الصور الضباب والتماعات الالق الموارب...
أعلى