شعر

يا أجملَ حَدثٍ أسمَعُهُ هَذا العامْ يا يومَ السّابعِ مِنْ أكتوبرَ.. يا أحلى الأيامْ .. يومَ أُعيدَ الأبوانِ إلى أرضِ العربِ الأيتامْ يا عيدَ العربِ الأوحدَ مُنذُ عُقودْ يحملُ مِنْ غzزةَ عُلبَ الحلوى.. وهَدَايا العيدْ وسَلامًا.. وأحرَّ القبلاتْ مِنْ جُثمانِ شَهيدٍ يتدثرُ في جُثمانِ شَهيدْ...
"و العيد اسوارة بأيد و الأيد تعلق عالشجرة غنيي و عناقيد" (فيروز) مع كل جرس ميلاد تمر بخاطري طفلة ملاك رهيفة الصوت ناعمة الصدى مخملية الصمت حريرية العبارة طفلة صوتها موسيقى وجدران الكنيسة كانت الصندوق الذي حضن كنزها وفاض بنجيمات عشقها على ذرى لبنان ووهاد جماله ونثر بزخم ياسمينها وعطر...
لم أر ظلها.. وهو يخرج من ظلي.. كنتُ أترصّد غزالة التفاحة.. قرب قوس قزح.. لا عشب في سماء الشجرة.. ليتسلل إلى عطر شَعرها.. كيف أفسر ماهية الناي..؟ كيف أحدّق - جيدا- في نسر جيدها..؟ عبرتُ مابين النهرين.. مقتنصا طيرها الآخر.. لو كنتُ السهم.. او كنتُ الرصاصة.. لفتحتُ مابين الشيئين.. انتصرتُ على رمح...
في إحدى الأماسي في أبوظبي وكنت حاضرا هناك في المجمع الثقافي، حضر الشاعر الكبير أدونيس، وسأله أحد الحاضرين عن أهم شاعر في العصر الحديث، فأجاب أن السياب هو الأهم على الأطلاق، وفي استفتاء قامت به إحدى الصحف أو المجلات عن أعظم قصيدة كتبت في العصر الحديث فكان الجواب هو أنشودة المطر، وفي سؤال للناقد...
جُرح على كتفك وحديقة من المشعوذين يتلون فراشاتك القديمة في غبار الرماد و مطر يتسكع بين نهديكِ ، كقطيع جنرالات يتفقدون رائحة الصرخات الاخيرة للموتى هكذا انظر لكِ بعد سنين من الحُزن والافلات والارتباك انظر اليكِ كرصيف يُشاهد صحراء تأكل بحراً من النساء كوطن يرى اعلامه تتحول لمنشفات ،...
ما الحزنُ إلَّا من صنيعِ الأنفسِ وهمٌ يلوكُ رؤى الصَّباحِ ويحتسي دمعًا يُزوِّدُه التَّشاؤمُ غيمةً فيسيلُ فينا كالظَّلامِ الأخرسِ يمتدُّ في لُغةِ الفراغِ محاولًا ذبحَ الفراشِ على جفونِ النَّرجسِ يا أيُّها الباكي ولم تذقِ النَّوى مُتجهِّمًا تشكو...
قالت وفي يدها الصحيفةُ والسطورُ على جبين الدهر تروي دمعةَ الجسدِ النحيل : - اقرأ ْ ... فهذي أسطرُ الروحِ التي سكنتْ بلادَ الله وامتطت الخيالَ وعندما أنَّت مآقيها وألقتها أمانيها بوادٍ غير ذي حلم أقامت والهوى قدرٌ ومنفاها أغانيها الحزينة تاجُها نجوى على شفتيْ مدى - اقرأ ... فهذي أسطرُ الروحِ...
لا تباشيرَ ترشد خطوك للنبع حتى المساء، يداك غديران بضانِ كانا على وشك توأمةٍ بهما عرفتَ الجهات وها أنت إذ جئتَ دالية الوقت صرت جديرا بأن تستريح وتترك للنجمة المستهامة ما الليل قد كان واعدها آهِ كنا اتكأنا على حجَر راشدٍ فأعادت علينا الغيوم حكايتها في لباس جديد وقلنا سنفتح آفاقها بمزيد من...
"1" لين تفاحة بيضاء أجاصه تقطر عسلا حبة تين منداة رمانة تفتح أبواب الغيب لوزة تعتق الازمان في نواة النخيل كوز صنوبر ينثر المدى عطرا سنديانة تخبئ الدهر في الينابيع في الخمائل والغدائر والجداول رائحة الظل والطل والندى حين ترقص فوق الموج تهتز الأناشيد، تعزفها الرياح تلقحها البدايات،...
1 ـ رُؤْيَةٌ جَدِيدَة لِزَرْقَاءِ الْيَمَامَة هَذا زَمانُ الحَرْبِ هَذا زَمانُ الْمَجَاعَةِ والَّسَّقَمْ حينَما جَاءتْ " كُورونا " أَحَاطَتِ “زَرْقاءُ الْيَمامةُ” عِلًماً: كُلَّ البشَرْ كُلَّ الحَجَرْ هَمَسَتْ في آذانِ الشَّجَرْ بمَوْتِ الإنسانْ تحتَ أنقاضِ المَسَاكنِ والدِّيَارْ .. هَلِ "...
علمتمُونا يَا رجالَ Gزةً يا قُرَّة العُيونِ بأنَّنا حفنةُ أرقَامٍ.. ولا وَزنَ لهَا بينَ الرّجالِ والمَوَازِينِ معذرةً يا أهلَ Gزةً قد كَسَروا العُيونَ.. ما أوطى قبائلاً بلا كرامةٍ.. مكسُورةَ العُيُونِ تمشي بلا شَوَاربٍ.. ناعمةَ الذُّقونِ رقِيعةٌ أصوَاتُها مثلُ بَغي وعلى فِراشِ شَبيحٍ...
أخونكِ كي أشتهيك وأشرك فيك لأؤمن ألا سواك شريك أيتها الفاطمات الكثيرات هلا تركتِ بعضهُن ليضحكن في وحدتي أو يراضينّني عندما أشتكيكِ آه ما أصعب الهذيان إلى وحدتي إذ أراك معتقة في دمي كأني نسيت بأن أستعيدك حين تركت القصيدة ذاهلة ترتجيك يا نبيذ النساء الذي شق روحي وأسكنني ملكوتك ما بين زهو الجبال...
انه عالم مكرر الاشياء نفسها ، الوجوه ، سندوتشات الطعمية الزحام القطط التي تُحدث ضجة نفسها المُشرد الذي يتعرى ، ويهز عضوه ، كراية حرب جدالات المركبات العامة حول الرغيف وانحراف الفتيات وجنرالات الحرب هوليود نفسها تتكرر دائماً هناك متطرف روسي على وشك احداث كارثة دائماً هناك بطل امريكي...
[1- الصورة ترعى الخيانة: [في بوادر النهار الأولى، يبحث عن لسانه.] ******* النار أمامه شبه فراغ في أكشاك حَجَرٍ من جيرٍ أسود. حيث، الكتلة خَبَلٌ ينهمك في كتف السماء. لا يخافون. لا يرددون إلا أمام ظلالهم. ******* كان يتعقب النهار بعناد، لمّا من البأس تهَدَّلَ رأسُه حيزا للجوع. ******* المفاخر...
الأم واقفة منذ الصباح الرؤية ينقصها ضوء خلف الشهقة شنطة منظفات مثل السلالم ؛ لها دليل وحطام إنّني أربع المسافة في اتجاهين واحدة متعامدة على قلب كبير وواحدة متقابلة على شتاء يميل ثم تدفقت مياة بها كلمات كان القانون حبالا ناشفة كانت السفن في كتاب المثلثات يرقص حقل الهواء بدون حذاء الأم تنجو من...
أعلى