على طول الدروب التي تجر أقدامها إليك
ترددت على حدائق الله المزروعة في عيونك نظرة.. نظرة
أسميها سهاما لا تخطئ النوايا
وما كان قلبك ليخطئ قلبي
تقول: إن موعدنا الحب
أليس الحب ببعيد؟
تقول: إن موعدنا القبلة المدهشة
أليست القبل أسماء سرية لعصفورين يتبادلان منقاريهما في غمرة الوعظ؟
تقول: إن موعدنا...
أنا حر على الورقة
أكثر من أي شيء آخر
أتكاثر سريعا وأتعدد وأتسلط..
كون الحدود الأخلاقية غير موجودة
أنا حر وحدي أكثر
لأن البشر لا يملون من الرغبة المتكررة والمتجددة
في سجنك أو تعطيلك عن الجنون،
استطيع أن اكون اي شيء
المعبد والعبد والإله
وفي قسوة أغيب
وأهدم المعبد وأترك العبادة..
لا يمكن العيش هكذا...
لقد عُدت في هذا المساء
ثملاً
كنت بحاجة لأكتشاف هذا الشعور عن قرب
هذه الخفة الزائفة
هذه القدرة المخيفة على إرتكاب الصبر
هذا الحزن الإباحي المُخل
ثم فكرت
كنتِ تحبين هذا الضعف القوي في
هذه الهشاشة التي يتطاير لعابها الساخن
حين اضمك
حين اهمس في اذنك
بينما تنصت اللحظة والنافذة والفراش
كيف...
للجسد نبض ،
ونبض الأرض يُوقِع لحن الجنائز
مادت الأرض، والأبصار شاخصة
ترقب شقوق الروح
تحكي أزمنة الخوف..
كان الجبل ملاذ الطيور الجريحة،
منفى الأحلام
وكانت الأرض تؤجل نَفَسَها..
إلى متى والأنفاس مؤجلة
والعناصر تَكتُم صرختها؟؟
وذاك الجبلي
لقرون غافل القهر
سهِر الدهر
لكن الأرض غَضْبَى..
هذا...
أنا كاهن الداليات
وطفل يقيس السماء وحيدا
بعود ثقاب
وفي وسْعه أن يقدم للريح
نبْض الضحى
في يدي اندلعت مدن وقرى
والبياض السميك مضى لي يمدّ
وثير جناحيه
يولِم للأرض لحم الرؤى
نافخا في عراجين نخلته
زخَم الذارياتِ
مدحتُ الأثافي قليلا
على حينَ أغلقتُ دائرة الليل
كي لا أجرّ صدى الفلوات
إلى الغاب
أو...
إلى كل الطفولة المعذبة في العالم..وإلى أطفال المغرب وليبيا
تبرّعـوا تبـرّعوا *** بزهـرة تبرّعوا
بهمسة من الحنان *** بلمسة قد تنفع
بقطرة من الدّ ماء *** لصبية تفجّعوا
بلقمـة من الغذاء *** لإخــوة تجوّعوا
*
بعلبة مـن الدّواء ** لها الجميع مسرع
تبرّعوا يا إخوتي *** لفتية تضعضعوا
فالمـال ما...
أعلق معجزتي في صنوبرةٍ
وأهبّ إلى نجمتي
فأهيل على كتفيها
من الزمن الحيّ يوما رشيقا
بلا خاصرةْ...
للأيائل وهْي كم تشتهي الركض
مرايا تكلمها
وجهات تمد لها في العشيات
شوقَ الزنابق
أربكني أنها لو جرت ساعةً
لغدا الظل يخدمها
ولصار الطريق إلى النبع طفلا بريئا
من الانشطار الذي للغيوم
لهذا دأبتُ أناشد...
تفتحين الباب للغيم
كما تفتحين روحك لقصيدة لا بد منها
منهكة من أصوات الغرباء
تدخلين صوتك
وتقفلين آخر زر من قميصك على قلبك
قبل كل شيء كان الصمت
وسيبقى
بعد ان تطفئي النار تحت إبريق الشاي
أو بعد أن تطفئي
آخر نجمة في سمائك
جبينك مالح
متى قبلك حبيبك آخر مرة
ومتى مسح الصبح عن عينيه المغبشتين...
ليس لي أرَب في المدى:
إنه هكذا الليل آخى العواصم
واحتال كي يقطف الدمَ منها
ليعطي البروق ملاذا
ويدعو البحيرات ذات البهاء
لحفلته الراقصةْ
كنت أمشي
وكان استوى هو يلهو بمنعرج واضح
في الطريق المداريّ
ويُدني إلى رأسه نجمتين
ويأخذ في يده الحجر الصرفَ
ثم على الذاريات يقوم سليما معافى
ليتلوَ أورادَه...
انها لعنة يا أمي ، اودكِ أن تعتذري كما تفعلين فيما مضى
اطلبي مني ان ابصق على كفك
اصفعي العالم
لارضى
اصفعي المدينة لأبتسم
اصفعي الحبيبة لتجف النافذة المبتلة بالكئابة
اصفعي قلبي
ليكف عن التبرع بالأكتراث
لوجوه باردة
كقفازات عامل في مصنع ثلج
في الماضي كُنت اعتقد أنني المسؤول يا امي عن كل...
من يغسلُ الشمسً من حرارتها وغبارها
إلا أنــــــــــــتِ
من يقودُ الطفولةً بخطواتها الطريةً الى أبجديات الحياة
إلا أنـــــــــــتِ
من يعيدُ فرحةَ الخميسِ في ذكريات الأيـــام....
وبسمة الأمل الونيس على شفاه الأيتــــــــام
إلا أنـــــــــــت
من يشهد تنفس الصبــــــــــــــــــــاح
وينصت خاشعا...
لمرايا البحر وجوه خضر
يحلو الرقص على موسيقاها
تتزنر بالأنواء
وما زالت قائمة تحرس
رتْل قوافلها
وتحب الإغراء إلى أن يأوي الليل
إلى مخدعه ،
نايات ترتق قمصان الأدغال
لأحلى الإيقاعات
أصابعها ترغب في أن تصنع للعشب
مدافئ من زخَم الطرقات
ولكن يبدو أن أقاصيها قاطبة
لا تسع الغيم
ولا تظهر بين حواشيها...
كوكب رهن كفيه أسماؤنا
ودم الريح نزّ قبل الصباح
ولبلابتان لدى كل واحدة
قمرٌ ساحر
بينما أنا قد جئت حشد اليمام
وقلت له:
"كن فقط مدخلي للعيون الكحيلة
واسكب على جسدي كِسَفاً من
سماد البداهة
واحم تلك المدينة في كتف التل
من شطَحات الرخام
لكي ـ وأنا أحتفي بالمرايا ـ أرى الوقت
أصبح لي ينبري حبةً حبةً...
أنا سائل جيني تجمد
خطأ كيميائي نتأ في العدم
لقاء ماء مفتت من ظهر قايين أو هابيل،
تبرعم في الزمان
لغة وجسد وغامض.
حلم توسط عدمين
وسخط على غناه بالتأويل.
السؤال عن الهوية مركز الذنب الحداثي ومداره
والسلام منتج النيام في الثلاجات
الورد يشيخ بدون قطف
والقسوة صفة الخالق
لم تر قلبك كيف كان
وكيف...
"لتكن لدي القوة لاحتمال ما لا يمكن تغييره
والشجاعة لتغيير ما يمكن
ولكن أيضاً الحكمة للتمييز بين الأول والثاني " .
(ماركوس اورليوس )
" عمّر الظالم ما يروح سالم " .
من اغنية لخربوشه .
خرجت من بيضة الفقر والقهر ورغيف الشعر الى نور الطين الأحمر
اعلنت الأرض تمردك وسعت اليك القصائد...