شعر

القيامة امام الباب لا وقت للشجار حول غسل الصحون وكي الأقمصة لا وقت لتسريح الشعر، وارتكاب الفرح وكأننا نملك الوقت، والله ، ومقاعد الانتظار ارمي الباب بعيداً لا وقت للطرق ارمي النافذة ايضاً لا نُريد تأمل الريح والاشجار يلهون بالمواسم فليزحفوا نحو الداخل اخلعي الاقمصة جميعها ولتضبطنا...
ليس ضروريا أن تكتب لكي تكون جميلا هذه أحد الخرافات الحديثة لكي تلم العيون الكثيرة والمجهولة لك حولك وأنت غائب لازلت تشم وردة ميتة في طفولتك، الدولفين أجمل وهو فقط يلعب في الماء والنار أيضا وهي تفكك الذرات ببساطة والكثير.. المترادفات أكثر إن تأملت بدقة خطوات الراوي وإبرته أمام كومة الخيوط لذلك لن...
حجري ضالع في الغواية صار على عجل سيدا ونما دون أن يعتلي صهوة البرج ذي الردَهات الأنيقة ثم هو اختار وقتا ليجلس بين هواءين ثانيهما لا يخامره الشك في أبْجدية أقداره قد بسطت يدي للفراغ البهيِّ فكان المدى لي هو النبع تحرسه شلة الطير والغيم ذو الأريحية ذات السمات الطرية أعزف نايي وبعض هذا النهار...
فمنذَ الذي يَا صَدِيقي على صَهْوةِ الجُوعِ منهمْ.. يقودُ الجياعْ وَيُجبرُ كَسرًا لشَعبٍ شُطرْ ومِثلُ المَسيحِ ـ عليهِ السَّلامُ ـ الذي يُنتظرْ يُقسِّمُ بالعدلِ.. شَمسَ النّهارْ وقَوسَ قُزحْ ونورَ النُّجومْ وضوءَ القمرْ يُزيحُ الكمائنَ من كلِّ عطفهْ يُحيلُ قنابلَ غازِ البنادقْ ونظرةِ...
عادة، لا يموت الشّعراء كما يليق بهم! عادة، يغادرون كما تُغادر صفحةٌ، مزقّتها طفلة غاضبة، كتابا أو يعلقون في الموت كما تعلق طائرة ورقيّة صنعها طفل بأسلاك الكهرباء في آخر يوم من العطلة الصّيفّيّة وقد يموتون كما تموت جلّ قصص الحبّ في بلدي... لهذا مازلتُ أفكّر في خاتمة تليق بنهاية "شاعر"! لو أجعلُه...
أراضي قاحلة والمدى موحشٌ بارد وذراعاي مفتوحتان وممدودتان وتنتظران يدا ، فانتظرني يقيني أن المسار طويل وأنك من رحم الغيب قادم وأن المسافات جرح يسيل ولكن معناك في القلب قائم ألوح.. لم ينته العمر بعد فلا تسرع الخطو لا تعبر الجسر لا تغلق الباب خلفك، إن الكلام عصي علي وإن الحياة عطب لي جناحان من شغف...
قبل هبوب الرياح اللواقح باغتني الولد الكسيح بالسؤال الفصيح: سيبقون يتباكون على ضياع الفريسة المشتهاة قد لا تعود و تضيع الخطى هنا و في الاقاليم البعيدة كم من العمر مضى و صار بامكان الفتى ان ينام وحيدا قرب الرخام العتيق هذا هو الطريق الوحيد لاعلان البيان اليتيم هي بلادي أم ماذا؟ يسالني الشيخ...
وانقضى يوم آخر تعداه الالفيين حول معصمي قيد والأفق مسدود امام العينيين وانقضى يوم آخر وأنا مزروع في رمال ساخنة اصطلي بشمس حارقة تتقاذفني بين المشرقين والمغربيين وانقضى يوم آخر وهذا الليل يواسيني لاحيا ... وابقى ولأدرك انه لا يمكن أن يغلب عسر يسرين حولي اسلاك خانقة واقفاص سوداء حالكة وجلاد يرميني...
ها هو الوقت من اسطبل الحرب سبتمبر الفتى الغض.... الغزال الجامح المراة الحائلة ... الشبق الخجول يزحف على رجله اليمنى وباليسرى يجفف احزان الأرض لا حرب تطال الوقت عادة الوقت تطاله الاشجار، اللأمطار السعيدة ربما تطاله التصدعات غير المقصودة في فيزياء الرغبات و نمائم النساء اللواتي يتجولن...
ما الذي قد طفا بين كفيك حتى اختمرْتَ وصرت ربيب الدوالي السعيدات تظمأ قرب جداريك تخفي القرابين ـ وهْي لظلك ـ في معطف السنبلةْ؟ سوف ألقى إلى ساحل البحر نايي وأثأر من حجر لم يزل ضالعا في النوى كي لدى الماء أبدو معافى أجاري العنادل في الاحتفالات يدفئني وجع الأمكنةْ أتسلح بالحمحمات إذا خرجت من هلام...
تقول "روبي" للعبد الصالح: تجرأ يا ابن الانسان واتبعني انا كاهنة الماء صانعة اليخضور ربيبة الرحمن قال لي كل الكلام ثم أنزلني في الدراويش وانت يا أخضر ان اتبعتني إلى نهاية الأعماق سأقول لك: سلني أو لا تسل الدرويشات لا ينتظرن الأسئلة وأنا لا أستر كرز الاجابات الفورية . اعلم يا صاحبي أن للموت مفاتن...
منشغلا برخامي ذي الصيت الأبديّ أخوض سباق الدهشة أعثر في جذر الماء على مقصلة أصنع من حجرٍ مزٍّ كوكبة تشمل عدد الآفاق لها جهة لا يطرقها ريبٌ أوجهها للأرض مرايا فيها النوء يقود خطاه إلى البحر وإذ يرجع يتلو آيته العظمى ... أيتها الدكنة في الغسق الواضح في بداهته ها أنا أخرج من برجك مختصرا لمدايَ...
أولُ رسالةٍ معَ أولِ دقيقةٍ.. لسنةٍ جديدةٍ.. أستحلِفُكِ.. بكلِّ ألوانِ المخملِ المدهشةٍ، عطورِ الياسمينِ المركبةِ، ثغرِ الصبايا البسّامِ حتى قلوبُ العذارى الحِسان.. تستحلِفُكِ بالأمانِ، والسيرِ على مهلٍ.. مهلٍ.. حتى أولِ آخرِ قصيدةٍ للأيامِ فتعالَيْ إلى عمرٍ آخر، وحنّكيهِ بالتمرِ والسكرِ،...
هكذا أبتني غرفةً ليس بها مكبِّرُ صوتٍ وإذ يهبطُ الصوتُ حتى القرار أحاول أن أرتقي سُلّمَهْ ... " س .ي " فِي مِثْلِ هَكَذَا يَوْمٍ . مِنْ العَامِ . قَبْلَ العَامِ . دُونَ وَدَاعٍ . أَوْ سَلَامٍ . مضيت . وَتَرَكَتْنِي . هُنَا . فِي - بُوزِ القِرْدِ...
وَمـَا زَالـتْ تُقــَاوِمْ توَحَّـدَ العالَـمُ على قتلِـها الصديقُ قبلَ العَـدوِّ كلٌّ يُدَمّرُ ما يرغبُ فيها ويقتلُ مِن شعبِـها أينما تواجدَ النـاس ُ الفَـرقُ بينَ هذا القتيلِ وذاكَ القتيلِ هذا قتَلَـهُ النظـامُ وذاك قُـتِـلَ على يـدِ أعداءِ النظامِ الطائراتُ العَدوَّةُ والصديقةُ كلُّـها تحمـلُ...
أعلى