شعر

الطّفلة الغريبة التي كانتْ تحكي لنا عن رفقتها لقمر وديع ألثغ والتي مضتِ البارحة لتنامَ جنْب المدفأة قائلةً إنَّ عناكبَ مدربَّة تنسج من نُخاع الزَّمن خُمُرا لإناث الزواحف ما زالتْ بعدُ لم تستيقظ... ذلك أنّها ليست في مكانها فهي تتمدّد على شاطئ بعيد... نمضي إليه لنرى: ثمَّة قواربُ محملَّة بأمواجٍ...
سوف أسكت من قبل أن تتوضب عندي المواعيد أفتقر اليوم للحجر الإلفِ يأخذني خارج الطرقات يؤثث كَفيَّ بالأقحوان صعودا إلى الماء وحدي الذي حين نادى على نجمه كان أكثر مكرمةً كان يبحث عن بجع سيد يلقط الجمر ساعةَ يدهمه الليل في الغاب حيث يلبس أبهة من رفيف عليٍّ، أتيت إلى وجعي العذب أحمل طي الحشا الاحتمالَ...
أنا كاذبة أخبرتُ اللهَ بِأَنْ يقصفَ لي عُمْري قبلَ الأربعين وها أنا ذي أرفعُ أقدامي مُجددًا إلى السماء وأبتهلُ كيْ يهبَني عُمْرَ السُلحفاةِ وتَوَثُّبَ الفُهود …. أريدُ أَنْ أَحيا طويلا وأن أَفْتَرِعَ الزمنَ افْتِراعا أَنْ أنْهَشَ الساعاتِ وأعُبَّ نَهْرَ الشهواتِ لا أستحي مِنْ خُصْلةِ الشيبِ...
دعوا الحلم لي أيها الغاصبين أُكَسِّر في الغيب قيد الرُّقادِ الذي لا يزال على معصمي وأرسم في الأرض أفريقيا لأطلق فيها حمام السلام فيمسح بالحب دمع السنين دعوا الحلم لي كي أعود لأصلي أرى جدَّتي في مرايا البساطة تحلق رأسي فأدفن في الرَّمل خصلات شعري ليصبح قمْريةً بعد حين دعوا الحلم لي كي...
لو أني أعلم أن الاحلام خابت على سفوح الجبال أن الهمم تعالت تصدح حي على الرجال لو أني أعلم أن الترى أغلى من كفن اللحود من دموع حرى ترثي الوجود. لو أني أعلم زيف الأمنيات و كثرة الآهات حين تلبس الحقيقة وجه السواد ينكسر الرجال تحت وطأة الدموع لو أني أعلم متى يغزو الحزن كل القلوب و تهمس الحياة...
أريد أن أبكي يا ربي ، فأنزل المطر أنزل المطر حتى لا ترى أمي دموعي ، فتبكي معي ... حتى لا يرى أبي دموعي فينهرني حتى لا ترى حبيبتي دموعي فتهجرني ... أنزل المطر يا ربي حتى أغسلني ، حتى أتطهر من ذنوب ما اقترفتها ، أنزل المطر يا ربي لتسقي روحي ، و تنبت فيها الحياة !
إذا حزت سنبلة سوف تصبح منطلقا للأيائل في الغاب أو هي تمنح مجرى أخيرا لحشد المياه إلى البحر سرحتُ للطين كفي فصرت كأني مدار له سند في عصافيرَ قد ورثت شرْعةً من علاماتها الماء ثم التباس اللهبْ وأنا اندثرت غيمتي في السماوات مادت بأسمائها الدالياتُ وإني لأدعو المدى لاحتضان رخام الخليقة أو لتبني...
سأغدرُ بآفاقِ شفتيكِ وأنقضُّ عليهما بأعاصيري وأذيبُ نيرانَ تأوّهاتِ نبضِكِ وألعقُ شعاعَ همساتكِ وسأشنقُ خفقانَ قلبِكِ بحناني وأقودُ أنفاسَكِ لساحاتِ التَّوهّجِ وأجرُّكِ من دمِكِ الطَّافحِ بالغليانِ وأبقرُ بحدٍّ جنوني أمواجَ صمتِكِ الآبقِ سأشربُ خلجاتِ البوحِ وأُعمِّرُ على نهديكِ إشراقةَ موتي...
وطني يخونُني فيك الّتغـنّي إذا كنتُ منك وكم كنتَ مِنـيّ وأهـواك سـرّا وجهــرا و منـك هـذا الصــَدّ ُ في القلـب مـِن بعـض التّجنّي أنـا فيـك طائـر ٌغريـّدٌ وهـذا الشعـر ريشـي ولحنـي فـإنْ جـار فيـك أهلـي فـما جـدوى التّمنـّي وإن عـزّ فيـك التــّصـافي فمـا بـوح القوافـي وإن شطّ فيك المزارُ فمـا...
أقول للساعة العاشرة لا تتكئي على جدار الورد لأنّ الوردَ نابعُ من ظلال خطاك ولا تأسفي على ليلٍ ساكتٍ عن الهوى فالليل يدرك ان الهوى هواك اشكّل خطاي في واهمة ظلامك ولا افسر احلامي بغير ابتسامتك فالاحلام وهي تقترب من.غدير فراتك تنأى عن اقمارها التي انهكتها القصائدُ والاساطيرُ وللعاشرة .وهي تقفز...
يَا غُرْبَةَ الْأَوْجَاعِ، يَا أَوْهَامَنَا، يَا فُرْقةَ الزَّمَنِ الْعَصِيِّ، وَيَا انْكِسَارَ وُجُودِنَا، كُلُّ الْمَدَائِنِ وَالْحَوَاضِرِ وَالْقُرَى تَسْتَشْرِفُ الْآمَالَ فِي صَلَوَاتِهَا وَصَفَائِهَا كُلُّ الْحِكَايَاتِ الْحَزِينَةِ فِي فُؤَادِي هَوْلُهَا وَأَنَا أُرَتِّلُ فِي تَسَابِيحِ...
الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريحُ صمْتُ الفجيعةِ في العيونِ يصيحُ الليلُ يذرفُ نجمَهُ ووشاحُهُ ـ غيمُ القصيدةِ ـ مزّقتْهُ الريحُ صبرا... لقدْ زحَفَ الردى وسلاحُهُ خوْفُُ العواصمِ والخنوعُ قبيحُ صبرا المخيّمُ نائمٌ وصياحُهُ وخْزُ الضميرِ فهلْ يفيقُ ذبيحُ؟ قلبي على وطنٍ تنزُّ جراحُهُ في كلِّ بيْتٍ...
وكان في حياتها دوما ضمير مستتر ،حلم خفي مليء بالشجن. كل البشر لهم مبتدأ وخبر . يظهرون على صفحة حياتها... بتجرد... بتمرد... بلا خجل. لكنه كان دوما في القلب... جملة مبتورة... صورة منقوصة ... النص فيها لا يكتمل. بحثت عن علة في وجدانها كي تنفيها ... كي تصرفها ... لكن صرف العلل، أصابها بالملل. كيف؟...
وجَعي على مهْلٍ يؤرْجِحُني وأعبرُ هازئاً من سَكْرةِ الضجَرِ العميقِ/ أنا هُنا وأنايَ من ألمٍ هناكَ/ كأنّنا عدَمٌ يُخاتِلُ عمْرَهُ في خيبةِ العَبثِ الطويلِ/ طرقْتُ بابَ القلبِ/ قِنطَرتي غرامٌ لا يلائمُهُ الغيابُ/ فظلَّ يبحثُ فيَّ عن معنىً سؤالي. بابٌ يدقُّ يدِي/ أنا يأساً أدقُّ البابَ/ أومئُ كي...
كسوقية أصيلة أحدق في هيكلك العظمي أرأيت كم فاجأتني النشوة، وأنا أنظر إليك، حتى أنني اكتسيت ثوبا فاقع اللون من قماش شعبوي في هذه اللحظة الشيطانية شغفت بالصخب وتندرت بأقدام راقصات الباليه وزهور البيبي فلاور أرأيت الليل كم انقلب حولي حفلا للعامة يختلط فيه الحابل بالنابل والأذرع بالخصور وتضيع أسماء...
أعلى